الثلاثاء، 5 أغسطس، 2014

تعالوا أيها الأحبة لتخلدوا معي إلى نوم عصر هذا اليوم بعد الغذاء



أيقظ قواك الخفية، كتاب أهداني إياه أخي علي حفظه الله ورعاه، وقال لي سيغير لك الكثير في حياتك كما غير لي الكثير، وغير للعديد من الناس، حتى صاحب برنامج خواطر لله الفضل ثم لهذا الكتب، وهو بنفسه يذكر في احدى حلقاته عن هذا الشيء .

بدأت في قراءة هذا الكتاب هذه الأيام، وأول قرار اتخذته هو منع نفسي من أكل الرز، لما فيه من دهون، ولما يؤديه من سمنة، ولكوني أنا وجسمي الذي أعاني منه لسرعة تأثره بأية مأكولات دهنية ليزداد حجماً، قررت أن أتوقف عن أكل الرز فترة من الوقت .

اليوم هو اليوم الثاني لإمتناعي عن أكله، ولم يسري اليوم بسلام، فقد عاتبتني أمي على الغذاء، بأن أترك هذه التعليمات، وأأكل الرز، حتى لا أجوع، ولإمتصاص غضبها عليّ، قلت له "أمي أنا أأكل رزك من عشرين سنة.. دعيني أتوقف عنه الآن قليلاً"، فتعدل مزاج عتابها معي، وقالت إذن كل من الخضروات كما رغبت انت في البداية، اذ كنت قد طلبت منها منذ أمس أن تعد لي الخضراوات بدلاً من الرز.. والحقيقة ان مدة أكلي للرز معها أطول من ذلك اذ عمري الآن 27 سنة، ولكن كان الرقم قد قلته وسط سرعة لمراضاتها العزيزة . 

حالياً أنا مصمم فقط على ترك أكل الرز لا شيء آخر، ويلعب في الحقيقة الغذاء دوراً أساسياً في تضخم جسمي، فبعد الغذاء غالباً ما تأخذني "قيلولةً" من النوم، خصوصاً وأن تعب العمل يتكثف حينما تجلس على الكرسي أو تستلقي على السرير . 

تعالوا أيها الأحبة لتخلدوا معي إلى نوم عصر هذا اليوم بعد الغذاء، فقد نمت نوماً عميقاً لم أنمه منذ فترة طويلة جداً في فترة العصر!، وقد حلمت أشياءاً كثيرة حتى أعتقدت في النوم أنها حقيقة، وفي الحلمة كنت ذاهباً إلى قرية جدحفص، وإلى فعالية في مسجداً ما أسمه الإمام علي (ع)، واركنت السيارة في أحد المواقف القريبة من مسجد اسمه بالحلمة مسجد الشيخ المدني، ودخلت فعالية دعاء مع جل الداخلين لمسجد الإمام علي (ع)، وبعد الانتهاء تبدأ حقائق الحلمة، إذ نسيت أين أركنت سيارتي! لتبدأ معها معانات تدوير عنها وتململ من قبل أصدقائي الذين آثروا في النهاية الانتظار عند إشارات مدخل جدحفص الرئيسي، بينما ذهبت مع شاب من جدحفص للبحث عن سيارتي، التي وجدتها بعد ضغطي على "ريموت" - مفتاح السيارة، وطرقها للأبواق متوقفة بالقرب من مسجد الشيخ المدني، حينها فقط تذكرت أمراً واحداً، انني قبل دخولي للفعالية وقبل مجيئي لجدحفص، كان صادق اخي قد استبدل سيارتي بسيارته مؤقتاً! وبالتالي أكتشفت انني مررت مع أصدقائي بجنب السيارة لكن لم اتذكر حينها أنني استبدلت السيارة! 

أخذت السيارة وعدت مع اصدقائي الى قرية بني جمرة، وتوقعوا ماذا فعلت؟ كنت احتاج الى أموال، فذهبت إلى الصراف الآلي، وهو يقع في حديقة بركة سباحية بالقرب من جامع الامام زين العابدين(ع)، وياللغرابة، حينها كانت في محفظتي بطاقتي البنكية وبطاقة أمي، ولم أستطع قراءة تفاصيل البطاقة هل هي لي ام لأمي، وكنت قد أطلت على الشخص الذي خلفي، فقلت له تفضل لا تنتظرني، ساحاول التفريق بين بطاقتي وبطاقة امي !

مررت في عودتي بجانب بركة السباحة التي كانت مليئة بشباب الديرة، وسلمت عليهم ودعوني للسباحة فقلت لهم لا هذه البركة مؤجرة لكم اليوم ولمتعتكم انتم، والتقيت مع شاب اسمه حسن طارش! هذا الشاب لم اره منذ زمن طويل جداً، وهو من اصدقاء صادق ابن خالي محمد جواد، وللغرابة ظل يتكلم معي بالحلمة كثيراً كثيرا رغم معرفتي البسيطة به في الواقع! . الحمدلله رب العالمين.. ما أطولك من حلم عصري، لم أتوقع أثناءه بأنني بالفعل في حلم.. والحقيقة بعد كل هذا أيقظتني أمي من النوم قائلةً لي تعال اشرب شاي! .

إرسال تعليق