الاثنين، 29 مايو، 2017

لا لا ليس انا هذا

في فتراتٍ طويلة سابقة تأملت من خلالها وجوه اصدقائي وزملائي في الدراسة معبراً عن قول واحدٍ لا غيره " كم كبرتم!.. لماذا لا أكبر مثلكم؟"، وفي بداية شهر مايو الحالي ذهبت الى الاستوديو والتقطت صوراً لي، وعندما طُبعوا ونظرت فيهم استغربت نفسي، قلت "لا لا ليس انا هذا!"، فانا الذي ارى نفسي في المرآة شاباً في بداية العشرين دوماً، وجدت خطاً يشبه التجعيد في ابتسامتي على خدي، يوحي هذا الخط بأني رجلٌ ثلاثيني! 


اقتنعت أخيراً بعد هذه الصور انني مثل زملائي كبرت دون ان أشعر.




Sent from my iPhone

مقتبس من كتاب عشر نساء





" إنه التقدم، هذا ما يقولونه. ولكن أحداً لا يمكنه إنكار أن التقدم العاهر يتحقق على حساب أناس عاديين وبسطاء، على حساب نعجة صغيرة تنظر كل يوم كيف أن طفولتها تُدمر، وكيف أن المشهد الذي كانت تظنه أبديّاً يتبدل أمام عينيها ".


خوانا 

٣٧ عاماً 


كتاب: عشر نساء 

لـ مارثيلا سيرانو 

الأحد، 28 مايو، 2017

دردشة عن زيارة مجالس القرية هذه الليلة

رغم قلة المجالس التي زرتها هذا المساء، إلا أنني كنت أود أن أمكث طويلاً، واستغل اللحظة التي أنا فيها، فأنا أريد المعنى وليس الشكل بصورة دقيقة، وعليه مكثت اكثر من نصف ساعة في احاديث مع محمد كامل ابن خالتي، في مجلس الحاج محمد جواد ملا ابراهيم، نتحدث ونتبادل عن الكهرباء وشروطها، كونه يعمل هناك، وكوني اتابع معهم عدة مهام. . الكلام جميل، فقد استبعدت الذهاب لأي مجلس في هذه النصف الساعة وأكثر، لأجل الكلام، لأجل استغلال اللحظة. . وشاركنا الحديث فيما بعد حسين ابن الحاج محمد جواد. 

ذهبت بعدها الى منزل الحاج حسن محمد الغانمي، وسالتهم عن المسلسلات الإيرانية التي يتابعونها هذا العام، وأخذتنا الحوارات الجميلة والسريعة، ولم أمكث الكثير، وذهبت بعدها منزل الحاج ميرزا آدم، وتحدثت هناك مع إسامة ابنه، وكان احمد اكبر ابناءه موجوداً ويتحدث مع جارنا علي محمد جاسم، ومحمد جواد ملا ابراهيم الذي زرت مجلسه في البداية.. اما والدهم الحاج ميرزا آدم فقد كان خارجاً لأجل السلام على حفيده الذي افرج عنه هذا اليوم. 

ذهبت الى منزل الحاج محمد جاسم وتحدثت معه احاديث جميلة، قال لي نصيحة " اعمل لأجل نفسك في البدء "، أي بمعنى طوّر نفسك ثم أخدم الآخرين. . ولهذه النصيحة بداية كلام وكلام عن عمل فيما بيننا، ولهذا نصحني بهذه النصيحة التي اعتبرها جميلة، لانها اخرجها من قلبه ليرسلها لقلبي، إذ كنت اقول له اننا نعمل بخدمة الناس في القانون، فقال لي ذلك "اخدم نفسك بالأول" ثم اخدم الآخرين، وهذا المعنى أدق من العبارة التي كتبتها بين التنصيص أعمل لأجلك .

بهذه المجالس القليلة في قريتي هذه الليلة اكتفيت، لأنني وددت في المعنى وليس في العدد.. 

