الأحد، 24 أغسطس 2014

الاخلاق كاصل اسلامي في حياتنا

كنت افكر في مبدأية الأخلاق، هذه التي تنادي بها الفلسفة الإسلامية، كأصل من معاملات الحياة، في البيع والشراء وشتى تفاصيل الحياة . 

ستجد هذا الأصل يناديك من فطرتك التي فطرك الله عليها، ففطرة الإنسان في اصلها تدعو الانسان لفعل الخير، لفعل الحب، لفعل المساعدة، لفعل العطاء، لما لها من افعال تعود الى النفس بالارتياح وتعود للاخر بالسعادة . 

ان من يمتلك سلطةً ما في الحياة اذا تحلى بالاخلاق فسيحكم بالعدل، لان اخلاقه الخيّرة مثلاً لا ترشده لإخلاء سبيل قاتل نفس بشرية، بل لتشديد العقوبة عليه حفاظاً وصوناً للمجتمع من هؤلاء . 

فتحت كتيب رسمي يصدر من وزارة العدل هذا الصباح واسمه الجريدة الرسمية وقرأت قراراً من احدى الوزارات باستملاك ارضاً تابعة لمواطن، هذا القرار يسترجعني لدراستي الجامعية عندما اشار احد الدكاترة الاردنيين الى هذا القرار بانتقادٍ لمن يطبقه، قائلاً بانه باسم المصلحة العامة يتم التعدي على املاك مواطنين قد يحتاجون لها ويضرهم هذا التملك . 

انني اريد ان اقول ان المهم لكل من يملك سلطة ان يتحلى باصل من اصول الاسلام، حتى لا تحدث من قراراته تهجماً وانتقاداً من اصحاب الحق ويبين لهم جميع الالتزامات والواجبات القانونية ما لهم وما عليهم بعد استملاك ارضهم بصورة واضحة . 

ان المصلحة العامة كلمة فضفاضة جداً، وحتى يتم ترويضها لابد من التحلي بالأصل الانساني في الفطرة وهو اصل الأخلاق . 
إرسال تعليق