الثلاثاء، 10 فبراير، 2015

قلبي قبل جسدي لك

لم أشعر بلذة هذا الشعور كما شعرتُ به يوم أمس الأحد، وهو الشعور الذي افتقدته رغماً عني في سنوات عمري الفائتة . أكرمني الله برحلتين ظللت اتمنى تكرارهما الا ان الأمنية لم تتحقق الا جزيئياً يوم أمس الأحد . 

أن تحتاج لك أمك في مرضها وأن تخدمها بقوتك التي اعطاك الله اياها، قد أحتاج لجرأة أنتوني روبنز للحديث عن نفسه، بالتعبير عن شعوري في دفع أمي على الكرسي المتحرك "الويل چير"-كون امي لا تستطيع السير لمسافات طويلة-، لا تصدقون كم اتذكر حُلْم العام ٢٠٠٧ و٢٠٠٩ حيث سفرتا العراق وايران انا وأمي، كم كنت سعيداً بدفعها على الكرسي المتحرك رغم مشقات العبور بين جموع الزائرين، افتقدتُ هذا الشعور، وهذه اللذة سنواتٍ من الأمنيات، حتى يأتي يوم أمس الأحد وأقدم قلبي قبل جسدي في خدمتك أمي . 

رغم أن أمي أرادت أن تُريحني في إيران بعد مدة اسبوع من الذهاب والاياب للحرم، إذ تعاقدت شفهياً مع امرأة من الأهواز على توصيلها، واستمرت علاقتها بها حتى بعد العودة للبحرين، رغم هذا التعاقد المحدود، تبقى تلك المشاعر والأمنيات الدافئة في القلب تترنح بين الأمنية والفعل.. أشكرك ربي على توفيقك لي في دفع أمي على كرسيها المتحرك بمستشفى السلمانية . 

#الأم #سعادة #دعائي_لك_بالشفاء


Sent from my iPhone
إرسال تعليق