هل تريدون ان احدثكم عن العمل هذا اليوم؟ 

لم يكن شيءٌ مثيرٌ جداً، انما ما انجزته وارتحت منه انني جددت بطاقتي المحاماة التي انتهت في منتصف هذا الشهر، وانتهائها مؤذي يجعل معاملات قانونية كثيرة تتعطل، واشكر الله على توفيقي في تجديدها. 

هل يوجد شيء احتاج قوله؟ 

اتوقف الى هذا الحد.. 

شكرا


موقف تقصيري كاد يصيبني بالدماء!

حسناً تبدو الأمور هكذا، من يتوقع المفاجآت لا أحد، بينما كنت اقرأ في احدى الكتب بهدوء، قالت لي أمي " سيأتون عمالاً لأخذ المكيفات "، حيث اننا سنتبرع للأعمال الخيرية بهذين المكيفين القديمين. 


قلت لها "حسناً "، وصلوا، وجدتهم خارج المنزل سيارة نسميها "بيكب"، كانوا عبارة عن عاملين آسيوين ومعهما سائقٌ بحريني، وهو المشرف عليهما، حسناً ماذا اتوقع؟ اتوقع بانهما كفاءة عالية، كما هم مؤسسة الحماية لتنظيف المكيفات، الذين يمتلكون كل ادوات التعامل مع المكيفات، وابطال في حمل المكيف على ظهر عامل واحد منهم والمشي به مسافات حتى من طابق ثانٍ الى خارج المنزل. 


المفأجاة، هؤلاء العمال والجهة التي نحن متبرعون لها ليست لديها سُلّم، وعليه جلبت لهم سُلم، وعندما وجدوا ان المكيفات معلقين، تبرموا، اذ اعتقدوا وجودهم على الارض، هنا تبين لي بوضوح عدم خبرتهم، لكن الأمر يتضاعف رويداً رويدا، عندما يطلبون "سكاريب"، معدات فك "البرغي"، ومطرقة، اذ كيف بعمالٍ لا يوجد لديهم اولى الأساسيات للعمل!


البحريني الذي معهم يقع بنا بالفخ الأول، واثناء هدوءنا وعمله في فك سلك الكهرباء، ولع الشرار واطفأت الكهرباء! تم اعادة التيار وتيقنت بانني امام اناس غير محترفين، بعدها تولى العمال نزع احد المكيفات، ووجدت انهم يواجهون صعوبة بالغة وغير فاهمة لنزع المكيف، قلت للبحريني " يبدو ان عمالك ليس لديهم خبرة مع المكيفات "، قال " نعم ".


بينما كانوا ينزعون المكيف الأول، بهذه الشقة المستحدثة والتي من المقرر ان نؤجرها، وجدت ان البحريني ذهب للمكيف الآخر، بينما عكفوا باسلوب خاطئ في نزع المكيف، واذا بهم يسقطونه من فتحته وبصورة غبية على السلم، وللمصادفة التي حماني بها الله سبحانه اذ سقط المكيف بجانب رأسي واحتك بخفة بخشمي!، مددت يدي معهم واعدلت المكيف بعد توقفه مؤقتاً على السلم، ما الهبني غضباً ليس هذا الخطأ الذي كاد يتسبب بكسر خشمي، الغضب كله برؤية استهتار البحريني لكل ما جرى، ورؤيته لي وانا ارفع المكيف مع العمال الغير كفوئين ودون مد يد المساعدة!!! رغم معاناتنا في رفعه... 


ابتعدت عنهم واخذ اغسل وجهي وامسد خشمي واتحسس مكان حك المكيف له ما اذا تعرض للانتفاخ ام لا، وابتعدت ولا اريد مد يد العون له، لانه صاحب الحاجة، ولانه لم يمد يده للمساعدة ونحن حينها في موقف لا يحسد عليه، تمنيت لو الغي عملية التبرع لهم! 


