الاثنين، 27 مارس، 2017

الى الخاتمة/ رواية الجريمة والعقاب





الكتاب الذي بين يدي يشمل الجزأين الأول والثانية، ويتكوّن من ٥٨٨ صفحة، وهو من طباعة دار الحَرف العَربي في بيروت. وعليه فاني توصلت لحين اعتراف راسكولينكوف بجريمته الى سونيا بالفصل الثامن عشر، بعد سبعة عشر فصلاً أخذنا فيودور دوستويڤسكي معه في نُزهةٍ عميقة في تقلبات القاتل النفسية، ومجموع الفصول أربعون. ثُم أن الراوي الذي لا يُقيدُك بحدثٍ واحدٍ وبحواراته، بقدر ما يُسقط الحالة الاجتماعية النفسية لكل الأشخاص المتواجدين.. الفقير الجائع، ومعنى وقيمة الروبل الواحد "عملة" حينما يحصلُ عليه الفقير، والغني الجشع الذي يرغب في تعزيز ملكيته على حساب الفقراء، كشخصية لوجين المحامي الغني، وتقدمه لخطبة الفتاة الفقيرة دونيا شقيقة راسكولينكوف


ان الراوي قد أثرى الأدب بابتكارٍ نادرٍ من بين الروايات بتسليطه الضوء على المعاني النفسية الدقيقة للبشر بشتى فئاتهم، ذلك التسليط الغليظ بالتفسير الطويل بصفحاته المتعددة لتوضيح وتبيين موقفٍ نفسيٍ واحدٍ من المواقف


الى الصفحات الأخيرة من الكتاب/ الجزء الثاني من الرواية... 




لقطة من يوميات المحامي





انت محامي؟ اذن انت حلال مشاكل. 


انت محامي؟ دع أذنك منصتة لضجيج سماعة الهاتف.. واستمع لمشكلة طارئة وانزعج نفسياً من وقعها.. ثم قدم حلولك القانونية. 



الأحد، 26 مارس، 2017

العودة لنستلة





اذن عدت الى نستلة التي امضيت فيها ليالي مشابهة لهذه الصورة في العام الماضي كثيرا. 

هذه الليلة كنت لا املك برنامجاً لنفسي، وعليه خرجت متردداً الذهاب لهناك، تحيرت فيما اشرب، واخيراً توقفت على "هوت شوكليت"، وجلست اقرأ الرواية الطويلة جداً، في جوٍ هادئ شكرت الله على المشاعر التي اسعدتني حينها. ودخلت فتاة يبدو عليها جامعية من الدفتر الذي بيدها، واختارت طاولةً خلفي، واعتقدت طوال مكوثي انهن فتاتان، لكن عند قيامي وجدتها طوال جلوسها تتحدث في الهاتف. 

لقد حسمت أمري، قلت ساعةً واحدةً في مقهى نستلة تكفي، اشكر الله على تلك المشاعر السعيدة، عليّ الان العودة للمنزل لأخلد للنوم. 

جدير بالذكر ان اجتماعاً تمحيصياً حقيقياً تم اليوم قي العمل للسؤال عن انجازاتنا خلال شهرين، فكانت انجازات مبعثرة غير تامة، الأمر الذي يعلن بوجود شيء غير صحيح، يحتاج للتصحيح، والتوجيه. 

شكراً 

خيال خصب ربما





واحدة من الرسومات خصبة الخيال لراسمها، البط وبيضها الذي تحمله الفتاة لتقدمه للأسد التمثال، وملابسها الملكية الريفية، ونظرات الاسد التمثال للفتاة الخافضة عينها، على قصر جانبي لأمواج البحر. 

مَلكات حافظ عليها





كتبت ذلك على هذه الصورة، وادرجتها بالسناب شات، فان ما تعلمته مَلكاتك النفسية بحاجة الى المحافظة والتطوير المستمر، فانها مَلكاتٍ لا تعوّض بثمن. 

عن هذه الصورة

 

هذه الصورة لي التقطت من قبل احمد جميل، طلبت منه وصورني بهاتفي انذاك ايفون ٤، في دورة تتبع معهد هواريزون، وقد غطيت تلك الدورة بتدوينٍ طويل في العام ٢٠١٣، وقد كان رامي كراند فندق للتو قد افتتح، اذ فيه اقيمت الدورة


وظهرت لي هذه الصورة متميزة، اذ ظللت استعملها فترة طويلة كصورة تعريفية في مواقع التواصل الاجتماعي كاللنكد ان والفيسبوك والانستغرام، ورغم تغييري لها في فترات لاحقة الا انني كلما اعود لرؤيتها استعملها مجدداً، كمثل هذه الايام في الانستغرام


تاريخ الصورة مهم بالنسبة لي، كنت في مرحلة انتقالية دقيقة من مهنة الى مهنة.


...


في الصورتين القادمتين هما في المسجد، مع الطلاب.

قبل بدء التدريس، كنت اشعر بضغط كبير، وبعد بدء الدرس معهم بهدوء، استمر ذلك حتى الانتهاء معهم


في الدروس المقبلة ساعيد لهم فكرة الهدية نهاية الدرس، انهم يحبون الهدايا


 


 

...



ساتوقف الى هذا الحد الساعة الان ٩:١٠ مساءاً

٢٥/٣/٢٠١٧

السبت، 25 مارس، 2017

فقط 45 دقيقة




في وقت محدد بـ 45 دقيقة انتهيت من تغسيل السيارة بكراج فلاش، ومن ثم حلقت شعري هذا الصباح.. انتهيت من كراج فلاش، واعدت السيارة الى التظليل لان الغيوم بدأت بالتجمع مجدداً، وانطلقت بعد ذلك ماشياً الى الحلاق، وفي طريقي رأيت ولداً يجمع التوت بينما تهز بيدها الشجرة، فتاة، وقالت له "لقد سقطت واحدةٌ ناضجةٌ جداً ليست هذه التي في يدك.. انظر لها ربما تدحرجت تحت السيارة". 

في الحلاق، تصادف ان لا احد ينتظر، وكنت الأول، وبينما كنت احلق، دخل اخي صادق، الذي يقطن في منطقة مختلفة، وتفاجأت بوجوده، فبعد الترحيب، وجلوسه على الكرسي الآخر، قال بان باقر هو من ادله على هذا الحلاق، وبينما نحن ايضاً جالسين، ويتحدث معي صادق عن اهمية التزامي بالجلوس في المجلس قبل مجيء الناس، دخل علينا شاب ومعه فتى صغير، فبعد الترحيب ايضاً، قال لي صادق "هل تعرفه؟"، فنظرت له وقلت "نعم انه حسن ابن المرحوم الحاج علي الشرقي"... وكان لوجوده غرابةٌ علي وعلى صادق، الذي بادره "الا اهني"، فرد حسن "انا كله اجي لهذا الحلاق"، فابتسم الحلاق الذي يحلقني. 

... 

رواية الجريمة والعقاب، رواية طويلة جداً، لكن ما ان تعود لها وتقرأ صفحات منها حتى تتشوق لقراءة المزيد والمزيد، فانا لا زلت انتظر تلك اللحظة التي يكتشف سر جريمة روديو الاسم المختصر لاسمه الطويل راسكلينكوف. 

... 

طقس اليوم بدا داخل البيوت حاراً، فكان لزوماً تشغيل المكيفات.

...