الجمعة، 18 سبتمبر، 2015

في تدريس الاطفال بالمسجد





تدريس الاطفال متعة لا تضاهيها متعة، تتذكرون تدويني العام الماضي عندما كتبت انني متشوق جداً للعودة لتدريس الاطفال في الجامع بعد انقطاع ثلاث سنين؟ بسبب العمل بالصحافة ونظام الزامات؟ 

لقد عدت حينها وفي اول حصة حصتين وجدت نفسي امام اطفال مختلفين عن السابقين الذين تعودوا علي وتعودت عليهم، وبدت لي المهمة صعبة في جذب الاطفال، وكانت صعوبات وصولهم للدرس مشكلة اخرى، اذ انهم مرحلة الاول والثاني ابتدائي، ويحتاجون لتوصيل من ابائهم، ففي بعض الحصص لا يحضر سوى اثنين ومرة الغيت الحصة لعدم حضور احد . 

شعرت بالاحباط من هذه التغيرات، حتى فكرت ان اكلم ادارة مشروع التدريس بانسحابي من تدريس الاطفال! 

الحمدلله لم اتخذ تلك الخطوة التي خمرت بضع لحظات في داخل قلبي . 

لو تسالني الان كيف التدريس معك؟ لاخبرتك بانه احلى من العسل، اترون صورة الطفلين بالاعلى كيف هم مبتسمون؟ يحبون جداً درسي لهم، واحببت جداً تدريسهم . 

الاطفال بحاجة الى التبسيط بالدروس والتمثيل بامثلة على مستوى عقلهم، هذا التبسيط يجعلهم "يفرفشون" اثناء الدرس . 

ان متعة التدريس 
متعة لذيذة في الروح 
خصوصاً اذا وجدت قلوباً وآذاناً منصتة 
لما تقوله من شروح الدروس الدينية 



إرسال تعليق