الجمعة، 22 أغسطس، 2014

مهما كبر الغرور علينا تذكر التراب



إن الانسان في هذه الدنيا عليه أن يذكر نفسه دوماً أنه عبداً لله سبحانه، وهذا التذكير لابد ان ياتي في مفاصل دقيقة من الحياة . 

ان هذا التذكير يمثل رحمة تغمر بها انفسنا، وهذا التذكير بمثابة التنذير وعن التورع عن محارم الله . 

ومهما كبر غرور الانسان جراء الامتيازات التي يحققها، عليه ان يتذكر انه عبداً لله جل جلاله، ولماذا؟ لان عدم تهذيب هذا الغرور هو عدم اتزان المجتمع بميزان الأخلاق . 

وبمثلٍ عابرٍ.. انا مهما كبرت عضلاتي عليّ ان اتذكر انها هي والتراب واحد في نهايتها، فذلك السجود اليومي الذي نمتثل اليه في صلاتنا على تراب الارض، ذلك انه مثل التربية اليومية لابداننا التي خلقت من تراب وستنتهي الى التراب . 

جمعة مباركة 


إرسال تعليق