الخميس، 24 يوليو، 2014

ساعة ونصف على الفيسبوك.. وقت جميل مع الفيسبوكيين





(( صورة من صفحتي بالفيسبوك )) 


بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

مثل هذه البداية كانت الطريقة المستخدمة لي دوماً بالردود أيام المنتديات.. 

المهم هذا اليوم أتمنى تحقيق ثلاثة أمور، وأحضرها، أولاً حضور عزيمة فطور بمنزل ابن عمي محمد جواد ملا ابراهيم، ثانياً تقديم التهاني لحسين يحيى، وهو من اهل القرية الاعزاء، وزميل بالمحاماة أيضاً، ثالثاً حضور إحياء أعمال ليلة القدر في مأتم أبو صيبع، ان شاء الله .. 

..

في الحقيقة، انا الآن في إجازة عن العمل، ولله الحمد فإن الإجازات تعطي طاقة تجديدية للموظف وللعامل في الحياة، واليوم مكثت حوالي الساعة والنصف وانا استخدم الفيسبوك، وفي الواقع فان اهل البحرين وعدد من الدول الخليجية تركت استخدام الفيسبوك بعد تعدد وتطور وسائل التواصل الاجتماعية وظهور الانستغرام !! 

لكني عدت للفيسبوك، وكان عندي سبب واحد في الحقيقة، وهو متابعة اخبار سوريا من اهل سوريا انفسهم لا عبر القنوات العربية التي لم تمتهن الصدق في تغطيتها للأحداث هناك، وقمت بإضافة العديد من السوريين، وبعدها قمت باضافة العراقيين واللبنانيين وعدد قليل من الدول الشامية الأخرى، والحقيقة التي اكتشفتها ان الفيسبوك لا يزال في أعز ذروته وقوتها من حيث التفاعل والقوة . 

اليوم مكثت ساعة ونصف على الفيسبوك، اتصفح الفيديوات والكتابات، وهذه ميزة كبيرة فيه عن الانستغرام ذو الاستخدام المحدود بين الصور والفيديوات القصيرة المدى، فمكثت اتنقل بين صفحات شخصية لفلسطينيين، وارى متابعتهم للأحداث في غزة، فكان ولله الحمد قطاع كبير متعاطف وبقوة مع الغزاويين، خصوصاً من الفلسطينيين الموجوديين في الأراضي المحتلة كـ تل ابيب ! حيث وجدت حساباً لفتاة فلسطينية وهي فتاة غير ملتزمة بالحجاب، ويبدو للناظر لها انها اجنبية ايضاً، أو اسبانية، حيث يميل اللون الاسباني للون الشامي، وهي فتاة غيورة بقوة وتناهض الاحتلال الاسرائيلي، وهذه جرأة كونها بين اسوار اسرائيل تعيش، والحقية فان صفحتها غنية بالفيديوات عن فلسطين، فها هي تضع فيديو لمقاتلة فلسطينية مسيحية في جيش الدفاع الاسرائيلي حسبما مكتوب، وهذا الفيديو وضعته في صفحتها لمتابعيها واصدقائها طالبة منهم التعليق، وهو التعليق على مسخرة القدر، فهذه الفلسطينية الأصل تتخلى عن فلسطينيتها وتصف نفسها بانها مواطنة اسرائيلية تدافع عن موطنها . 

وتصفحت كثيراً في صفحتها حتى عدت لما قبل الحرب، وقبل الحرب تتغير صفحتها الفيسبوكية الى صفحة صور شخصية لها ولصديقاتها، وفيديوات فيها انحلال اخلاقي . 

ثم دخلت على حساب فلسطيني ايضاً يعيش بين اسوار فلسطين المحتلة "اسرائيل"، واسمه مكتوب بالحروف الاسرائيلية، ووجدت ايضاً هو الآخر لديه التعاطف الكبير مع الغزاويين، ثم قد وضع فيديو لقوات السلطة الفلسطينية وهي تطلق النار على مسيرة فرح باسر جندي اسرائيلي برام الله ! وهو تصرف شاذ طبعاً .. 

.. 

الآن وصلت لصفحة رقم 123 برواية الوردة المسيحية، وقد خفت لهجة العداء تجاه المسلمين، وبدأت توازن بينها وضدها لعدد من الثغرات بمبادئ شهود يهوه . 

بالأمس، كنت على الحاسوب، واشاهد اليوتيوب، وتحديداً حلقات فؤش في اسرائيل، وهي كاميرا خفية، للفنانين والمطربين، بان يتصلون لهم على امل اجراء لقاء بهم في قارب بالبحر بشرم الشيخ بمصر، ثم يتعرضون لهجوم من طائرة عسكرية اسرائيلية وطرادين مليء بالجنود يأسرون الفنان مع الطاقم، ثم تبدأ حكاية جميلة من الخدعة، فيها الخوف الشديد .. 

في خضم ذلك، تركت اليوتيوب جانباً، وتوجهت للرواية، وانهمكت في قراءتها، حتى قرأت فصلين، وحينها رأيت أن النوم بدأ يغالبني، فنمت لمدة ساعة واحدة، وهذه الساعة، كانت كافية بان تعطيني طاقة وتعويض عن قلة نومي ليوم أمس، اذ نمت من بعد الفجر حتى الساعة السابعة صباحاً، وبعدها حاولت النوم ولم استطع.. 

وكانت هذه الساعة ايضاً كفيلة بان تعطيني طاقة للحضور في لقاء "معادل" لأحد ابناء العائلة، الله يسعده ويبارك له في حياته الزوجية القادمة ان شاء الله، ثم بعدها حضرت ماتم ابو صيبع ايضاً مع الشيخ ميثم السلمان، وبعدها التقيت بشاب كان معي بالثانوية، وهو احمد مهدي لطف الله، وهو من اهالي العائلة القائمة على المأتم، وقد تحدثنا كثيراً كثيرا، عن المأتم وعن الصداقة بين عائلته وعائلتنا، ثم ان المعادل الذي حضرته، هو ياللمصادفة، هو من منزل لابناء عمومته.. 

كان يوماً خليطاً، يوم امس، "شوي ملل شوي انشطة" .. 

إرسال تعليق