الاثنين، 26 يوليو، 2010

في امان الله يا ابا عبدالزهراء




مرتدياً الملابس السوداء تخرج من المنزل ذاهباً إلى هناك حيثُ المأتم، تدفع الباب العريض لتجلس مع المعزين، تتناول المنديل لتجفف دموع المصيبة، لكن المُلا لا يتوقف فتزداد المناديل رطوبةً، وينحبِسُ إحساسك في سجن الألم والمعاناة حتى يصمت الضجيج وتتنفس الصُعداء روحه شهيدةً على صوت العدالة والإباء حتى ذلك اليوم الذي يظهر فيه مُحيي الشريعة .

في اجواءٍ ليست ببعيدةٍ بل بين الأمس واليوم، كان هناك تراه كالبدر يشع نوره في ليالي محرم واذ يكتمل قمراً ليلةُ العاشر وسراب المياه على سطحه لتراها من بعيدٍ دموعٍ تنهمر وتزداد حُرقةٍ على ذكرى مُصابك يا ابا عبدالله، ولكن أتهون في حق الحُسين الدموع؟

لا والف لا بل هي النـهر الذي يحمل روحك لسفينة النجاة والنُور الذي يزف روحه الى الجنان، يا ابا عبدالزهراء هنيئاً لعينك الباكية لسيد الشهداء، لكن رحيلك قرح اجفان ذويك، فـ دموعهم وبُكـائهم الأليم شيع جثمانـك المثوى الأخير، بالحسرة والألم والوداع الى يومٍ وأيامٍ سيخلوا المأتم من وجودك .. وإلى منزلٍ قد احتواه الحُزن والكئابـة بفراغـه منـك يا ابا عبدالزهراء!
" هذه تغطية كان لابد ان ادرجها في منتديات بني جمرة لكنه لا يعمل هذه الفترة المؤقتة "
" وهذه التغطية بمناسبة الرحيل المؤلم للحاج يوسف يعقوب حجي حسن الجمري، ابـاً لأحد اصدقائي واسمه جعفر وجداً لصديقي محمد عبدالواحد "
الفاتحة
إرسال تعليق