السبت، 25 نوفمبر، 2017

مقتبس من رواية أميركا


ناولوها خبزاً طازجاً وصحناً فيه شوربة. أحد الأولاد سألها من أين هي؟ قالت "من سورية". سألها: " هل هذه في الهند؟" قالت "لا، في تركيا". 

رواية أميركا للروائي ربيع جابر
تتحدث عن المهاجرين السوريين لأميركا في الأعوام ١٩٠٥ - ١٩٢٠ ميلادية


الجمعة، 24 نوفمبر، 2017

من جمعة هذ اليوم

  
بالنسبة للمسلمين فإن يوم الجمعة من الطبيعي ان تشاهدهم في المساجد، ففي هذا اليوم تقام صلاة الجمعة، كلمة لإمام الجماعة، ومن ثم إمامته لصلاة الجماعة. 

  
هذه الملاحظة الورقية علقت على باب المسجد الخارجي.. 

  
وهذه صورة للشجرة المحاذية للمسجد.. 

  
وهذه قبـة ومنارة المسجد ..

 
  
صورة من المجلس للسماء الملبدة بالغيوم من خلف زجاج الباب تبدو اشعة الشمس خافتـة على غير العادة من هذا الوقت الصباحي حيث تكون أشعتها أقوى . . 

  
في صورة الفيسبوك التالية، وضعت سؤالاً عن قرية وتسميتها الصحيحة، وتلقيت ولا زلت أتلقى المشاركات: 






فضفضة تدوين


عند الصباح الباكر في المنامة، التقطت هذه الصورة. 


وهذا الكتاب الذي مكثت فيه صباحاً اقرأ فيه، وانهيته في اقل من يوم. 


ووجدت هذا الاعلان.. لسوق المزارعين


ولاحقاً كنت واقفاً تحت الظل مع الزميل عباس نتحدث بينما يهطل المطر 


والان جلست ارتاح.
الملا محمد رضي فردان سيبدأ قراءته بمجلسنا بعد قليل 
اليوم الاسبوع الثالث لقراءته 
وهو شاب تطورت علاقتي معه من الفيسبوك
حتى قراءته بمجلسنا الاسبوعي بيوم الجمعة.

صباح اليوم السماء غائمة والهواء بارد نسبياً
وبالتاكيد فالمطاعم التي تقدم الافطار امتلأت بالناس اليوم

يوم الجمعة اجمل من يوم السبت
فيه مشاعر ايجابية.. 

يوم الاثنين عندي ٣ مرافعات
للحين مادري ويش بكتب فيهم. 

الفترة الاخيرة ضفت مدونات عندي هني حق اتابعهم
وهم مدونات نشيطة تعيش التدوين بحقيقته
غالبيتهم مو عرب، لكن في عرب سعوديين استمتعت بقراءة مدوناتهم
هذا فضلاً عن اهل مصر فمدوناتهم جميلة بيومياتهم 
الشاميون قليلون بالتدوين.. حسب متابعتي.. 

حالياً بقوم استعد للذهاب لمجلسنا

تدويني هذا صار خلط بين العامي والفصحى.. 
على عكس غالبية تدويناتي بالفصحى..

وختاماً صورة للكنيسة المحاذية للعمل ودعاء مقتبس من صلاة مسيحية:



والختام
هذا التدوين مثل الفضفضة


الخميس، 23 نوفمبر، 2017

يوم مع المطر

كلمة الطاقة خطرت في ذهني، بينما اقرأ كتاب سلسلة الغذاء الغريبة، للكاتبة جوانا كول، ضمن سلسلة الحافلة المدرسية العجيبة، توقفت لحظاتٍ حتى أكتب، عن حقيقة الطاقة الروحية في نفوس الناس إثر تساقط الأمطار على البلاد منذ صباح اليوم وحتى هذه اللحظة الساعة الرابعة عصراً. وعند عودتي من العمل التي استمرت ساعةٌ كاملة بسبب الإزدحامات المرورية بمياه الأمطار بالشوارع، كانت فتاة تشغِّل صوتاً فيروزياً عالياً من سيارتها، وقد فتحت جميع نوافذها، وهي في أعلى مراحل التلذذ بفن الطقس العليل، وكانت الفتاة محجبة، وتشبه في حجابها الفتيات اللبنانيات المحجبات. 




هكذا بدت الأجواء رائعةٌ جداً.. 
وعن هذا اليوم فالكثير من الأشياء كانت مرنة مهما تساقط على ملابسنا وأحذيتنا المطر، ومهما غربلنا أيضاَ ونحن نتناول وجبة الإفطار بكفتيريا وزارة العدل. وعن الصور في السناب شات فحدث ولا حرج، أحدهم علّق تعليقاً " السناب اليوم برعاية المطر ". المطر هو حديث الناس في البلد اليوم. المطر الذي ننتظره طوال العام ها قد أتى.. إنه في الخارج يتساقط.


