الخميس، 10 سبتمبر 2015

قصتي المعذبة

الحمدلله رب العالمين

أما قصتي 
فلا أستطيع كتابتها 
فهي التفاصيل 
التي تفرحني وتؤلمني 

قصتي تجربة شاب 
أنغمس في الدنيا 
حتى ازداد عطشا 

قصتي يا أحبتي 
أنني ابتعدت عن الله 
ذلك البعد الروحي 

قصتي انني حتى وان اقتربت من الله
واقشعر بدني وتساقطت دموعي 
فانها اقوالٌ لا افعال 

قصتي يا قرائي
ان عمري قد ناهز الثامنة والعشرون 
وانا في قمة شبابي لاقدم عطائي
لكن عطائي يا احبتي 
شوهته ذاتي المعذبة 

كلما رأيتم نص عتاب 
نص جلدٍ لذاتي 
بمدونتي 
أعلموا أنني منغمس 
حتى قمة شعيرات رأسي 
في بحيرة الذنوب 

اما هل من سنارة صيدٍ تنقذني من البحر؟ 
فلا أظن 

لست أدري 
كيف سـ أجعل نفسي 
نفس شابٌ بعمري
لا يعذب نفسه 
بافعاله ؟ 


سا أكتب 
حتى أخبر قرائي 
الذين يقرأون نصي هذا 
وانا في قبري 
ليعرفوا ان عمر الشباب معرضٌ للأخطار 

دعوني الآن وشأني 
أريد قهوةً 
شاياً 
كافيهٍ 
ليصحصحني 
لأكمل الكتابة ! 
إرسال تعليق