الاثنين، 18 يونيو 2018

تنظيف المزرعة

صباح الخير

من بعد التدوين الصباحي السابق 


خرجت لتشغيل الماء على الزرع، وجدت أمي اطال الله في عمرها تريد وضع الاكياس على "عدكَ" النخلة، وعملت معها، واستمر عملنا الى تنظيف المزرعة الصغيرة كلها من بقايا الاوراق البنية والاشجار الصغيرة الميتة.

كان عملاً جميلاً جداً يعيدك الى صور الزراعين، والعاملين في الزراعة، هذا العمل اليدوي جعلني نشيطاً جداً.










صباح الخير والسرور














قرار خاطئ بنية الشراء بيوم ثالث العيد

صباح الخير، استيقظت هذا اليوم منذ الفجر ولم استطع النوم بعدها، جلست اشرب شاي الليمون، الساعة الان ٥:٣٠ مع شروق الشمس وانتشار الضوء على الأرض. 

ليلة البارحة كنا مخطئين عندما قررنا الذهاب لشراء طابعة من مجمع سيتي سنتر، معتقدين انه اليوم الثالث للعيد قد خف الازدحام، او ان يكون الشباب مشغولين بمشاهدة مباريات كأس العالم، غير اننا مكثنا عشر دقائق فقط في اشارة مرورية في الاوقات الطبيعية لا تمكث فيها سوى دقيقتين، ومن ثم محاولة الخروج من هناك استمرت نصف ساعة، اذ ان القرار الغي نعم الغي قرار الشراء.

عندما عدنا لشارع البديع، كان الشارع المعاكس المتجه الى المنامة مزدحم جداً، اذ ان الازدحام يبدأ من بعد دوار سار الى دوار الشاخورة ودوار ابو صيبع وختاماً بداور القدم.

طلبنا من مطعم يونس برقر، اخذنا الطلب وذهبنا عند ساحل البديع نتناول العشاء، وكان الساحل هو الاخر مزدحم، فاوقفنا السيارة خارج حدود الساحل، وتناولنا العشاء داخلها.

كنت مقرراً الاستيقاظ اليوم الساعة الثامنة والذهاب للعمل، غير ان الاستيقاظ الجبري المبكر سيجعلني اذهب ربما السابعة.

وشكرا




الأحد، 17 يونيو 2018

ما تبحث عنه - للمدوِّنة فاطمة مطر

تدوين راق لي كتبته المدونة فاطمة مطر، احببت الاحتفاظ به هنا بين ثنايا مدونتي لما فيه من تأملات مفصلة لحياتنا الاجتماعية اليوم:



في الوصلة اعلاه، هذا النص الذي كتبته:


تركب سيارتك الفارهة بعد بضعة أيام من شرائها فلا تٌشعِرُك بما وعدتك به الإعلانات! لكن لا بأس، فقد اشريت ساعة يد تحمل علامة ماركة مشهورة، وستصوّر معصمك على مقود سيارتك، وتضع الصورة في "الإنستغرام" وتكتب: "صباح الخير لليّ رايحين الدوام!" كأنك لم تعني شد انتباه الناظر للساعة! فأنتَ لست ساذجاً، ولستَ عبداً للماركات، ولست مهووساً بالاستهلاك. ومتابعيك سيفعلون ما تريدهم بالضبط أن يفعلون، يتجاهلون حماقتك ويكتبون: "منوّر بو فلان" بالرغم أن الصورة لا تظهر سوى المعصم، وزاوية محددة من مقود السيارة تظهر علامتها التجارية.
تشترين حقيبة بقيمة باهظة صممتها امرأة مشهورة في عالم الأزياء، الحقيبة حسب الإعلانات الدعائية تعدكِ بالتميّز، تزيدين المصممة الغنية ثراء، المصممة المشورة تعاني من الاكتئاب منذ طفولتها، الجميع يتجاهل هذه الحقيقة، وخصوصاً المقربين إليها من أفراد أسرتها، تحملين الحقيبة على كتفِكِ، لحظة واحدة فقط من الشعور بالاكتفاء، تتحوّل إلى ممر طويل مظلم من الضجر والغثيان، عندما تصلين إلى مكان عملكِ فتجدين كل زميلاتك يحملن ذات الحقيبة، أنتِ كذلك تشعرين بالاكتئاب. تشعرين بكره شديد! تكرهين من؟ تكرهين الشنطة التي لم تفي بوعدها بالتميّز؟ أم تكرهين مكان عملكِ؟ أم تكرهين زميلات العمل الاتي يكرسن حياتهن وأموالهن لتقليدك؟ أم؟ أم تكرهين ذاتك؟ المصممة الغنية تزداد اكتئاب، وتنهي حياتها، أنتِ تسمعين الخبر في "السوشال ميديا"، تتثاءبين.. تتسألين ما إذا ستزداد قيمة الحقيبة الآن، بعد أن انتحرت مصممتها؟
تقود مركبتك قاصداً المطعم، في بلد يكتظ بالمطاعم والمقاهي، عدد المطاعم يفوق عدد المكتبات، والمدارس، والجامعات، والمتاحف، ودور الثقافة، والمراكز العلمية، والجمعيات التوعوية مجتمعة. ومع ذلك، تشعر بالملل، شارع تلو شارع من الإعلانات الملوّنة، تعدك بالإشباع، جربتها كلها.. ملل! أطباق من كل أنحاء العالم، ديكورات وتصاميم المطاعم ذات تكلفة خيالية صُمّمت خصيصاً لتشعرك أنك تأكل في اليابان، أو الهند، أو إيطاليا، أو لبنان. وأخرى تقدم أطباق عالمية، تذهب إليها مع مجموعة أصدقاءك عندما لا تستطيعون الاختيار، فكل منكم يفضل نوع مختلف من الطعام. تجلسون على الطاولة معاً لا تجدون ما تتحاورون به، فيلجأ كل منكم لهاتفه لمليء الصمت، والفراغ. تتضورون جوعاً! تُرى متى يصل الطعام؟ تطلبون من النادل الإسراع! وبعد بضعة ملاعق، ها هو الجوع ثانية، غثيان، اشباع جوع الجسد، لا يسد الجوع الآخر، الجوع الأول، الذي دفعك للبحث عن المطعم، ودفعك للبحث عن من يأكل معك لأنك لم ترغب في أن تأكل وحيداً. جوع يشبه ظلمة بئر حالك لا قاع له.
تذهبين لآيكيا، تحتاجين أواني جديدة (لأن الخدامة الله يقطعها كل يوم كاسرة "ماعون"، كل يوم كاسرة "قلاص"!)، تشترين أواني، ثم تتساءلين ما إذا كنتِ بحاجة لِطاولة جديدة؟ فتشترين طاولة، وترين المفروشات، فتتذكرين أنك بحاجة لديباج جديد، بالرغم أن عندك عدّة بطانيات، لكن هذا اللون بالذات جميل ولا تملكين مثله، وتريدين أن تبدين مثقفة أما ضيوفك فتشترين مكتبة كتب، تعدين نفسك أنك ستملئينها بالكتب، وبما أنكِ ستشترين مكتبة للكتب، فمن الأحرى أيضاً أن تشترين إحدى تلك الأرائِك المضطجعة المخصصة للقراءة، تقررين تحويل إحدى زوايا منزلك إلى "زاوية قراءة"، وبناءً عليه فالأريكة المضطجعة ستحتاج لبضعة وسادات لتجعلها أكثر راحة، ولابد من شراء "أبجورة" طبعاً!، ولكي تكتمل "زاوية القراءة" فلابد من شراء سجادة، وستحتاجين لمجموعة من النباتات البلاستيكية التي تبدو حقيقيةً كي تبدو "زاوية القراءة" أجمل، وبدلاً من كل الأكواب التي تملكينها بالبيت، والتي ضجرتِ منها، أليس من الأفضل أن تشترين هذا الكوب العصري، والأنيق جداً، لأنك بالطبع لن تجلسين في "زاوية القراءة" من دون كوب قهوة عصري بين يديكِ! لا! من الأفضل أن تشترين ستة أكواب بدلاً من كوب واحد، لأنكِ ستدعين صديقاتكِ إلى بيتك، لترتشفن القهوة بالأكواب العصرية، وستريهن "زاوية القراءة". ثم بعد أن اشتريتِ كل شيء، تتذكرين أنكِ توقفتِ عن دعوة الأصدقاء إلى منزلك لأنكِ لا ترغبين ببذل جهد إعداد الشاي والحلويات، وصرتِ تلتقين الأصدقاء في المقاهي فقط! لكن لا بأس ستصوّرين "زاوية القراءة" وستحصلين على عدد كبير من "اللايكات" على "السوشال ميديا". 
تذهب إلى المسجد، في بلد مليء بالمساجد، بلد يعاني من تخمة الدين، ومجاعة الحب، والأخلاق، تريد أن تشعر بشيء ما... بالانتماء؟ بوجود خالق عادل؟ خالق يحبك أنت، ويكره جارك؟ خالق يفضّلك أنت على غيرك من المخلوقات؟ يَعِدُكَ بجنة لن يدخلها أعداؤك، جنة مليئة بالنساء العاريات، والخمر، جنة جميلة جداً، بجوار جحيم مخيف جداً يحترق فيه من لا يصلي صلاتك. وأنت في جنتك، أثناء معاشرة نساؤك، تستمتع بصراخ، وبكاء، وعذاب من لم يؤمن بدينك، في الجحيم المجاور، تشتم رائحة شواء.
تذهب للمسجد تودّ لو أنك تستطيع التركيز بما يقوله الإمام، لكن عقلك خليّة نحل، تتزاحم فيها الأفكار الفارغة. تريد أن تشعر بشيء ما، شيء يشبه الطمأنينة، شيء يشبه الاستسلام، شيء يشبه الإيمان! وكم تودّ لو أنك تستطيع التوقف عن النفاق، عن تفاهة الكدمة السوداء التي على جبينك. تود لو كنت شجاعاً بما فيه الكفاية لتعترف بالحقيقة، بأنك بحثت وسألت طويلاً عن مسجد لا يطيل فيه الإمام خطبة الجمعة، لأنك لن تستمع إليه على أيّة حال. تتمنى لو أنك تستطيع البوح، البوح بكل أسرارك الثقيلة المخزية، أنك تخون زوجتك باستمرار، أنك لم تحب أحد قط في حياتك، أنك تتمنى لو أنك لم تنجب كل هؤلاء الأطفال.