الأربعاء، 22 نوفمبر، 2017

الخطأ والتراجع.. الخطأ والتقدم..

في التدوين السابق كتبت شيئاً ربما أقيمه وأوصفه بالإندفاعي هنا، وهو يشبه شعور الإنجاز الكبير وانتظار الآراء المثنية عليه، ويكون العكس من ذلك، ويكون اتصالٌ من زميلي الآخر ويكون الحديث عبر الهاتف بسؤالٍ وجوابٍ، وهو شيءٌ إيجابي، ولكن أصبت بالإحباط الشديد، فهو يُضاف إلى يومي السلبي، يوم الأمس، من مهمة عمل متطلب انجازها، وكانت مهمـة شديدة لما فيها من تعقيدات، ووصف كلمة الشديدة هي أقل ما يمكن إطلاقه على أعصابي التي لم تستطع التحمّل أكثر، وبعد المزيد من الهدوء والتهدئة، إنفعلتُ غاضباً، واضعاً الحدود، وأنا في هذه المهمة مخوّل بإنجاز معاملة صغيرة منها، ولست مخوّل بكامل اجراءاتها، أو كامل موضوعها، فهي قد تنقلت بين عدة مكاتب الإدارة، وهو تنقل يشمله كل المعاملات، لذلك لا يعنيني في معاملتك إلا ما هو مُخوّل لي بإنجازه. وأضف على مزاجية يوم الأمس العديد من الأشياء التي ظلت تسمعها أذني، وهي موجهةٌ مباشرة إليك، لتكون أمام مزيد من التصبر والتجاوب بحكمة. وكل هذه الأمور التي شكلت ضاغطاً على نفسي، وعلى أعصابي تراوحت في آخر ثلاث ساعات فقط، بينما بدايات الصباح الأمس كانت هادئة هانئة جميلة. وليست الحياة هذه للراحة. ويوم الأمس مثلاً عندما مكثت في المنزل بعد صلاة العشائين، لم أكن أنجز أي شيئاً أبداً، كنت فقط أنصت لمقطع فيديو، بينما الجمود يملأني، وبحثتُ عن العُزلة ومكثتُ فيها نحو ساعتين ونصف، وصرتُ خلال هذا الوقت حيناً اتأمل فقط في عناوين الكتب التي لدي، ولاحقاً في نهاية هذه العُزلة صرتُ أبحث جدياً في مواضع معينة متطلبة لمرافعة شرعية قادمة، ولعل إحباطي من سؤال وجواب زملائي حول مرافعتي المندفعة ربما، وتخطيئي فيها دفعني للشعور باليأس، وعدم الرغبة في الكتابة في بقية الملفات، ورغم ان مبادئ التشجيع تخطر في داخلي، وهي الدافع لأن لا أتراجع أمام سقطات ربما سقطات هذه الحياة. ولكن هذه الرغبة سُرعان ما تركتها، وناجيت ربي، كيف لقلبي الرهيف، والمؤمن بمشاعر الوفاء والإخلاص، أن يتعايش في طقس المحاكم المليئ بالأنفس الباغية لمناصرة أجندتها، أي ربي كيف لي أصبر المزيد من هذا العناء؟ إن هذه المحاكم ليست دارٌ للراحة، إنها دارُ فيه من الشقاء لأجل نُصرة نفسك وموكلك، إنها مزيداً من التقليب في الكلمات والتغيير في معانيها، إنها مزيد من الأعصاب المشدودة، إنها قد لا تلائمني، وتلائم أصحاب القلوب القوية، ورقم كل هذه الإحباطات، أقول بأن الحياة هذه مدرسة تعليم. ولسـتُ أدري مالذي سيكون بإنتظاري؟ ويوم الأمس شاهدتُ تجربة دفن إنسان حي، وكان مقطع فيديو رغم إمكانيات منتجوه البسيطة، كان مقطعاً تذكيرياً لي بمصيري الذي قد أتناساه وسط زحمة الحياة، هذه الزحمة التي تخف تدريجياً كلما أمعنت التفكير في المصير الأخير إليك. ويوم الأمس بعد مشاهدة هذا الفيديو، بدأت أقطع خيوط التمسك بهذه الحياة في خيالي، كأن قطعت التفكير في إنجاز معاملات العمل، وأن الهموم التي تشغلني وتحيطني كخيوط عنكبوت قد سحبتها ورميتها، وتساءلت متى ينتهي هذا الأسبوع؟ وتساءلت متى ينتهي دوري من هذه الحياة؟ وانتهيتُ إلى جواباً عابراً ويهمس في قلبي " إستمر.. إستمر.. "، وتذكرتُ كلمات علي شريعتي فحواها انه لا اريد ان اتعلم فقط كيف استقبل موتي، وانما اريد ان اتعلم كيف احيا؟ 


