الثلاثاء، 22 يوليو، 2014

رواية الوردة المسيحية.. والنقد القاتل للمسلمين


الواتس اب مجرم لانه يغتال جزء من حياتنا.. 
كنت في هذا الصباح اقرأ في رواية الوردة المسيحية، لكن ازعاج الواتس اب كان يتردد بين حين وآخر، وتحديته بكل ما املك ان لا اغتال وقت القراءة الجميل بالاطلاع على رسائل الواتس اب! 

هذه الرواية اشتريتها من معرض الكتاب مؤخراً، وقد قرأت منها ٢٩ صفحة وتركتها، وسافرت لتركيا في عيد العمال لمدة ٤ ايام، وعدت، وفي شهر رمضان هذا، ويوم أمس الثلاثاء تحديداً، وبعد كتابتي للكاتبة الانستغرامية ابرار عبدالله لمجموعة عناوين كتب مقترحة، كتبت لها هذه الرواية، فقلت في نفسي، صحيح ان الرواية جميلة، لكني ارشدها على رواية لم اكمل قراءتها، وعدت لقراءتها واذا بصفحة رقم ٣٠ تجيب عن اهم استنكاراتي للكتابة الاستنكارية على الاسلام، واذا بي اكتشف بالصفحة التي تليها ايضاً تعمقاً في التاريخ، وتصنيف الدين لحقيقتين، اناس لم يفهموا ولم يطبقوا الاسلام بالشكل الصحيح واناس هم كالنبي محمد (ص) في رسالته العظيمة.. وعموما تدور احداث الرواية في تركيا، والكاتبة تركيا حسبما يبدو من اسمها حيث ينتهي باوغلو..

ورغم ان الكاتبة كتبت على خلفية الكتاب العبارة التالية " لا تحكم على الرواية قبل الانتهاء من قراءتها " الا اني لم اصبر حينها ووضعتها جانباً.. 

عندما عدت لها يوم امس لم استطع الاستمرار بالطبع لنسياني بعض الاسماء وماهو موقعها من الحدث فاعدت قراءة التسعة والعشرين صفحة بالسريع لاستذكر وتذكرت واكملت حتى وصلت صفحات السبعينات، وهي رواية من نوع الذي ليس سهلا بالقراءة بل لابد من التدقيق في الصفحة الواحدة واحداثها وافكارها..

عموما الرواية ايدولوجية مسيحية تنتقد الاسلام في مقاتل حقيقية .. ولكن ممن تأتي الاجابة والتوضيحات؟ للاسف تاتي من مجتمع تلقى الاسلام المتناقض في احداث تاريخه، في تناقض افعال حكامه عن مبادئ الاسلام، وهذا ما ناقشته الرواية عن تحريم قطاع كبير من المسلمين الحديث مثلا عن معركة الجمل التي قادتها عائشة، ثم تعرجت للحاكم الحجاج الذي حكم العراق ٤ سنين بالظلم والقتل والاجرام، وتناقض افعاله مع مبادئ الاسلام . 

هذه المناقشات الجدية التي صدرت من الرواية اشفت غليل قهري للاجابة عن استفهامات الكاتبة، ولا زلت لم انتهي من الرواية، ولكن هنا اناقش الافكار التي تطرح امامي، ولعلها لو جالست العلماء الشيعة لفهمت الاسلام المنطقي، فهي مثلا كونها احد افراد شهود يهوه وهم مذهب من مذاهب المسيح، فهي تكره القرآن لانه يدعوا لقطع ايدي الكفار من خلاف، وللاسف فان الذين تجالسهم لا يعطونها معاني القرآن الظاهرة والباطنة، ومتممات فهم القرآن وهم اهل بيت النبوة عليهم السلام، فالنبي قبل وفاته اوصى المسلمين بالقرآن والعترة.. 

..

بين قراءة هذه الرواية وازعاج الواتس اب، اعصاب مشدودة لا تريد تعكير نفسيتها بقراءة رسائل قد تفيد وقد تضر.. 

يجب ان تغتال الواتس اب قبل ان يغتالنا، نغتاله بصبرنا واستغلالنا لحياتنا، دون الانشغال به وبمشاكله . 

وساعود لقراءة الرواية واستكمال احداثها، لاستكشف الى اين ستصل هذه الوردة المسيحية وهل ستعود لاسلامها كما كان ابويها ام ستظل مسيحية تنتقد وتسخر من القرآن وفهمه ! 

سنرى ..
ً

إرسال تعليق