الخميس، 26 أغسطس 2010

ليش عاد تخربون علينا


" بعد توبة ونوبة " نآكل شي ما نضمنه، مع ان مو اول مرة آكل، ففي العديد من المناسبات كنت آكل الي يجيبونه، بس الله يحفظهم ويهديهم عاطيني البارحة فطيرة اعتقد انها " مبيّتة " .

لاني وانا آكلها كنت احس ان " اللبنة " يابسة شوي، لكن لاني حزتها جوعان كملتها لآخرها، الألم لم اشعر به حتى قبل الفجر عندما اكلت رمانة وبرتقالة، الألم بدأ عندما استيقظت الساعة 9:00 شعرت ان جسمي يحترق من حرارة " الحومه " المنطلقة من معدتي حتى رقبتي، ولم تفلح محاولة تهدئة ذلك بالضغط على مواضع الوجع .

لكني اعتب على الي سمح له قلبه وضميره ان يخلي شي مبيّت مع الفطائر، لتغزو بجراثيمها نواحي جسمي، اذ لم تستطع كُل مقاومتي لدحر الألم الا وقوفي في المطبخ للاهل شاكيا، الضرورة التي دعت كسر الصيام والإفطار على دواء ابيض اللون وشربت ليمون، ثم الاطعمة المختلفة حتى هدأ الألم والحمدلله .

ليصبح يوم الخامس عشر من رمضان يحتاجُ الى إعادةً وقضاء بعد الشهر الكريم .. بسبب فطيرةً خشنة واكيد انها مبيّتة !
إرسال تعليق