السبت، 15 مايو، 2010

الهيكل المزعوم في بحريننا / سيدي !!


لستُ قادم إليك لأهمس كلماتي التي اريد الثناء او الشكر عليها، لستُ آتٍ لأجل همس بعض الأحرف لأسجل يومي هذا، ولستُ ايضاً ابحثُ عن من يردُ عليّ هنا، جئتُ لأبث شكواي لله سبحانه ببعض الأحرف، جئتُ لأنثر دموعي كاشفةً إليك سيدي إليك إمامي إليك حجة الله إليك رافع راية الحق الأبدية إليك يا صاحب الزمان شكواي !

نحنُ اذ لا نيأسُ من أحاديثُكم النيّرة في ظُلمات دنيانا المحطمة، سيدي من أي جرحٍ ابتدأ؟ سيدي اذ نعلم ان الألم لا يطيب الا بعد الدواء، فانت الشفيع والدواء، واذ لا أعلم أيُ نارٍ تستعِّرُ في قلبي هذه إلاّ و القلب يكتوي حرارة العذاب معه، حرارة ما يحدث وما نسمع وما نراه وكُل هذا وايدينا مهفكـرةً، ويتلذذُ في تعذيبُنا كغارقٍ في الماء ولا منقذٍ له!، سيدي إليك ارفع أنين شكواي ان تتدبّر شأنـه، فما لنا من ملجئ اذ الأبواب تغلق ُ عُنوَة والقاعُ يفتحُ قهراً لعمق القبور يجروننا، ومن الارض الضحلة يأتونَ بنتن الخبث والحقد عليكم سيدي ليبسطوا قواهم السافلة متظلمين عناوينَ حقيرةٍ وسافلة وكاذبة ليبرروا فعلتهم الشنيعة سيدي باغتصاب ارضنا! فأيـة قوة تشابهٍ بين تهويد فلسطين تحت ذريعة الهيكل وتهويد بحريننا تحت ذريعة العروبة! فأيـةُ أعرابٍ وهياكلٍ هذه المزيفة؟ وأيـةُ عربٍ جيئوا بهم سيدي أيُ صحراءٍ هذه التي لم تُربهم حُسن المعاملة والأخلاق في بيت الضيف!

لا ادري، سوى ان عباراتٍ تملأ صحفنا منهم بحثيث السعي نحو فتح قبورٍ وتهويد ارضٍ هي والتاريخ يشهد ليست لهياكلهم! .. اشعرُ بان الضغط يملأ رأسي كُلما فتحتُ جروح قلبي، سيدي هل لنا بقطرة ماءٍ لتطفئ نيراننا؟ وبقطرةِ دواءٍ لتشفي غلياننا، هلا علمتنا سيدي شيئاً من سَنْيّ صبرك المكتوّى ببراكينَ الشمس ثأراً ونصراً للحق معنى الحق في كُل بلدانـا ؟


إرسال تعليق