الأربعاء، 23 يوليو، 2014

تغيير شكل المدونة.. كثّر عدد الزوار.. ثم لفتة اخرى عن استغلال ما تبقى من الشهر الجميل

المجالس الرمضانية هي عبق وآخر ما يجب أن نتنفسه هذه الأيام، وأن نستغله بقدر الإمكان قبل نهاية الشهر الجميل، وماذا أقول لكم؟ أأخبركم عن زياراتي لهذه الليلة؟ ام عن زياراتي قبل اسبوعين؟ هل اخبركم عن مجلس الشاب عبد المنعم، الذي وجدت في منزلهم صورة صغيرة لأبي وهو يزور مجلسهم! أم عن حكايات الأنساب التي دارت بيني وبينه؟ يا لروعته من لقاءٍ حميم لا تجد رائعته الا بالشهر الفضيل الذي تتفتح فيه أبواب المجالس بعفوية .. 

وعن ماذا أيضاً أخبركم؟ هل أخبركم عن زيارتي لخالتي نسيمة، التي جرت هذه الليلة عندما ذهبنا لها مع علي ابن خالتي فاطمة؟ ويالروعتها! هي تشبه أمي، في الشكل وفي الحكايات، وفي الألفاظ، قلت لها في أحدى السنوات التي خلت، وتحديداً عندما ذهب ابي للعلاج في ألمانيا ورافقته أمي في العام 2002، قلت لها عندما كنت في منزلها ومع باسم، وفجأة كانت خارجة من أحدى الغرف، "فاجئتيني خالتي فكرتش أمي" ورغم عفوية القول، الا انها حفظته في نفسها وقالته لأمي، وقالت لها بانه "كسر خاطري" .. 

.. 

اذا سنحت لي فرصة ساتحدث لكم عن تجربتي الصحافية، وتحديداً في تغطيتي للقرية التراثية التي انشئت في قرية المعامير، وكان تقريري عنها الدافع الأول لشهرتها حينها، والدافع الثاني هو تعرضها للتخريب بعد تقريري، والذي حزنت جداً، ولكن العاملون فيها ومنهم امير هلال وعمار المختار، قالوا لي لا تحزن، ليس بسببك، وعموماً كانت تغطيتي للقرية التراثية هو بطلب من قبلهم، وبعد ذلك تم تصحيح اوضاع القرية القانونية، والتي لاقت فيما بعد رواجاً ضخماً من قبل الزوار والمصورين، والأجانب السياح، ويقام تصوير عدة مسلسلات شعبية فيها .. ساكتب لكم عنها فيما بعد.. وسانقل ان سنحت لي الفرصة تغطياتي التي غطيتها للصحافة بالمدونة .. 

..

ساتوقف الى هذا الحد .. 

شكرا لكم على المتابعة والقراءة.. اخبركم بشيء صغير فقط.. وجدت بعد تغيير الشكل لمدونتي، ان عدد الزوار زاد اضعاف مضاعفة.. وساضع لكم لاحقاً صور من الاحصائيات التي تضعها البلوقر لاداريو المدونات.. اذ ارتفع عدد الزوار اليومي بمدونتي من 160 زائر الى 600 زائر ! .. الحمدلله .. لا اعلم من هم الزوار.. لكن هم من جميع دول العالم.. ربما فيهم دعايات وفيهم اناس حقيقيون.. يجدون المدونة ضمن البحث في قوقل.. 

شكرا على متابعتكم وقراءتكم ..

..




إرسال تعليق