السبت، 2 أغسطس، 2014

دونوا مثلما تغردون عبر هواتفكم..


انا الرحالة في الأمصار
انا المدوّن السيّار 

من هنا حيث مسجد الامام الصادق عليه السلام بقرية القفول حملت هاتفي لأدوّن، في زماننا هذا تحمل الهواتف وتتم الكتابة عبر تويتر بتغريدات، او الفيسبوك، او ادراج صورة بالانستغرام، اما انا فعبر هاتفي ادون عبر برنامج البلوقر . اعتبروني منذ الان مدوّن رحّال حالما يستقر في مكان فهو يكتب . 

انا متأخر جداً في التدوين، فالعام ٢٠١٣ اهملت الكتابة عدداً من الشهور، فقد ضيعت تجارباً لم اقم بتدوينها وراحت الان في طي النسيان، انني ادعوا نفسي للتعويض على ما فاتتني من فرص . 

هذا المسجد الذي انا جالس فيه الان كان يوماً ما يصلي فيه ابي صلاة الجمعة ويخطب فيه، فهو يحمل عبقاً من ذكرياتي، وذكريات ابي . 

هذا المسجد تشكيله الخارجي جميل جداً اما من الداخل فهو متواضع التصميم . 

علي شريعتي له رأي في هذا 
اذ ينتقد المساجد التي تهتم بجمالها دون الاهتمام بعطاءها، والحقيقة بعد شريعتي وقيام جمهورية اسلامية في ايران فقد دمجت بين جمال المساجد وعطاءها الروحي للمصلين . 

عموما ساتوقف لهذا الحد 
واقرل لكم مثلما تغردون من هواتفكم بتويتر اكتبوا قلوبكم على المدونات . 


(( صورة للمسجد من الداخل ))

إرسال تعليق