ما تبحث عنه غير موجود

ما تبحث عنه غير موجود في أي قائمة طعام

غير موجود في أي من مشترياتك

غير موجود في الجمعيات، ولا الأسواق، ولافي المساجد، ولا في أَسِرّة عشيقاتك، ولا حتى في أعين أبناءك

غير موجود في البلدان الجميلة التي تدفع آلاف الدنانير لزيارتها كل عام، غير موجود في عدد "اللايكات" التي تحصل عليها عندما تضع صور أسفارك، ومغامراتك على مواقع التواصل الاجتماعي 

ما تبحث عنه غير موجود في أصوات المطربات، غير موجود في الكتب، ولا الأشعار، ولا في لوحات الفنانين الذي أودوا بحياتهم بحثاً عن المعنى

أهو موجود في المرض يا تُرى؟ أهو موجود في الموت؟ ما تبحث عنه؟ أهو اللا شيء؟

السبت، 16 يونيو 2018

إنطواء بعد غذاء جميل

انا انا انا الذي سحبت نفسي من مكان الى هنا، جالس هنا، لأكتب، واليوم الثاني من عيد الفطر، ايتها المشاعر المضطربة توقفي، ودعيني اكتب، ظهر اليوم مع جميل اخي، في بيت حسين بن عمي علي بن ناصر، تناولنا الغذاء، وشاهدنا مبارة فرنسا ضد استراليا بكأس العالم، اخي صادق ومحمد حسين وابنه باقر جاءوا ايضاً، اولاد واحفاد عمي علي بن ناصر اجتمعنا معهم، قعدة غذاء جميلة جداً. 









ولكن في المنزل حيث الان عندما عدت هجم عليّ الضجر، تذكرت انه ضجر يوم السبت. 

ساقوم بعد قليل بالانطواء على نفسي والهروب من مواقع التواصل، كيف؟ ساحذف صور اليوم الموجودة بانستوري انستغرام والسناب شات فقط.

ربما الانطواء هذا يجمعني مجدداً الى روحي المشرقة.


هذه الشجرة الجميلة بالمنزل الذي تغذينا فيه اليوم. 

اليوم السبت عادةً اصل لمشاعر الضجر والاكتئاب، حتى ان خدود وجهي تنتفخ، وشفتى فمي تنقبض، لو ان نكتة قرأتها صمتاً لما تحركت شفتاي سانتي واحد "وحدة قياس تشير الى قصر المسافة" لأبتسم.

