السبت، 3 يوليو 2010

دون ادنى عناية



سقطت طفلة بالمجمع بينما كنت اشاهد التلفاز، الأمر الذي اذهل المتواجدين هو عدم اكتراث والدتها رغم سيلان الدم من ركبتيها، كان شيئاً شاذاً، فـ أين الرأفـة والعنـاية بالصغار، فـ الأم عندما تكبر وتصاب بأذى لا اعتقد بان ابنتها ستكترث كثيراً لمعاودتها مثلاً، ومن شدة غرابة الموقف ان الطفلة جعلت تبكي باعلى صوتها في الوقت الذي تقف امها بجانب الدكان تسأله عن الاسعار !

ورغم محاولة البعض بالتخفيف عن ألم الطفلة، الا ان الموقف لايزال مشمئز ويحز بالنفس، وكانـ البنت ليست ابنتها، وربما شيئاً من الرأفة والحنان جاءت لقلبها بعدما قال لها صاحب الدكان التفتِ الى ابنتك، فوضعت منديلاً على ركبتها وجففت الدم .


تألمتون؟
واجد؟
ظلل بالماوس بعد النقطتين : الحدث تأليف *_^
هارد ليكم
إرسال تعليق