الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

عدداً من مواضيع نشرت بالصحافة..

منذ قليل وجدت سجلي المليء بمواضيع الصحافة في موقع جريدة الوسط، وهذا السجل لطالما بحثت عنه كاملاً لم اجده بهذه الدقة التي وجدتها منذ قليل، فسأضع لكم عدداً من هذه المواضيع، ومن المهم أن أخبركم أنني بدأت رسمياً أكتب في الصحافة من شهر يناير من العام 2012، وبإسم مهدي الشيخ.. 










ونصوص المواضيع هي حسب التالي: 

الممرض البحريني للراحل الشيخ الجمري في ذمة الله

قاوم مرضه النادر الخطير 14 عاماً بابتسامة الأمل



الوسط - مهدي الشيخ 

ستبقى في الحياة ستة أشهر فقط، بهذه الجملة أخبر الطبيب المعالج نتائج الفحص المرضية لحالة عبدالأمير ميرزا حمزة الجنوساني، فما كان من رد صاحب الابتسامة والأمل والتطلع في الحياة، إلا ردٌّ مقتضب «سأزور الإمام الحسين (ع) بعد ستة أشهر في كربلاء».
وبعد ستة أشهر قام بالزيارة، وهكذا جاء الشهر السابع والثامن، وسارت معه الحياة، حتى عاش سعيداً مع أسرته المكونة من ثلاثة أبناء وبنت، وبقي أربعة عشر عاماً حتى اختاره الله سبحانه مساء أمس الخميس (31 مايو/ أيار 2012).
وعن سر بقائه على قيد الحياة رغم إصابته بمرضٍ نادرٍ جداً واسمه «SLE»، أفاد الرئيس السابق لصندوق جنوسان الخيري ميرزا أحمد أبونبيل أن «الفقيد كان يتمتع بأخلاقٍ عالية، وابتسامةٍ دائمة على شفتيه، وكان يحمل أملاً كبيراً في المستقبل».
وأضاف أبونبيل «كنا إذا نظرنا إلى حالته الخطرة، نحاول أن نعطيه الأمل، ولكنه يعطي نفسه الأمل أكثر منّا»، وتطرق أبونبيل إلى افتخاره بكون المرحوم كان ممرضاً للراحل الشيخ عبدالأمير الجمري، إذ قال «عندما زرت الشيخ الجمري في منزله وهو مريض، سعدت بأن ممرضه هو أحد تلامذتنا في قرية جنوسان» .
أما خال المرحوم (س.م)، فقد ذكر أن المرحوم عاش يتيم الأم، وأصيب بالمرض وهو في بداية الثلاثينات من عمره وبقي معه حتى الأربعينات.
ونقل (س.م) كلاماً عن الممرض المرحوم قائلاً «عندما أصيب الممرض بهذا المرض، علق لنا عن مرضه قائلاً لقد أصبت بهذا المرض في الكلى، وهذا المرض يأتي عادةً في المخ ويصبح الإنسان مجنوناً، أو يأتي في القلب ويموت مباشرة».
وأوضح (س.م) عن سر اطلاع المرحوم عن المرض مفيداً «إنه قد اعتزم الكشف عن علاج لمرضه النادر، وقد قال حينها إن الله سبحانه لم يبتلِه بهذا المرض في مخّه ليجنّ أو في قلبه ليموت، كلا إنما في كليته، ليبحث عن علاجٍ له، وبفضل شجاعته ونفسيته العالية، قام بدراسة المرض وبحث عما إذا كان له علاج أم لا، حتى وصل إلى كيفية معينة تسمح له بأن يتجنب بعض الأطعمة المؤثرة على صحته، والأطعمة المفيدة لمرضه، وقد خابت مبادرته للبحث عن العلاج، عندما طلب من دكاترة المستشفى الوقوف إلى جانبه للبحث عن علاجٍ نهائي له، إلا أنهم لم يشجعونه».
وتطرق (س.م) للفترة التي عالج فيها خاله للشيخ الجمري، موضحاً أنه كان يعتز شديد الاعتزاز بتلك الفترة التي كان يمرّض فيها الشيخ.
وأطرق (س.م) رأسه قائلاً «لقد قال لنا قبل شهر عن وفاته، إن المرض عاد ليشتدّ عليه، وإن هذه المرة ما بعدها حياة».
«لقد علمت بالخبر، مسكين، رجال مؤمن وخلوق وشاطر ووفي بخدمت»ه، بهذه الكلمات عبرت أرملة الشيخ الجمري أم جميل، عن وقت سماعها لرحيل الممرض عبدالأمير، وأشارت قائلةً «لقد كان متفانياً في عمله، وكان يعتني بعلاج الشيخ، إذ كان يتابع معه ضغطه، ويركب عليه السيلان متى احتاج له، والأوكسجين، وكان يقوم بعمل علاجٍ طبيعي له».
«خوش رجال، واجد عوّر قلبي»، مازالت أم جميل تعبّر عن حزنها لفقده، وأضافت «كان يأتي منذ الصباح حتى الظهيرة، عندما ينتهي من معالجته لزوجي، كان يذهب خلف المنزل، ويقوم بحفر الرمل والزراعة، فقط زرع لنا طماط وبامية وفلفل وبطيخ... يده دائماً تشتغل، لا يحب أن يبقى دون فعل شيء».
أما صادق ابن الشيخ الجمري فقد أوضح «أن المرحوم كان مثالاً في أداء العمل، وكان رغم مرضه إلا أنه واثق من نفسه، ويحاول علاج الوالد بشتى الطرق، ولأخلاقه الرفيعة فقد توسعت علاقاتنا مع عائلته، وأصبحنا كالأسرة الواحدة».
العدد 3555 - الجمعة 01 يونيو 2012م الموافق 11 رجب 1433هـ
-----

