الأحد، 27 يوليو، 2014

رواية الوردة المسيحية .. والنقد القاتل للمسلمين (٢)

اذن انتهيت فجر اليوم من قراءة رواية الوردة المسيحية التي تتغير أحداثها بنسبة كبيرة ومعاكسة لما بدأت عليه من كره للمسلمين الى محبة وتعلق بهم . 

وقد كتبت في تدوين سابق بمثل عنوان هذا التدوين عن النقد القاتل الذي يوجهه شهود يهوه وهو مذهب مسيحي للمسلمين، وتحديداً عندما يتناول كلمات من القرآن كقطع الايدي من خلاف، وهو الأمر الذي استوضحته الكاتبة في لسان اشخاص الرواية ان هذا الكلام ليس كلام الله، انما هو كلام فرعون، ويتضح ذلك اكثر بقراءة تتمة الآية . 

اذن، الوردة المسيحية، هي فتاة ولدت من ابوين مسلمين غير ملتزمين، هذه الفتاة والمسماة جميلة تؤمن بعقيدة شهود يهوه بعد مخالطتها لهم وقيامهم بإقناعها وتشويه القرآن الكريم، هذا التغير في العقيدة سيصاحبه تنازع بين جميلة وابويها، ستنتقد المسلمين في مقاتل حقيقية، ستقارن الدول الاسلامية بالمسيحية، بالديمقراطية والدكتاتورية، بالنظافة والوساخة، والى آخره . 

ورغم حقيقة هذه الانتقادات إلا ان الكاتبة تستوضح في نهاية الرواية الى ان هناك فرقاً بين الإسلام وبين المسلمين، بين القرآن وبين مطبقوه، وهنا تظهر تلك المقارنة الرائعة التي تنتصر من خلالها للإسلام على شهود يهوه، وذلك من خلال عرض نصوص دينية الكتب المقدسة لهم، وفي الحقيقة انا شخصياً استفدت وتفتحت ذهنيتي على امور كثيرة، فهي قد أجرت مقارنات عقائدية بين المسيحية والاسلام، واظهرت مواطن الضعف في التوراة والانجيل، كخوف الله من البشر وعدم استطاعته مقاتلتهم، وانتقاد الكاتبة لهذه المفاهيم، وان الله خالق البشر يخاف من البشر، وعن التوحيد والتثليث .

اذن الرواية تنتهي الى طريق مخالف لما بدأت عليه وهذا ما اكدت عليه الكاتبة ان لا تحكموا على الرواية قبل الانتهاء من قراءتها . 


إرسال تعليق