الأحد، ١٨ ديسمبر، ٢٠١١

ذهبتَ لدارٍ فيه شهداء التسعين بانتظارك




رحمك الله يا والدي العزيز
تمر ذكراك وسط آلامٌ قد عصفت الوطن
وسط آلام كنا في ذكراك نستذكرها وناخذ مواقفك ومواقف المعارضة التسعينية للتزوّد من التاريخ

كنا نستذكرها فقط ...


ولم نعلم ان العام ٢٠١١ يُخبئ للشعب مفاجآتٍ تسعينية بل واقسى منها

والدي العزيز لقد رحمك الله من دُنيا تتصارع عليها افرادُ سُلطةٍ ناهبة
وذهبت لدارٍ فيه الخير مالا يحصى ، لدارٍ لا تتصارع فيها الشياطين على ارزاق الاخرين ولا على اراضيها

ذهبتَ لدارٍ فيه شهداء التسعين بانتظارك

وها نحن وسط دارٌ تعصِفُها الآلام

0 comments:

المواضيع الأكثر زيارة