 جامعات ماليزيا تجتذب عشرات الطلبة البحرينيين

ماليزيا تبدأ بمدّ السوق البحرينية بالموارد البشرية

الوسط - مهدي الشيخ 
ماليزيا، البلد الذي دخل على خط المنافسة للطلبة المغتربين، وبدل أن تستقبل أفراداً معدودين من الطلبة البحرينيين كل عام، بدأت تستقبل عشرات البحرينيين المتعطشين لنيل أرقى الشهادات في البلدان البعيدة، ماليزيا المتنفس السياحي، متنفس آخر للطالب والطالبة البحرينية.
من مملكة البحرين لماليزيا تسير طوابير الطائرات لجامعات ماليزيا المتعددة، الطالب والطالبة، خطوةً خطوة، يسيرون وسط طرقات الحياة المتفرعة، يرسمون بأيديهم لوحات حياتهم المقبلة.
باللقاءات والاتصالات جمعت «الوسط» الطلبة والطالبات البحرينيين المغتربين بماليزيا، هنا في هذه الرحلة المختصرة، هنا بين دفتي التقرير، اطلعت على آمالهم، وهمومهم، قرأت بين دفتي حياتهم مستقبلهم الذي يكتبونه رويداً رويداً، وما أن انتهوا منه قدموه للوطن أغلى هدية، من أغلى روحٍ تغربت وتعبت، لتنتج وتطور، وتبني.
قبل الركوب للطائرة، وبين جدرانٍ أربعة، جلست «الوسط» تتحدث مع المغترب البحريني بماليزيا، الطالب حسين عبدالجليل، الذي توسّع ليخبرنا بفعالياتٍ أقامها الطلبة والطالبات البحرينيون ضمن حفل الجاليات الأجنبية بجامعتهم، ليصبح عرضهم أفضل عرض بالحفل، وذلك بشهادة جماهير طلاب الدول الأخرى، والذين تفاعلوا بالتصفيق الحار أيضاً.
يطرق حسين رأسه قليلاً ثم يقول «كانت أفضل التجارب التي جمعتنا سنة وشيعة، في العام 2009، شاركوا فيها الشباب والبنات لقد وحّدنا الوطن، ووحّدنا الهدف الذي نسعى إليه». ويوضح فكرة العرض قائلاً «فكرته كانت عن زواج تقليدي على أيام الغوص، ويشرح صعوبة الحياة بتلك الفترة، وباختصار هو شخص فقير كان يبي يتزوج بنت واحد غني، وأبوها ما رضى، لأنه فقير، وقاله روح جمّع مهر بهذا المقدار، وتعال، فذهب الفقير لاستخراج اللؤلؤ من البحر، وبعد كدّه وتعبه عاد بالمهر، وذهب للأب ووافق، وتم الزواج بين الفقير والفتاة الغنية، وكان الزواج بصورة تقليدية، وظهر دور البنات البحرينيات في هذا العرض، وكنّ جديرات حتى تفاعل الجمهور بالتصفيق الحار».
لمقاعد الدراسة نعود، لنستفهم غربته التي اختارها لماليزيا، ما الذي ميّز هذه الدولة لتكون ملاذه، ملاذه الذي أصبح بعد أعوام ملاذ العشرات من البحرينيين... يشير حسين «تشجعت بسبب أن الدراسة الجامعية هناك آخذة في التطور والسمعة الدولية التي لها، والتي يذهب لأجلها العرب والعديد من الأجناس والأعراق، وأهم الأمور التي قارنتها بين الدراسة بماليزيا عن بقية الدول كبريطانيا وأميركا أن التكلفة أقل، والشهادة معترف بها وقوية».
