
تساؤل وضعته بالفيسبوك، وأضعه هنا، وهو:
رغم كل المحيطين بالقذافي قبل قتله كانوا مسلحين بأنواع مختلفة من السلاح، إلا أن قتله بعد أن تم تعذيبه كان فقط برصاصتين، رصاصة بالرأس والثانية بالبطن، ألا يثير شكوك معينة وتساءل، وهو لماذا فقط رصاصتين؟، مع أن شرف قتله كما كان يود حينها فعله الليبيين كُلاً منهم يلصق بإسمه، أظن هناك قوة محيطة بالعقيد كانت لها الأمرة بالتصرف، كان عشوائياً تعذيبه، لكن قتله لم يكن عشوائي بل محدد بالرأس والبطن، أيهما أسبق لانعلم، وهذا يدخلنا إلى بابٍ آخر .. أن القذافي ربما قد سحبته هذه القوة إلى مكانٍ بعيد عن المسلحين أصحاب الكاميرات لتتناول تنفيذ مهمة القتل، وهي كما أشتهر كانت مدعومة أمريكياً وغربياً لما يمتلكه العقيد ربما من أسرار، لو إستمر وجود القذافي بين يدي الثوار لتم تقطيعه في الحال بالرصاص او السكاكين.. لكن من سحبه إلى مكانٍ مجهول ليقتله برصاصتين؟ غير معلوم.. نعم بعد قصف طائرة حلف شمال الاطلسي لموكب القذافي كان من بين الثوار عناصر من حلف شمال الاطلسي.. لأن اختطاف القذافي من بين قوات مسلحة ليس سهلاً إلا إذا كان أقوى بمراحلة مضاعفة!
0 comments:
إرسال تعليق