الثلاثاء، 18 مايو، 2010

هاجس الإهانـة لوجودهم



تشعر بهدوء في بعض الأحيان، الا ان صوراً تمر على بصرك تغيّر الهدوء الى ضجيج من السخرية. لعلنا في وقت اكثر من السابق يجب ان نتوسد فيه صابرين، فمـا تشهده الساحة الإقليمية والدولية كفيل عن ما تتمناه " انت " .
.
اذا كنت من الذين تألموا للعديد من الصور المنشورة على الإنترنت ولاسيما التي يظهر فيها مستوطن من الأطفال يركل امراة كبيرة في السن وفتاة مستوطنة تسحب حجاب المرأة فلا تسكب الدمع ، بل قهقه قليلاً وابتسم ، فعلٌ غريب اليس كذلك؟ ، لكن لا داعي للقلق ثم انـه ليس الوقت المناسب الذي امـزح معك جنوناً فيه ، ثم طمئـن ما بداخلك من ضجيج ودعـه يهدأ ، فما تلـك الصور التـي كانت تستفـز مشاعرك ايها العربي والمسلم الا وقد تباينـت السُحب عن امطـار الشؤم في اجواء اسرائيل ، اجواء الخـوف والهـروب تهيمن اكثر من حالة الصـور التي تُرسـل سابقاً لإهانة مشاعرنـا !
.
ثم ان المستوطن لم يعد يأمن لمستقبله وهو امرٌ أشد من ان تركل اسرائيلية شمطاء ثأراً لتلك المرأة الفلسطينية ، مع تداعيات الوضع الإقليمي والدولي وتظافر البرازيل وتركيا الى جانب ايران العدو الأكبر لوجود الإستيطان الإسرائيلي .
.
ثمّ ان المستوطنة التي شدت حجاب المرأة الفلسطينية تظاهر للعالم من بين تباين السُحب ان الأمطـار ما عادت تنتج النباتات في الارض الاسرائيلية بل تُفسِدُها ، فـ حالة من الرهبة والإستنجاد بامريكا واوروبا هاجس يشد الإسرائيليات من شعورهن ليُسقطهنّ ارضاً ثلاثاً ورباعاً حتى تتذوق شعور المستهان بـه أمام العرب والمسملين وجل دول العالم في وقت تعجز فيه الاثنتين عن نجدتها او تأمين الرعب والرهبة !

إرسال تعليق