ويعرج حسين سبب تأخره في التخرج إلى عدم وضوح الرؤية في أول جامعة بماليزيا اختيرت للدراسة، إذ يقول «في البداية دخلنا الجامعة الإسلامية بمنطقة ايديماوترا، وبقينا فيها أنا مع اثنين من البحرينيين، ولم نرتح لها، رغم قوة شهادتها ورغم استفادتنا من كورس اللغة الإنجليزية، فهي تقع بمنطقة غير متطورة، والمواصلات فيها صعبة، بالإضافة إلى نظامها المتشدد إسلامياً»... يصمت حسين لحظاتٍ متفكراً ثم يضيف «شعرنا بأننا سنتأخر على التخرج لو بقينا في هذه الجامعة فقررنا الاطلاع على بقية الجامعات، وبالفعل ذهبنا لمنطقة ملكاً، حيث جامعة ملتميديا، وصادف وقت ذهابنا وصول وفد رسمي من البحرين، وكان يقوم بدراسة إرسال بعثات بحرينية لهذه الجامعة، وتشجعنا للالتحاق بهذه الجامعة، وبالفعل سجلنا فيها، وابتعثت وزارة التربية طلاباً بحرينيين للجامعة».
جامعة ملتميديا، انجذب لها البحرينيون، وضمنت قوة شهادتها بعثة مملكة البحرين لها، صار العديد من الطلبة والطالبات يسافرون للتسجيل فيها. «اخترت جامعة ملتميديا لوجود التخصص الذي كنت قد وضعته في بالي»، بهذه العبارة أخبرتنا الطالبة البحرينية ميعاد المحروس سبب دراستها في ماليزيا، وتمضي قائلةً «كنت حاطة ببالي تخصص وهو موجود بماليزيا، وهو تخصص الهندسة المالية، وتشجعت لأن أدرسه هناك لكثرة البحرينيين الدارسين هناك». وعمّا إذا كانت الدراسة سهلة أم لا، أفادت المحروس «رغم أني للتوّ في السنة الأولى من الدراسة، إلا أن الدراسة تحتاج إلى جهد». وعرجت إلى الأساسيات التي يأخذها الطالب والطالبة في السنة الأولى بماليزيا «ضمن خطة الدراسة تختار بين دراسة اللغة الماليزية أو أي لغة أخرى».
وأشارت المحروس إلى أن جامعة ملتميديا تنافس جامعات دولية في الوقت الذي تجد أن تكلفة الدراسة قليلة مقارنةً ببريطانيا وأميركا.
إلى ذلك قال الطالب المبتعث من وزارة التربية والتعليم إلى ماليزيا (ع.خ) بجامعة ملتميديا إلى مشكلة ضعف الاتصالات بين الوزارة والجامعة، ما يسبب في إضاعة الطالب بين الجهتين، ويفيد قائلاً «مشكلة الدفع، عندما تقول الوزارة إنها دفعت المبلغ، وعندما نراجع الجامعة يقولون لم يصلنا شيء» .
وعما إذا كانت المخصصات المالية كافية أم لا، يفيد (ع.خ) «إنها مناسبة لمستوى المعيشة بماليزيا، تكفي وتزيد بعض الأحيان، وخصوصاً للسكن وللدراسة».
وأوضح (ع.خ) «المشكلة الأساسية التي نواجهها من إدارة جامعة ملتميديا، هو تغيير الأنظمة، فأنا الآن في الرابع سنة من دراستي، وبقي على تخرجي أربعة شهور، يتم كل سنة أو سنتين تغيير المدير، وهذا التغيير يؤثر على عدم استقرار الطالب على نظام معين».