ازالوا المكيفين بعد وقت طويل وبعدها جاء دور الغلاف الخارجي، ازالوا واحداً بعد ازعاج اكثر من نص ساعة للجيران، وفي وقت متاخر من الليل وايام امتحانات، بحدود التاسعة والنصف، قلت للعامل " لا تزيل الغلاف الثاني"، يكفي، هذا ازعاج، اخذوا ما هو موجود واتركوا هذا. 


ذهبوا، في الخارج وجدت البحريني يتحدث في هاتفه وهو جالس في سيارته " البيكت "، ولعنت الساعة التي كلفت نفسي الخروج اليه ولعماله، ولولا عناية الله لكنت في المستشفى، ولتغربل ليلي الهادئ ذلك الذي كنت فيه الى جانب كتاب جميل!.




Sent from my iPhone

زيارة المجالس الرمضانية بالسنابس

هذه الليلة الثانية من شهر رمضان اختلفت نوعاً ما، المجالس التي زرتها العام الماضي زرتها هذا العام في قرية السنابس، ولذلك كانت الوجوه مألوفة، وفي احد المجالس قدموني لقراءة القرآن، كما هو العام الماضي عندما خرجت مع ابناء عائلة خميس والنقي لهذا التواصل والتراحم بشهر الخير. 

واستطعت ان اوثق عدد من الصور للمجالس: 

بيت المحرقي اول المجالس القرآنية:

 

منزل لا اعرف اسم اصحابه، وقدموني للقراءة، وصورت نفسي "سيلفي" غير واضح كتوثيق لحظة القراءة:

هذه صورة عليا لجدارية المجلس

 

 

والى منزل المرحوم علي رضي، والملاحظ ان المجلس تمت تسميته باسمه، بالمناسبة هذه المرة الثالثة لي بزيارة هذا المجلس:

صورة جميلة لوجهٍ بشوش، رحل في عز عطاءاته، في مجلس المرحوم الرئيس التنفيذي السابق لهيئة تنظيم سوق العمل الأستاذ علي رضي بقرية السنابس، وإكراماً لحب عائلته له، فقد سمي المجلس بإسمه . 


#رمضان_المغفرة #الفاتحة

 

الى مجلس عائلة العسبول، عائلة نسيبة لعائلة النقي:

 

 

مروراً بعدة مجالس:

 

 


انتهى تدوين هذه الليلة.. الممتلئة بمجالس قرية السنابس.. 


السبت، 27 مايو، 2017

تدوين عن اليوم الاول من شهر رمضان بوسط الاجازة الاسبوعية



 

صورة لبداية قراءة القرآن الكريم في مجلسنا ليلة البارحة - الأول من شهر رمضان 

السلام عليكم، صبحكم الله بالخير، اليوم هو اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، ولأول مرة في السنوات الماضية يتفق العلماء والفقهاء تقريباً على اليوم الأول من رؤية هلال شهر رمضان. 

هذا اليوم عند استيقاظي اعتقدت ان شهر رمضان مثل العام الماضي، سأكون في صباحه بالإجازة الأسبوعية متفرغاً وفاضياً ذهنياً، واستطيع ممارسة القراءة كما يحلو لي وسط نوم الجميع، وهدوء الهاتف النقال، لكن العكس هو الصحيح، فلكون ان شهر رمضان بدأ مع نهاية الأسبوع اي مع الاجازة الأسبوعية، فان ضغوطات ترتيبات الشهر كلها انصبت على هذا اليوم، مثلاّ هذا الصباح جرى تغيير موعد الافطار السنوي للعائلة من تاريخ إلى آخر، بعدما قمنا بإعلام الناس بالدعوات على اليوم الأول، وعليه انا اشعر بالضغط الشديد الآن لانني انتظر رد ادارة الصالة التي سنقيم فيها الافطار بالتاكيد على الموعد التالي. 