اه انا اتنفس هواءاً طويلاً 
وارفع رأسي للسماء 
اي سماء؟ 
اشارة للسقف وما خلفه من السماء






الجمعة، 15 يونيو 2018

الكلام عن هذا اليوم

نستجمع قوانا الفكرية للكتابة، وعندما نكون أمام القلم لا نكتب، ومن ثم يكون العتب على هذه اللحظة، بعد مرور الزمن، إذ هناك أيام سترغب العودة فيها ليومك هذا، وللحديث مثلاً عن أكبر تجربة سيئة مرّت بحياتي، هو أن لا استيقظ هذا الصبح لصلاة العيد ولا لحضور فعالية مائدة اصدقائي، وهي مائدة افطار سنوية قبل وبعد صلاة العيد بالمسجد. حتى اصدقائي تفاجئوا من غيابي، إذ أن هذه الفعالية التي تغطيها كاميرتي طوال حياتي قد غابت هذا اليوم، وبحثت عن التغطيات، ووجدتها بصفحة سناب شاتية خاصة بتغطيات بني جمرة، اصدقائي قالوا لم يستطيعوا التصوير بسبب انشغالهم الكثير بتقديم الطعام.

عندما استيقظت الساعة 8:30 كانت صلاة العيد التي اقيمت الساعة 6:30 قد انتهت، وان طاولات الافطار قد أزيلت، اي تم تنظيف كل شيء، لم يتبقى شيء، النوم غلبني رغم وجود منبهين اثنين قد وضعتهم. ولكن توفقت لأن اذهب لتأدية زكاة الفطرة بجمعية بني جمرة الخيرية، وبعدها ذهبت مرة أخرى لذات الجمعية لإيصال زكاة أخي منصور، وايضاً عدنان سدد زكاته، ومعنا حسين زوج اخته الذي سدد هو الآخر الفطرة. 

توفقت ولله الحمد بأن أوفي من أراه من الأطفال في بيت جد زوجتي بهدايا العيديات " المالية " من فئة 500 فلس، أي نصف دينار بحريني، إذ كنت طوال الأعوام الماضي أوزع لأطفال عائلتنا فقط، ومن يأتي من الأطفال بمجلسنا عند الصباح حيث استقبال الناس. 

 من صور مائدة الافطار.. 













































وقد اتحدث عن صور جميلة جمعتني بشهر رمضان في اخره من الليالي، بمنزل الحاج تقي آل يحيى، وبمنزل الدكتور سالم النويدري. 




الأربعاء، 13 يونيو 2018

تستيقظ كالملاك الطاهر

لا تشاهد الهاتف عندما تستيقظ
الهاتف المليء بالسوشيل ميديا
انت عندما تستيقظ باكراً عند الصباح 
تستيقظ كالملاك الطاهر 
صافي الذهن 
طاقتك المتعبة ليل أمس ها قد شحنت بالنوم
الحمدلله على جزيل نعمه بخلقنا هكذا

هذا الهاتف مليء بآهات المجتمع التي قد تروق لك وقد لا تروق
وعندما لا تروق فان طهارتك الملائكية بذاتك ستتغربل بافرازات هذه المشاعر والآهات والأحلام والأمنيات وغيرها من توصيف المعروضات

دع هذه الطهارة النفسية تستمر بصباحك حتى الساعة التاسعة مثلاً
بعدها قم بالاطلاع على الهاتف
لان استيقاظك الساعة ٦ او ٧ او ٨ هي اوقات استعداداتك الجسدية لعملك ولدراستك او لصلاتك 
وهي استعدادات تحتاج لنفس مقبلة بفعل طاقة النوم الشاحنة
فاذا غربلتها بما يعرض وتشاهده بالهاتف
قد يتغربل يومك بأكمله
وتقل عطاءاتك المفترضة 
الى عطاءات اقل انتاجاً بفعل هذه التأثيرات


وشكراً


الثلاثاء، 12 يونيو 2018

...

 

هذه الكلمة وضعتها بانستوري انستغرام اليوم، واعني ما اقولها، ذلك ان امرأة شكت لي قضيتها، وعندما هممت بكتابة شكواها لاقدمها للجهة العدلية، استنطقت قلبي هذه الكلمة.