الثلاثاء، 21 نوفمبر، 2017

من صباح اليوم.. ومساء الأمس


 هذه الصورة التقطتها قبل أيام.. لمجموعة أشجار تتخللها أشعة الشمس بالقرب من المستشفى الأمريكي بالمنامة



إن موعد مجيئي للعمل هذا الصباح، يذكرني بالعام الماضي، الساعة السادسة والنصف، والشمس للتو قد أشرقت، وتبدو السماء ملبدة بغيومٍ صغيرةٍ متقاربة، وتخترق الغيوم المتفرقة أشعة الشمس الصفراء وتظلل الأشجار والنخيل، ويغريك هذا الطقس الجمالي بإلتقاط الصور، ولكنني أكتفيت هذا اليوم بالتأمل فيه. 

يوم الأمس كان مفيداً جداً، إذ كانت مرافعة دفاعية أضافت لخزينة تجاربي تجربة جديدة، كنت سأصل إلى مرحلة من اليأس أمام دفاع خصمي، وأكتفي بما قدمته مسبقاً، وبما قدمه محامون مسبقاً كانوا موكلين لموكلي، ولكن في اللحظة الأخيرة، وبعد تدقيقٍ في قراءة الأحكام الصادرة، والمستأنفة بهذا الإستئناف، توصلت إلى فكرة قوة حجة الأحكام القضائية، ذلك أن المستأنف قد أستأنف حكماً لمحكمة أول درجة، وأنه قد قدم في مرافعته السابقة حكماً يتحد فيه الموضوع والأسباب والخصوم، وهذا الحكم طلب من خلاله حسم النزاع القائم، لكن بمطالعة دقيقة يتبين أن مثل هذه الوقائع والأسباب والأطراف قد تنازعوا في مثل هذا الموضوع وصدر حكماً لصالح موكلتي وهو الحكم الذي استأنفه المستأنف، وعليه صممت على حكم محكمة أول درجة، واستندت إلى قواعد القانون القاضية إلى قوة الأمر المقضي، ذلك أن حكم محكمة أول درجة والمستأنف بهذا الاستئناف هو أقدم صدوراً وتصدياً للمحكمة لواقع النزاع من الحكم اللاحق والصادر بهذا العام. كنت بعد إتمام هذه المرافعة، على موعد مع صديق وزميل سابق بالأعمال السابقة ليستعرض لي قضيته، وفي نهاية جلوسنا الذي استمر نحو ساعة إلا ربع، تساقطت دموع صديقي، هذه الدموع التي وصفتها لاحقاً بكلامٍ اضعه هنا " تخيّل، رؤيتك لدموع رجلٍ تُعزه جداً؟ طبيعة الرجال لا يبكون سريعاً.. ولكن في حضرة دموع الرجل تدرك انك امام جمبلٍ عظيم قد حطمته زلازل الحياة..! ". 

نتوقف الى هذا الحد... ودمتم بخير

الاثنين، 20 نوفمبر، 2017

في يوم الطفل .. وقفة مع صورة...

في مناسبة استعرضها ضمن استعراضاته المستمرة بين فترة وأخرى، موقع قوقل، مناسبة يوم الطفل الدولي، وفي وقت مبكر من صباح اليوم انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي صوراً لأطفال يرتدون ملابساً زاهية، مثلاُ بالسناب شات وجدت صورة لطفل يحمل جيتار عزف بلاستيكي - لعبة، وصورة طفلتين يرتدين ملابساً روسية. 



ضغطت على شعار قوقل بيوم الطفل الدولي، وأدخلني على صفحته التي جذبتني فيها صورة تعود للعام 2010، هذه الصورة فيها من التأمل، والتوقف، فهي قبل سبع سنواتٍ، هذه السبع سنوات قد غيّرت المجتمعات العالمية إلى العالم الإلكتروني، هذه الصورة لك ان تشاهد الأمهات يشاهدون أولادهم في المدرسة، دون أن تحمل ولا أية واحدة هاتفاً لتلقط صورة، وإنما كلهم يعيشون اللحظة ويتأملونها وقلوبهم يقظة مع أطفالهم.



انها لحظة للتأمــل...