الأحد، 19 فبراير، 2017

البكاء عند دور المحاكم!





في الطريق وبالقرب من بناية مكتبنا، فتاة ترتدي البالطو ولكنها آسيوية، تبكي كانت بشدة، تنحب، نظرت لها فيما لو تحتاج للمساعدة لكنها كانت تتجنب النظر الى اي احد. ان البكاء عند دور المحاكم من الطبيعي، قلت في قلبي " ان هذه الحياة مليئة بالاحباطات ". 

 ٢٥ أبريل ٢٠١٦
مقتبس من مدونتي

السبت، 18 فبراير، 2017

جمال اللحظة.. جعلني اصورها

ان الأستاذ عبدالله المغلوث في كتابه (7:46 م) قد أعطاني دوافعٍ ايجابية، اولاً الانتسغرام وثانياً تدريس الطلبة. 

وضعت صورة في الانستغرام، كانت قد وصلتني من زميل بالثانوية والجامعة اسمه حسين القبيطي، وهي صوة جداً معبرة، اضعها لكم مع التعبير الذي وضعته أسفلها: 



ثم هذا اليوم في تدريس الطلبة.. 
بعد الانتهاء بقي معي طالبان.. 
احدهما محمد حسني ميرزا العرب حمل قرآناً وطلب مني أن أعلمه القراءة، وقد جعلته يتهجأ واساعده لاكمال الكلمة حتى قراءتها، حتى وجدته يقرأ لوحده، وشاركنا الطالب عبدالأمير الحايكي فقد قرأها أسرع، علل ذلك بعد الانتهاء بانه يحفظها عن ظهر قلب. 

بقائي معهما وتعليمهما هذه القراءة البطيئة التهجئة، بسبب دوافع هذا الكتيب الرائع للمغلوث، في احدى مقالاته يتحدث عن طفلته التي لاعبها دكتوراً بصورة جذب بها قلبها، وكيف انه خصص جزء من وقته لها، لتتعلق به، هذا ما دفعني لابقى كثيراً مع هذين الطالبين حتى بعد انتهاء الدرس وذهاب الغالب الاكبر من الطلاب... تمنيت في الحقيقة بقاء محمد حسني أكثر ليقرأ وانا اتابعه، لكنه توقف.. هذا الطفل سجلته مسبقاً وهو يقرأ سورة من سور القرآن، ذلك انه بطلبه ايضاً قد بقي الى اخر الوقت، ولم يحبب الذهاب، وطلب مني ان استمع له وهو يتلو احدى السور، وسجلته آنذاك.. 

صورة لي مع الطالبين، شعرت بجمال اللحظة فصورتها، اشكرهم على تخصيص وقتهم للجلوس معي حتى بعد انتهاء الدرس: 





كنت ابحث عن المفتاح الأصلي

 

في مثل هذه الايام من العام الماضي، قمت بوضع "الجاكيت" الشتوي في خزانة الملابس لانتهاء فصل الشتاء


وفي صباح اليوم التالي كنت ابحث في كل مكان عن مفتاح سيارتي الأصلي ولم أجده، واضطررت لاستعمال المفتاح الاضافي الذي لم يكن يعمل فيه "الريموت كنترول"، وظللت اسابيع افتح السيارة يدوياً


حتى ذلك اليوم الذي قررت فيه غسل احد "جاكيتاتي-ملابس الصوف" الشتوية، وقمت باخلاء اوراق المحارم منه، كونني اضع فيه اوراق محارم للاستعمال خارج المنزل، وخطرت في بالي فكرة بان ازيل كل المحارم الموجودة ببقية "الجاكيتات"، وكانت المفاجأة... ان وجدت مفتاح السيارة الأصلي فيهم


تذكرت هذه الحادثة عندما ارتديت "الجاكيت" نفسه منذ قليل... 


الجمعة، 17 فبراير، 2017

تدوين اليوم

بجانبي كتاب للمؤلف السعودي عبدالله المغلوث بعنوان ( 7:46 م )، وانا بالصفحة رقم 39 من محصول 94 صفحة، انه كتابٌ رائع، لغة بسيطة، سهلة، قريبة من القلب، ويعتبر ثاني كتاب لقراءاتي لهذا المؤلف، بعد كتاب كخه يا بابا. 

ساضع هذا الكتيب جانباً، لاتحدث عن شعوري في هذا اليوم، اولاً انتهينا من الأمطار حسبما تفيد أنباء الطقس، فبعد أسبوع كامل من الأمطار، انتهى يوم الجمعة بامطارٍ غزيرة، امتلأت شوارع البحرين بالمياه، وهي من المرات النادرة جداً، ان طرقات القرى المرصوفة جيداً اصبحت كـ برك السباحة. 