«لما تروح تتحير تدخل أي جامعة، وأي تخصص، تخصصات واجد» بهذه الحيرة بدأ المتخرج من جامعة ملتميديا محمد الجزيري تعقيبه على الدراسة بماليزيا، ويوضح قائلاً «اخترت ماليزيا لكونها أنسب وأفضل الخيارات الموجودة كجهة أكاديمية، وكجهة اقتصادية، فالدخل المتوسط مناسب لماليزيا»... يأخذ نفساً قليلاً ثم يضيف «جامعات واجد بماليزيا، صحيح أن بعضها غير معترف فيها، لكن أكثر الجامعات شهاداتها قوية، وقد اخترت جامعة ملتميديا لوجود المبتعثين من البحرين فيها».
ناصر السعيد، طالب بحريني اختار أن يترك الغربة في بريطانيا ليلتحق بالمغتربين في ماليزيا... «اخترتُ الدراسة بماليزيا لكون الكلفة أقل، بالإضافة إلى نصيحة الشباب الذين كانوا هناك، وعندما ذهبت وجدت أن الطفرة التعليمية في ماليزيا كبيرة، فهناك طلاب من كازخستان وإفريقيا ودول عديدة يتوجهون للدراسة هناك».
«تخرجت من جامعة ملتميديا، ولكن لحد الآن لم أصادق على الشهادة في البحرين، الحقيقة الدراسة بماليزيا تغير نمط معيشتك عن البحرين، تُطلعك على ثقافة وحياة جديدة، وأنصح الطلاب بأن يجربوها، وخصوصاً الطلبة ذوي الأعمار الثمانية عشر عاماً، وأن يبني شخصيته ويطورها هناك» .
علي مهدي، واحد من أوائل المغتربين في ماليزيا التي بدأت تجتذب فيما بعد العشرات من البحرينيين، علي مهدي يطرق رأسه قليلاً ثم يجيب «صحيح أنني حصلت على عمل بعد تخرجي من جامعة ملتميديا، ولكن أنصح الطلبة البحرينيين أن لا يكتفوا فقط بشهادة البكالوريوس، فقد رأيت السوق البحريني مليء بشهادات البكالوريوس من شتى الجامعات، فإذا أردت أن تتطور وتتميز فادرس لنيل الشهادات العليا أيضاً».
ويعود علي للحديث عن الجامعات الماليزية بمقارنتها مع جامعة البحرين ودول الخليج مفيداً «إن تنظيم التعليم العالي، بدأ قديماً في ماليزيا، على عكسنا» ويضيف «هناك كل الجامعات لازم تتبع نظام التعليم العالي، المتمثل مثلاً عندما يدخل الطالب لازم تكون عنده لغة إنجليزية من مستوى معين، وإذا ستختار تخصص إدارة الأعمال، لابد من أن تعطى أساسيات الإدارة، وبخصوص برنامج الفصل الدراسي، لا يتم البدء في الفصل الدراسي إلا بعد التأكد من أن عدد الدكاترة كافي لعدد الطلاب، وأن المنهج مناسب للمدة الدراسية».
ويعرج علي على مواكبة الدراسة الجامعية لكل تطورات الاقتصاد العالمي قائلاً «عندما كنا في الأزمة المالية في العام 2008، كنا ندرس القضية بالوقت نفسه، فمناهجهم كانت مستحدثة، تحاكي الحاضر، وليست قضايا قديمة جداً».
ويختم علي امتنانه للشعب الماليزي، وانفتاحه على المغتربين والسياح.
العدد 3577 - السبت 23 يونيو 2012م الموافق 03 شعبان 1433هـ
----

