الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

...

لحظة من فضلكم، هذه المكتبة تبيع ايضاً لدار المنى، وهي الدار التي تبيع لها مكتبة the bookcase

وتتميز مكتبة بارنز نوبل بتخصيصها قسم للكتب المستعملة، فكرة طيبة، واسعارهم متواضعة. 

تقع المكتبة على شارع البديع بقرية جنوسان. 


 

 

 

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2016

تدوينات صغيرة وصورة مع كبشن

لقاء مع اللجنة الإعلامية بمسابقة الشيخ الجمري الرمضانية العام 2015، بعدما فزنا كفريق بني جمرة بالمركز الثاني

في الصورة.. كنت ضخماً.. لا أعلم من الصورة ام الواقع.. ام الملابس ضيقة.. عموماً الآن صرت افضل بعد ممارسة التخسيس في تقليل الطعام قبل عدة شهور، اذ انخفض وزني خمسة كيلوا، وصغرت احجام ملابس العمل على "خصري". 


في بركة سباحة منزلية العام 2015

في مجلس الجار الحاج محمد جاسم مع ابنه علي.. وانا اتوسطهم.. والصورة من حساب علي.. بشهر رمضان العام 2015

لوحة معلقة داخل غرفة بفندق بالمدينة المنورة - العام 2015
اساعد اختي نبراس.. في متابعة حال ابنها الصغير سيد احمد.. بالسلمانية حيث رقد.. وبجانبه اخته زينب..  العام 2015


وفي حين انتظاري ومتابعتي لحالته.. وكان مستأنس بوجودي.. ولكن عندما وصل امه.. بكى بكاءاً شديداً.. اذ كان ينتظر مجيئها مشتاقاً.. 
وفي حين انتظاري كنت اسمع بكاءات الأطفال من حولي.. وأخذت اداعب بعيني وابتساماتي مع طفل على سريره، اذ هدأ قليلاً بينما ابتسم معه.. لكنه استوحش فيما بعد.. وكانت معه امه.. وكانت تقول " ويش هالبلوى الي ابتليت فيها بحياتي ياربي.. لمتى عاد بظل جدي؟" اذ كانت تنعى تصبّرها في متابعة مرض ابنها الصغير، وبعد قليل اضافت قائلة " الحمدلله.. وضعي احسن من غيري..". 

هذه الصورة
التقطها فيما يبدو حسين ابن اختي
وهي حين عودتي من الحج في العام 2006 




عاشوراء العام الماضي.. مع حسون ابن اخي علي.. صورته على حين غفلة وهو يأكل من احد المضائف


صورة وكبشن

في "التلفريك" صعوداً لآعالي احد جبال زل أم سي النمساوية العام 2013






  ورد وشوكولاته - طريقة استقبالنا بغرفة في فندق بفيينا العام 2013  

فتاة تبيع الحلوى الساخنة في كشك بفيينا بفصل الشتاء القارص في شهر مارس العام 2013


في الطريق الى منجم الملح بألمانيا - العام 2013


في مطعم بالحدود الألمانية النمساوية توقفنا لتناول وجبة الغذاء - العام 2013


لوحة بأحد الفنادق الذي سكناها ربما بالنمسا او ايطاليا - العام 2013


الفندق الذي سكنا فيه بفيينا النمسا - العام 2013

مطعم أنيق أعلى جبل ثلجي بزل أم سي - العام 2013

استطراق جميل



في مقالٍ سابق يعود للعام 2014 دافعت من خلاله عن كوادر الأئمة، عبر مدونتي، وعبر تعليقات في الانستغرام والفيسبوك، ويوم أمس تم استطراق هذا المقال على مسامعي، إذ كُتِب لي " من زمان قبل لا اعرفك شخصياً قرأت لك تعليق عن كادر الأئمة.. ناقشته مع ابو مقداد.. هو قال لي ان صاحب التعليق ولد الشيخ.. من فترة بس ربطت.. واعتقد انك صاحب التعليق ". 

هذ الاستطراق للماضي، هو جميل، لأنه يقول ان ابو مقداد قرأ لي، وهذا الشاب رحل العام الماضي، وقد طبعت مقالاته في كتيب، وكتيب لاحق لأشعاره. 


الاثنين، 26 سبتمبر، 2016

موقف لدى تدشين خطاطيف...

نظرت لكتاب خطاطيف وعلقت " كم هو صغير"، رد عليّ سيد موسى الموسوي الذي كان يقف معه سيد عبدالعزيز الموسوي " حتى يكون سلساً ولتقرأه وقت الانتظار ". 