حاولت كثيراً ان ابتعد عن الهاتف هذا اليوم، لكنني لم استطع لكون ان الترتيبات الرمضانية متضاعفة مستمرة، وهذا اليوم ليس للهدوء بتاتاً، على سبيل المثال الآخر، ان ابو حسنين لتحلية المياه اتصلوا لي ليأكدوا موعد مجيئهم يوم الغد، وعلى سبيل مثالٍ آخر، ان ليلة البارحة لم انم بسبب خلافٍ في النقاش حصل بيني وبين آخرين وأحدهم قد زعل مني، وخرج من المجموعة الواتسبية، وعليه لم أنم الا بعد تصالحت معه، وعاد مجدداً للمجموعة، إذن يوم الأمس ولهذا اليوم لم يكن يومين مستقرين نفسياً، واقول لكم ان كتاب عشر نساء الذي أقرأه هذه الأيام يلهمني المزيد من التعرف على الحياة الأوروبية النفسية، ويعطيك كم انت في نعمة اجتماعية تعيشها في الشرق، ذلك بلسانهم هم كالعجوز الأوروبية التي تعيش وحيدةً دون عائلة الا من صديقة تنسب لها عن طريق زوجها، وهي تقول كم نحن بحاجة لحياة شرقية في العلاقات الأسرية في سن الكبر... اقول بان الكتاب ملهمٌ بشدة، فهو يعلمك عن الحياة النفسية المعنوية وليست المادية، وهم في المادة متطورون علينا، بينما في المعنى فنحن متقدمون عليهم، وهذه بشهادات مذكورة في عدد من كتب التاريخ، لو يسعفني المصادر لذكرتها، وساذكرها في القادم من الأيام.. 

أحبتي بدأ شهر رمضان هذا بداية مزعجة علينا، وقد ذكرت لكم في تدوينات سابقة عنه.. 

أحبتي، يوم امس اجتمعنا الاجتماع الاول للعائلة في الافطار، وفي شهر رمضان لا نجتمع في منزل الجدة، لإراحتها، اذ يقوم الأخوة والأخوات بدعوة العائلة كل اسبوع في منزل احدى الاخوات والاخوان. . وهي افضل من التركيز في منزل الجدة فقط مما يتعبها وينهكها في الشهر المبارك .. شهر الصيام .. 

أحبتي،، عليّ أن أقوم الآن، واستعد لمهمة أخرى، فانا الذي تمنيت ان يكون صباح اليوم السبت هادئاً جداً، بيدي كتابٍ انهمك في قراءته، لم يكن لي ذلك، وحتى ان الجزء الأول من القرآن الكريم لم اكمله بسبب التشتيتات التي ابعدتني عن التركيز، ومنذ قليل تلقيت اتصالٍ آخر يقول بان المستاجرين الجدد لشقة من المقرر تأجيرها عليهم قد نكفوا عن وعدهم، ولا يريدون الاستئجار، وعليه تم عرض الشقة مجدداً للايجار.. اقول لكم يا احبتي كم ان هذا اليوم مضغوطٌ جداً جداً جداً . . 

كان من المقرر ان اذهب للاستماع لدعاء الجوشن ليلة البارحة ولم اذهب، ولو ذهبت لحظيت بلحظاتٍ رائعة من الخشوع والروحانية.. 

علي ان اتوقف وان اذهب، فوالدتي تريد شراء عدد من الحاجات الرمضانية من مركز القبائل التجاري... 

احبتي اعذروني.. كنت اود الاطالة وكتابة كل ما في جعبتي من افكار وكلام، لكن الوقت يزاحمني وضيقٌ عليّ.. واقدم اعتذاراتي لكم.. 

تحيتي ومودتي.. 

كل عام وانتم بخير

صور لافطار العائلة الاول بشهر رمضان


ماذا يمكن أن اقول؟ إنها الليلة الاولى من شهر رمضان، اجتمعنا كعائلة في منزل ابن اخي عمار، وهذه عدة صور من ما بعد تناول الافطار.










Sent from my iPhone