سرقة شقة مواطن أثناء نومه مع عائلته!



حلة العبد الصالح - مهدي الشيخ 
قال علي الشيخ إن شقته الواقعة بمجمع (444) بقرية حلة العبد الصالح تعرضت للسرقة أثناء نومهم فيها، فجر أمس الأول السبت (22 ديسمبر/ كانون الأول 2012).
وأضاف الشيخ أن السرقات التي أخذوها هي «تلفاز إل سي دي، والذي تم خلعه من جدار القاعة، كما دخلوا عليّ غرفة النوم وكنت مع زوجتي نائماً، وسرقوا حقيبة زوجتي، وفيها أموال وهاتفان آيفون»، مضيفاً أنه سمع وزوجته خطوات في غرفتهما إلا أنهما اعتقدا أنه أحد أبنائهما، إذ إنهما يبقيان باب الغرفة مفتوحاً ليتسنى للأبناء الدخول لدورة المياه.
كما أفاد أن «السراق ذهبوا لسيارتي المركنة بموقفها الداخلي، حيث كانت مفتوحة، وقاموا ببعثرة الأغراض فيها». وذكر الشيخ «إن الشرطة جاءت للشقة وصورت آثار السرقة، إذ كانت واضحة آثار أقدامهم عند الجدار، والذي تسلقوه للدخول إلى الشقة. كما أخذت الشرطة البصمات».
وعبّر علي الشيخ عن انزعاجه الشديد من الحادثة، مفيداً أنه جاء ليقدم حادثة السرقة للصحافة، ليحذّر المواطنين من هؤلاء السراق.
العدد 3761 - الإثنين 24 ديسمبر 2012م الموافق 10 صفر 1434هـ
----

الزميل المصور عيسى إبراهيم يحقق أكبر عدد من الجوائز في التصوير على مستوى الوطن العربي



الوسط - مهدي الشيخ 
انفرد الزميل المصور عيسى إبراهيم بنيله أكبر عدد من الجوائز في مجال التصوير على مستوى الوطن العربي، إذ وصل رصيد الجوائز التي نالها 202 جائزة.
وتربّع الزميل بهذا الإنجاز في المرتبة الأولى على مستوى الوطن العربي من حيث عدد الجوائز، وجاء بعده العماني حمد البوسعيدي إذ نال حوالي 67 جائزة، وتلاه المصور البحريني محمد الشيخ، الذي نال نحو 51 جائزة، ويليه السعودي الراحل فوزي محجوب الذي نال 28 جائزة.
وقد شارك الزميل عيسى في العديد من المسابقات المحلية والدولية والعالمية، وتركزت أغلب جوائزه من الولايات المتحدة الأمريكية إذ فاز بـ 88 جائزة، تليها صربيا بـ 24 جائزة، ثم بريطانيا بـ 15 جائزة، وتليها ألمانيا والأرجنتين بـ 10 جوائز، وبعدها العديد من الجوائز من مختلف دول العالم.
يذكر أن الزميل عيسى قد حصل على لقب «EFIAP» من الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي FIAP المعتمد من اليونيسكو، و يمنح هذا اللقب للمصورين المشاركين في المسابقات الدولية المعتمدة من FIAP، والذين استطاعوا جمع ما لا يقل عن 150 صورة مقبولة من عدد 50 عمل مختلف شارك بها المصور، في ما لا يقل عن 30 مسابقة دولية مختلفة، والتي تخضع للجان تحكيم فنية دولية معتمدة من الاتحاد الدولي، و تتوزع على ما لا يقل عن 15 دولة في مختلف أنحاء العالم.
وقد حصل 5 من المصورين العرب فقط على هذا اللقب، وهم: البحرينيان عيسى إبراهيم، ومحمد الشيخ، والراحل السعودي فوزي محجوب، والعمانيان أحمد البوسعيدي، وحمد السليمي.
العدد 3591 - السبت 07 يوليو 2012م الموافق 17 شعبان 1433هـ
----