وضعت الهاتف على الشاحن، وجئت للحاسوب، الذي بدأ يصبح من الماضي بعد التحوّل التكنولوجي للأجهزة الذكية الصغيرة.. اقول من هذا الحاسوب، انه شعورٍ ممتلئٌ بالغبطة والشوق للسلام على فتاةٍ قضت محكوميتها السبعة أشهر في السجن، وانتهت هذا اليوم، لماذا اشعر بهذا الشعور الخاص؟ لانني دافعت في قضيتها بدفاعٍ اعتبره من جواهر ما تعرفته ومارسته في المحاماة، اولاً كسبت لب القاضي الذي استمع الى مرافعتي باهتمامٍ شديد وناقشني فيها، ثانياً انني كسبت شهراً واحداً قد اسقط من محكوميتها الثمانية أشهر، لتكون فقط سبعة أشهر، بفضل الله سبحانه الذي به نستعين، لنتبين الحقائق، فقد اكتشفت بطلاناً جوهرياً في اجراءات مأموري الضبط القضائية، هذا البطلان لم يلتفت له محامون كثر تناولوا هذه القضية قبلي، وموجودة وكالاتهم بالدعوى، بل ان بعضهم من كبار المحامين اليوم، انني لاتشرف بنفسي هنا بمدونتي، لانني اكتشفت هذا البطلان، ووضعته في مرافعة الدفاع.. اقول ان المحاماة فيها من الأقوال الكثيرة، وانك لتتلمسها في ذاتك فعلياً عند ممارستها.

الى موضوعٍ آخر، اقول انني شاهدت مقطعاً مرئياً بتصوير الكرة الأرضية من الفضاء وتبدو كنقطة زرقاء باهتة، يتحدث خلالها متحدث فلكي، وكلامه فلسفي راقي، يجعلك تعيد حساباتك في الحياة، لتنظر نظرة تفحصية أكثر، وأضف لذلك، ان خطبة الشيخ يوسف الحجي ظهر اليوم الجمعة كانت تذكيرية واعظة للقلوب بعنوان الشهداء وهو ما يشهد عليك يوم القيامة، اضف لذلك الأجواء الماطرة حينها، والتي أضفت جواً خاشعاً.. لذلك فإن صلاة العشائين منذ قليل كنت اصليها وفي قلبي حضوراً لهيبة خلق الخالق للكرة الأرضية، وعظمة الانتقال الروحي الذي سيحصل لنا بعد الموت، الى أين لا نعلم من هذا الكون.. 

شكراً على انصاتكم

الخميس، 16 فبراير، 2017

حذفت السناب شات باكتوبر ٢٠١٦





حذفت برنامج السناب شات شهر أكتوبر ٢٠١٦، رغم امتلاءه باصدقاء كثر، وعددscore يقارب عشرين ألف . 


  اعتبر القرار تجربة جريئة

نتيجة حصلت عليها الابتعاد عن إدمانه. 



منذ قليل ووسط المطر الغزير فقط اشتقت لعالم السناب شات. 

ممارسة الرياضة وتنظيف العلب الورقية

كنتُ على وجلٍ شديد عند انتهاء العمل هذا اليوم، من ظهور العلامة الصفراء المنذرة لانتهاء البترول "النفط" من السيارة، وعليه كنت أقود السيارة قلقاً من اية عوارض، حتى وصلت لمحطة بترول جواد بمنطقة كرانة، ووضعت في خزانها دينارين من النوع الممتاز. 

عصر اليوم آثرت أن أخرج لممارسة رياضة المشي، ومررت على الكثير من العلب الورقية الخاصة بشرب الحليب والشاي بالقرب من منزلنا ومنازل الجيران، وعليه قررت أن أبادر في مهمة تنظيفها، إذ أن البلدية لم تنظفها هذا الصباح، ومن المهم قوله ان هذه العلب هي مخلفات انتهاء فاتحة عزاء بالمسجد. 

أخذت كيساً أسوداً وباشرت تحت السماء الملبدة بالغيوم الغامقة بانتشال العلب الورقية والبلاستيكية وعلب العصير، وبعضها كان مملوءاً لم يشرب، وبعضها مختلطاً بماء المطر الذي تساقط على مدار هذا الأسبوع، رآني أخي محمد حسين، وقف معي القليل من الوقت سألني عن العمل وأحواله، وسألته عنه وعن ابنه باقر هل عاد للعمل، فقال نعم، فهو كان في اجازته السنوية. 

أقول ان المطر قد عاد الآن بالتساقط الغزير، تركت التدوين لحظات وفتحت النافذة لأضع يدي تحت المطر، تبللت، ورتلت دعواتٍ مع نزول هذا الغيث. 

اسمحوا لي بان اغيّر الموضوع الى اتجاهٍ آخر، الصحافية حوراء عبدالله تميزت في تغطية خبر تعويض راشد الزهيرة باستنطاقها لسان والدته، وأضع لكم صورة من الخبر: 


الى موضوعٍ آخر، كان اليوم يوماً خليطاً من المشاعر المتفرقة في العمل، اولاً كان العمل خفيفاً، إلا من عملٍ جاء فيه القليل من "الشاقة"، وخليط المشاعر هو كلامٍ سمعته، وفهمته على نحوٍ خاطئ، وحمداً لله انني استدركت ذلك بعد ساعة تقريباً من التفكير، على ان فتحت الموضوع مجدداً مع من تكلموا معي، فأوضحوا لي القصد، وشكروني لاحقاً على انني صارحتهم، لذلك كنت اود ان اتوجه لربي واقول له شكراً في ركعتين من الشكر. 

... 

بدأت أشعر بالنعاس، سابحث عن "قيلولة" حتى تريحني، او عن شرب كأساً من الشاي. 

... 

ربما اتوقف الآن عن التدوين.. 
شكراً لكم على المتابعة والقراءة.. 

...

الثلاثاء، 14 فبراير، 2017

صارحني هنا

أعطني رأيك عني بسرية تامة و ⁧‫#صراحة