الأربعاء، 26 مايو، 2010

ذكريات حلوة ومرة!




منذ قليل فقط طلبت مني امي ان اوصلها الى مستشفى البحرين الدولي.

هي لحظاتٌ كفيلة بان تسافر ذاكرتي الى عام 2000وعام 1990.

في عام 1990 اول مرة ادخل هذه المستشفى عندما رُقِّدت امي لإجراء عمليةٍ لها، ولانني آخر العنقود وبعد لم ادخل لا روضة ولا مدرسة، فآخر العنقود متعلق بأمـه! نعم كنت ابكي لنومي في البيت دون امي، فلذلك وضعوا سريراً صغيراً بجانب امي في المستشفى وكنت صديقها طول فترة الترقيد، نعم اتذكر لحظات أخذهم لامي لغرف اخرى وابقى فريداً كئيباً بين جدران المستشفى لاحد حينها معي، اتذكر بعض الايام التي استيقظ فيها من الصباح وبجانبي شجرةٌ كبيرة تطل من النافذة! كان عمري 4 سنوات حينها استيقظ منتظراً الريوق " الفطور " حليب وبيض وخبز وامي تأكل وجبة أخرى بالطبع، ولا زال ذلك التلفزيون الصغير المعلق في السقف قابعاً في ذهني عندما اشاهد الكركتير فيه !

.

من الايام الحُلوة الى عام 2000 افرج عن والدي من السجن وحالته الصحية سيئة بين الحين والآخر، فذهابـه الى مستشفى البحرين الدولي الخاص كانت لسبب وجع في " اذنه " التي سقط عليها مغشياً عندما اصدر الحكم القاسي والذي تم التنازل عنه بعد ايامٍ معدودات وهو ( 10 سنوات مع غرامة مالية قدرها 10 او 15 مليون دينار ) اغشي عليه من التعب في السجن وسقط على اذنه فحدث ثقباً في طبلتـه ، هو السبب الذي كان ذهابنا معه الى المستشفى للعلاج منه، بالتأكيد افرج عنه لكن بقينا في حالة حصار من وزارة الداخلية، حيث ذهابنا للمستشفى كانت تلحق سيارة الوالد سيارتين من المخابرات لإبعاد اي احد من السلام او التطمئن على حالته او حتى اخباره بالاخبار !



حادثتين اعيدت الى ذهني في لحظاتٍ هي ساذهب مع الوالدة الى هذه المستشفى بعد قليلٍ ..


والى ذلك ..


نسالكم الدعاء


مع السلامة

إرسال تعليق