مواطنون تفاعلون مع المنحنى الضيق المؤدي لمدينة عيسى الواقع على شارع الشيخ خليفة



الوسط – مهدي الشيخ 
تفاعلت مجموعات من القراء على حساب «الوسط» بـ «الإنستغرام»، مع موضوع أدرجته الصحيفة يتعلق بالمنحنى الضيق المؤدي إلى مدينة عيسى، الواقع على شارع الشيخ خليفة بن سلمان، ويسبب إرباكاً في الشارع، وازدحاماً لمسارات الطريق، ما يعرض العديد من السائقين إلى كبح العجلات بصورة مفاجئة لما يحصل في الطريق من توقف مفاجئ وانتقال سريع بين المسارات حتى يصل بعض السواق للمنحنى، إذ يسمح هذا المنحنى لمسار واحد فقط، وذلك لا يتناسب ومسارات شارع الشيخ خليفة بن سلمان ذات الثلاثة مسارات.
وكتبت «الوسط» السؤال التالي كوصف لصورة الازدحام: « ماذا لا تقوم الجهات الرسمية بتوسعة المنحنى المؤدي إلى مدينة عيسى الواقع على شارع الشيخ خليفة بن سلمان، إذ يشكو المواطنون من شدة الازدحامات وتعطيل الحركة المرورية على مسارات الشارع بسبب ضيق المنحنى؟».
وعلق القراء على الصورة، مبدين استياءهم المتكرر واليومي مع هذا المنحنى، إذ أفاد قارئ بأن هذا الازدحام يتركز عند وقت الظهيرة وحتى غروب الشمس.
ورأى قارئ آخر أن إغلاق بعض الطرقات في مملكة البحرين يؤدي إلى اتجاه السواق إلى شارع الشيخ خليفة بن سلمان، وهذا يؤدي لاكتظاظه الدائم عند منحنى مدينة عيسى.

وطالب القراء بالتحديث المستمر لشوارع وطرقات مملكة البحرين وذلك حتى تتناسب مع كثافة أعداد السيارات من المواطنين والوافدين، مؤكدين في الوقت ذاته على توسعة المنحنى المذكور، حتى لا يؤدي إلى الازدحام والإرباك المروري الحاصل يومياً، وأن تطوير الشوارع والطرقات سيؤدي إلى الحفاظ أكثر على سلامة السائقين من الحوادث لا سمح الله.
العدد 3805 - الأربعاء 06 فبراير 2013م الموافق 25 ربيع الاول 1434هـ
---

لجنة الإفادة من لحوم الهدي: وزعنا 150 طناً لأربعة آلاف أسرة في البحرين خلال 7 سنوات


الوسط - مهدي الشيخ 
ذكرت لجنة الإفادة من لحوم الهدي أنها قامت بإمداد أكثر من أربعة آلاف أسرة بحرينية بشحنات من لحوم الهدي، ووصلت كتلتها إلى أكثر من 150.000 كيلو غرام، وذلك منذ تشكيل اللجنة في العام 2005 حتى العام 2011.
وأشار عضو في لجنة الإفادة من لحوم الهدي في حديث إلى "الوسط" إلى أن "اللجنة تقوم بخدمة الحجاج وذلك لتيسير أمور الهدي، ونقوم بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية في السعودية، وذلك لتوزيع اللحوم على المحتاجين في البحرين ولعامة المسلمين بالدول الأخرى "، وحث بدوره "الحملات على المشاركة في مشروع الإفادة من لحوم الهدي، بحيث لا يتم إتلاف الأضاحي في مكة المكرمة".

يذكر أن رئيس مجلس إدارة لجنة الإفادة من لحوم الهدي، الشيخ محمد جواد الشهابي، قال في العام الماضي إن نحو 6880 أسرة بحرينية فقيرة، تستفيد سنوياً من لحوم الهدي، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الحملات البحرينية التي أبدت تجاوباً مع اللجنة، واتفقت معها على أن تتولى عملية ذبح الهدي، ومن ثم نقله إلى البحرين وتوزيع اللحوم على الفقراء.

