الاثنين، 14 سبتمبر، 2015

مأتم الاثناعشرية ..

ستبقى في مخيلتنا صورة مأتم الاثناعشرية في بناءه السابق، فعندما ندخل من البوابة المواجهة للجنوب تكون على يمننانا ساحة واسعة، فيها يحلو طعم العزاء، حيث تكون حلقة العزاء في أوج حماستها بـ لطم الصدر وارتفاع الأرجل ونزولها على الأرض، مُحدثةً إيقاعٍ قويّ . 

ستبقى للأبواب الخشبية على يسار الساحة لغزها المثير للمعزين، فـ ليس الكل مسموحٌ له الدخول، ففيها يتم طبخ الطعام واعداده، وفيها ايضاً توضع سماعات العزاء . 

هذه الأبواب ، وفي وسطها نافذة توزيع الأطعمة لها رمزية، فحولها يتزاحم المعزون لاستلام طبقهم . 

هذه الأيام عاد القائمون على إعادة بناء المأتم لإستكماله، إذ انقطعوا قرابة السنتين والنصف ربما عن استكمال اعادة البناء . 

ويقوم عدد من أعضاء المأتم بتصوير مقاطع سناب شات لبناء العمال . 

لهذا المأتم ارتباطٌ عميق منذ صغري، أحببته ولا زلت، ففيه قصص الطفولة كلها، لا زلت اتذكر عندما اختاروا مصطفى ابن خالتي لأداء تمثيل دور القاسم في زفته، اذ يقومون بالمرور بين المستمعين ويرمون الحلاوة والمشموم .

لعبق مأتم الاثناعشرية في بني جمرة رحيق عِطرٍ، كُلما طرأ إسم الماتم شممته . 





إرسال تعليق