الأحد، ٢٩ يناير، ٢٠١٢

التصرف لم يكن متناسباً

التكبير في المساجد فجر اليوم (29 يناير / كانون الثاني 2012) ببني جمرة، ذكرني بتصرف فعلته بالضبط إبان فترة السلامة الوطنية العام الماضي والذي سبب لي إحراج كبير، ولكن الفرق هو في وقت التكبير، ففعلتي الخاطئة كانت الساعة تسع مساءً تقريباً، أما ما حصل في القرية كان فجراً، وكنت على أعتاب أن تغط عيني في النوم، وفجأة أسمع التكبير في مسجد بالديرة، وكان الصوت قوياً جداً، وبعدها أصوات تكبير في بيت جيراننا، وينذر لمن يسمع لأول مرة بأنه حدثٌ كبير مثلاً ..."اعتقال شيخ عيسى قاسم، أو حدث سوء للأستاذ حسن مشيمع".

عموماً أغلب من سمعوا التكبير فجر اليوم فزعوا، خصوصاً ومقارنة بسببه، فقد كانت قوات الشغب تداهم المنازل، وتعتقل، وعندما استيقظنا صباح اليوم كانت الأنباء تشير إلى اعتقال شخص واحد فقط.

وقالوا بعض الأهالي بأن التكبير والمواجهات قد منعت المرتزقة من إكمال المداهمات، التصرف لم يكن متناسباً، وهو الأمر الذي أؤنب نفسي عليه عندما كبّرت بمثله في السلامة الوطنية مما سبب فزعة لدى بعض البيوت متسائلين هل حدث شيءٍ أكبر مما نحن فيه؟

0 comments:

المواضيع الأكثر زيارة