---

وفاة طفل بعد سقوطه من فوق طاولة... وبسبب خطأ طبي


بني جمرة - مهدي الشيخ 
توفي الطفل علي عيسى محمد (4 أعوام) من منطقة بني جمرة، يوم أمس الأحد (21 أبريل/ نيسان 2013) وذلك بعد سقوطه من فوق طاولة على رأسه، وبسبب خطأ طبي في تشخيص حالته أدى لإهمال تقديم العلاج الملائم له، ما أدى إلى وفاته حسبما أفاد والد الطفل.
وفي تفاصيل الحادثة، أفاد والد الطفل عيسى في اتصال هاتفي مع «الوسط» أن «السبب الرئيسي هو الخطأ الطبي في تشخيص رأس ابني»، وقال انه «في يوم الجمعة وعند الساعة الخامسة والنصف مساء كان ابني واقفاً على الطاولة، وانزلقت قدماه وسقط على رأسه، وبعدها بدأ يتقيأ، فعالجناه وبعدها أحس بالنوم، فاعتقدنا بأن إحساسه بالنوم سببه دوخة رأس خفيفة، وفي منتصف الليل استيقظ ابني وعاد مجدداً يتقيأ ولم يشتهي أن يأكل شيئاً، فأخذته مباشرة إلى مجمع السلمانية الطبي وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل».
وأضاف والد الطفل أنه قام بشرح ما حدث لابنه للطبيب، «وقاموا بإجراء أشعة مقطعية، وقالوا ان نتيجة الأشعة سليمة، ولا يوجد ما يخيف، فقلت لهم ان ابني يعاني من الجفاف ولا يأكل، أعطوه (سيلان)، لكن الطبيب قال لا داعي لذلك، واكتفى بإعطائنا دواء عن الترجيع».
صمت والد الطفل قليلاً ثم أكمل روايته التي فجع بها، «بعد ذلك عدت للمنزل ومعي ابني، ولكنه لم يتوقف في المنزل عن التقيؤ، فأخذته سريعاً إلى عيادة خاصة، فأعطي ابني (سيلان) عن الجفاف، وكتب لي تقرير وأوصوني بأن أحوله على السلمانية، ولأنني راجعت السلمانية دون جدوى، فقمت بنقله إلى المستشفى الأمريكي، وهناك فحصه الطبيب، وقال لي انه ليس بالمستشفى أخصائي أعصاب أطفال، فكتب لي تقريرا وقال لي ان الأخصائي يوجد بالسلمانية».
تهاملت دموع والد الطفل، وهو يروي بقية التفاصيل، مفيداً بأن ابنه لم يتوقف عن التقيؤ والشعور بدوخة بالرأس، وعدم الرغبة في الأكل، وقال «قمت بأخذه مجدداً للسلمانية فأفدت بمثل الكلام الأول، ولكن الطبيبة قالت انها سترقده ليوم واحد فقط، فأخذت منه تحليلاً للدم وأفادوا بأنه لا يعاني من ضغط ولا أي شيء».
وأشار والد الطفل إلى أنه «صباح أمس الأحد وبينما كانت والدة ابني بجنبه، أحست بأن الطفل بدا لا يتكلم وبدت علامات التعب عليه، فقامت مسرعةً ونادت الطبيب وجاء وفحصه ووضع عليه الاوكسجين، وبعدها بلحظات أغمي على ابني، وبعدها فارق الحياة».
غلُظ صوت الأب وهو يتحدث مودعا ابتسامة ابنه، وختم قائلاً ان «الأطباء تجمعوا حول ابني وقرأوا الأشعة المقطعية مجدداً، وقالوا انه غير سليم وأن رأسه تضرر من السقطة»... صمت بينما بدت حرقة الخطأ في نفسه الذي أدى لرحيل ابنه ووجه اللوم إلى الطبيب الذي شخّص الإصابة خطأً وإلى الأخصائي الذي لا يعرف ما حدث في رأس طفل مصاب... وختم كلامه بتسليم امره الى الله في قضائه وقدره.
العدد 3880 - الإثنين 22 أبريل 2013م الموافق 11 جمادى الآخرة 1434هـ
إرسال تعليق