صدق في كلمته هذه، اذ ان نصوص الكتيب مرنة، ووصلت لصفحة ١٤ واضحكني هذا النص المفاجأ في كلماته :

 

تغطية موسعة لمعرض نسيج الفن في قرية بني جمرة










بهذا المدخل الجميل 
رحب بالضيوف 
نادي بني جمرة الثقافي والرياضي في فعاليته المتميزة "معرض نسيج الفن"، وفي مثل هذه الأجواء لابد وأن تلاقي الفنانين، فصورتي "السيلفي" مع الممثل الفنان حسين الجمري، اكد لي في اللقاء انهم مشاركين بأفلامهم في هذا المعرض، وأكد لي بانهم سعدوا جداً بتعليقاتي على مسرحياتهم، واحب ان اشير اليكم ان بائع التذاكر في مسرحية مالك مكان اول ما رآني قال لي " توقعتك بجي اليوم بالتحديد"، وقد تلقيت آنذاك دعوة شخصية عبر الانستغرام لحضور المسرحية، يعود هذا لأنني كنت من أوائل الذين كتبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن اول مسرحية قدموها في بني جمرة بصالة النسيج وكانت بعنوان اجراس سوداء، وكانت كتابتي كفيلة بان تكون دعاية للعديدين الذين علقوا وقالوا بانهم سيذهبون لمشاهدتها، ولأن الممثلين والمخرج عدد منهم يتابعني انستغرامياً، فقد كانوا شغوفين لرأيي في مسرحيتهم التالية "مالك مكان"، قلت له أمس "اتمنى ان نرى لكم مسرح قادم..". 

بعده التقيت بالمصور ابو لجين، الذي التقط لي عدة صور بينما كنت اشاهد المشاركات، والتقيت بالمصور احمد البدر الذي تحدثنا معه حول نقل مطعمه من قرية لأخرى، وكان معي علي ملا ابراهيم، ابن عمي، وهو مشارك بالمعرض بصوره الفنية، والتقيت أيضاً باحدى المنظمات فاطمة عبد المحسن، ولنا معها ذكريات بالملتقى الإعلامي، كان الكلام بيني وبينها يرتكز على هذا الملتقى الذي لم يجعلها تيأس من مواصلة المشوار لتقديم الانتاجية للمجتمع، وما هذا المعرض الا احد نتائج ترتيباتهم الإجتماعية الهادفة.

اللافت في المعرض الحضور النسائي الفاعل، من الفتيات الصغار والكبار، اذ استطاع المعرض ان يجذب اليه كل الأعمار من الرجال والنساء، بينما كان الحاج ابو نبيل يقف بجانب اخيه مهدي وعدد من المتفرجين على ألبوماته التاريخية، كانت هناك بالجانب الآخر فتيات يقفن بجانب فنونهن المعروضة. 

كان لي رأي مثل الرأي الذي طرحه محافظ الشمالية علي العصفور في جريدة الوسط " وأنا شخصياً أحرص على سؤال كل فنان عن الرسالة التي يريد إرسالها في عمله الذي يقوم به، حتى أفهم ما يود قوله في لوحته "، إذ لو تلاحظون آخر صورة بهذا التدوين، يعود لفتاة تبدو من صورتها صغيرة، وتكتب الشعر على اوراق بخلفيات رسوم متقاربة مع مفهوم النصوص، واذا تأملت الكلمات على وجهٍ سريع تستطيع ان تستكشف كم تملك هذه الفتاة من قيمة تعبيرية في كلماتها؟! 

تجدون في الصور التالية، التنوع المشارك، بين الخطيب الحسيني الملا حسين العرب بقصائده، وبين المصمم، وبين الرسام، والكاتب. 

كان لحضور الكشافة، رونقاً خاصاً بالنادي، إذ أضفى على الفعالية رونق التنظيم والمتابعة المستمرة بينهم وبين الموجودين.

وتجدون صورةً لمقال الدكتور كامل آل غالب، وهو فيما يبدو رئيس اللجنة التنظيمية للحفل. 
 


























وفي الختام صورة لتعليقي في دفتر الزوار بالمعرض: 



الأحد، 25 سبتمبر، 2016

معرض نسيج الفن

 


ربما يصعب على المرء توقع ذلك، لكن ليس ذلك مستحيلاً، أن يعود نادي بني جمرة الثقافي والرياضي الى ريادته السابقة، وان يقترب من اهالي قريته، ويجمعهم تحت عباءته؟ 


حقيقة انه لأمرٌ يبهرك، ويذكرك بما رأيته في عمرك، ومالم تراه ورآه الذين يكبرونك، انه لأمرٌ جميل ان يجمع النادي غالبية كفاءات القرية، الرسام والشاعر والمصور والكاتب والنحات والخيّاط


كان افتتاحاً مشوقاً لمعرض نسيج الفن عصر اليوم إذ حضره لفيف من الصحافة والنواب وممثلين لوزارات المملكة، مشوقاً بحضور كل صاحب فكرة ووقوفه بجانبها، مشوقاً للزوار الذين ملأوا صالة النادي متفرجين حول الابداعات، مشوقاً لوجود قلبٌ لا يزال ينبض وينبض ليقدم للمجتمع ما يستطيع


للمشاركين التحية، ولمنظمي المعرض الاف التحايا.. 


ملاحظة

يستمر معرض نسيج الفن من تاريخ ٢٥ سبتمبر وحتى تاريخ ٢ اكتوبر، ومن الساعة اربع مساءاً للساعة العاشرة