السبت، 9 أغسطس 2014

فيلم النبي نوح



كعادة تمثيل الاجانب لقصص الانبياء لا تخلوا قصة نوح من تمثيل الادوار العاطفية والجنسية، وعموما فيلم نوح الذي شاهدته هذا المساء لا يقدم نصا دينيا باستطاعته ان يقربك من روحية النبي (ع).. الفيلم تتسارع أحداثه ليتوقف على أعمدته الأساسية " الطوفان - المياه تجرف الاشرار - انقاذ نوح للجنس البشري الخير ولفصائل الحيوانات عن الانقراض ".. ثمة اشياء غريبة كالحراس المخلوقين من نور والذين خدموا البشر فغضب الله عليهم وابقاهم بالارض كهيئة احجار وقد ناصروا النبي نوح حتى قتلوا.. 



ما استدعى العالم بان ينتقد الفيلم، وما استفزني جدا هو تصوير شخصية النبي تصويرا وحشيا لا رحمة في قلبه.. 


لا ادري ما اضيف لكن تراثنا الاسلامي اغنى روحيا وفكريا من نص الحوارات في هذا الفيلم.. 


يختتم الفيلم بالانتصار الالهي العظيم لنوح على الأشرار الذين عاثوا الفساد ودمروا وقتلوا وأكلوا اجساد الفتيات والاطفال بعد طهيها في منظر وحشي بشع.. ثم مجيء الطوفان عليهم كان كشفاء غليل للمعذبين والمظلومين في الارض.. اعطتني نهاية الفيلم صورة خيالية ان غضبا الهيا سيحل على الارض ويجرف الظلم في عصرنا وينهيه بانتقام من نوع ما مختلف عن ظهور الامام.. #نوح #فيلم #طوفان

إرسال تعليق