الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

"حقانيـة" عبدالأمير داوود

قل الحق ولو على نفسك، الحقيقة بنت الحوار، مبدأ طرحه المرحوم الراحل، هذا المبدأ المطاطي المتوسع يُحكِّم العديد من المواقف والكلمات، فالموقف والكلمة التي اطلقها فانني استخدمها في جوٍ من الحوار، لا جوٍ من نفي الآخر مهما كانت ايدولوجياته المذهبية او التقلدية .

تناول الزميل الكاتب عبدالأمير داوود مقالاً يبدأ بـ يكفينا تأبين ..، وهذا المقال الذي اثار ضجة ولازال يثيرها، اذ انـه قد استثنى شخصيتين من العالم الإسلامي لتكون سيدة الموقف والكلمة دون بقية الفقهاء، واذا ما نظرنا الى عمق مقاله والمبدأ الذي قاله آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله " الحقيقة بنت الحوار " فانه لا يلغي الآخر بل يثيره ليجتذبه للحوار، فـ هو يعتقد بان تأبين آية الله العظمى الخامنئي والسيد نصر الله يكفيه عن بقية الفقهاء، اذن تعالوا لتُـقنعـوني بـ بسكوت بقية الفقهاء عن عدم تعزيتهم وعن احقيتهم ليكونوا في واجهة العالم الإسلامي قبال الشخصيتين الذين ذكرتهم.

هو غيرُ مخطئ، فاذا كان هو معتقدٌ بمبدأ الحقيقة بنت الحوار، فـ ليخترق الجميع هذه القاعدة ويلعب فيها، فهي اذا ما ذكرنا بمطاطيتها، في الوقت ذاته نحترم آلياتها من حق احترام المتحاورين .

إرسال تعليق