الخميس، 7 أغسطس، 2014

صورة وذكرى

على غرار مشروع المدوِّنة البحرينية ثواب الشهابي، التي بدأت في 100 يوم سعيد، ووضعت في حسابها بالانستغرام على مدار 94 يوماً لحد الآن صورة تعبّر عن جانب سعيد من تفاصيل الحياة، وقد كتبت عنه بمدونتها للإطلاع عليه : ١٠٠ يوم سعيد

على هذا الغرار.. جاءتني صباح هذا اليوم فكرة مشابها لها، وهي أن الساعة فيها ستين دقيقة، ففي كل دقيقة اكتب موضوع بالمدونة، وخلال ستين دقيقة ساكون انجزت ستين موضوعاً - او تدويناً، لكنني وجدت أن الفكرة صعبة جداً خصوصاً وكتابة تدوين وتناول فكرةً ما تحتاج الى اكثر من دقيقة واحدة، ولهذا استبعدت هذه الفكرة، وأخذت فكرة أخرى، وهي أن اليوم فيه 24 ساعة، سأضع في كل ساعة منه تدويناً، على أن يكون خلال يوم واحد انجزت 24 تدوين! لكن مالهدف من هذا يا مهدي؟ هل تريد مثلاً ان تكدس لك تدويناتٍ كثيرة فقط؟ وقد تكون معظمها دون فائدة، لذا استبعد هذه الفكرتين.. ولكنني ساتناول شبيهاً لهما، فأنا أملك مخزون ضخم من الصور التي التقطتها في فعالياتٍ عدة في قريتي، خلال تحملي مسؤولية التصوير لمنتدى بني جمرة القديم، هذه الصور املك ذكريات كثيرة عنها.. لذا ساضع بمدونتي بين فترة وأخرى صورةً من هذا الأرشيف، سواء كانوا فعاليات أم رحلات أم بسطات مع الأصدقاء وغيرهم أم مع الأهل.. لذا.. الآن فتحت "الهاردسك" وسقطت عيني على صورة لعدنان ابن اخي صادق وهو يقوم بتمشيط شعري.. وهذه هي الصورة :



وحسب تاريخ الصورة في الهارديسك 6/2/2009، ولكني اعتقد بأنها أقدم، خصوصاً وأنا اشكالنا صغيرة.. 

في هذه الصورة، أنا في منزل ابو عدنان بجبلة حبشي، وفي غرفة المكتبة تحديداً، وحينها كنت استخدم الحاسوب، وفي يد عدنان مشط، فأنا من طلبت منه ان يقوم بتمشيط شعري، والحقيقة حينها، كنت اعاني من صداع برأسي، وواضحة هي ملامح وجهي المرهقة، فقلت له مسج رأسي بتمشيط شعري! اتذكر بانني شعرت براحة كبيرة، جلعتني اقتنص صورةً بواسط هاتفي النوكيا، حينها شركة النوكيا مسيطرة على سوق الهواتف، وظهر عدنان بالصورة وهو بشكله الصغير ايضاً، وهو يمسد رأسي ويمشطه ويتحدث معي، واتذكر لربما كان معنا باقر ابن اخي محمد حسين . 

اذن على غرار 100 يوم سعيد، سأضع عدد من الصور بذكرياتها بالمدونة . 
إرسال تعليق