الأربعاء، 16 سبتمبر، 2015

تلقيت دعوة شخصية لحضور فيلم الشجرة النائمة

احتاج لأضع رأسي على راحة السرير، حتى أطلق لعنان خيالي، ليكتب في حديقةٍ خضراء، عن فيلم #الشجرة_النائمة، لمنتجه الروائي البحريني فريد رمضان وعدد من المنتجين . 

وإلى البداية | 

 وصلت الى مجمع السيف، توسدت جالساً على الكرسي المحاذي لمدخل السينما، حيث سيعرض في قاعة رقم ١٥ . 
مكثت قليلاً قبل ان أذهب لالتقاط صورة للسناب شات لـ "بروشر" الفيلم . . ثمة تلفزيون البحرين، ومذيعة ومذيع كانا يتنقلان بين الحاضرين . . 

كنت انتظر أختي الصحفية منصورة عبدالأمير، فهي التي دعتني قبل أسبوع عبر اتصالٍ هاتفي قائلةً " لديك دعوةٍ خاصة! " ، فرحت وتلهفت لمعرفة ممن؟ أجابت من الكاتب فريد رمضان، كانت المشاعر لا توصف حينها، ولم تنتظر مني الاستفهام الأكبر، فقالت لا زال يتذكر اليك المقال الجميل الذي كتبته بصفحة سينما الوسط العام ٢٠١٠! . 

كنت اتأمل في وجوه الابتسامات والضحكات العالية من الكتاب والشعراء المخضرمين على مستوى الوطن العربي، قاسم حداد، حسين المحروس، فريد رمضان، وغيرهم مما لا اعرفه، حينها سألت نفسي سؤالاً عبر الفيسبوك، " مالذي يجعلك تنتمي للمثقفين؟ فأجبت: " إني أحب لبنات أفكارهم "، وتلقيت ردين جميلين . 

انزعجت ومع اختي من تسمية الكراسي باسماء خاصة لكل مدعو، ذلك ان احدث ارباكاً جعل من ليس مدعو بالجلوس على كراسي المدعوين، وعموما فكرة تسمية الكراسي فكرة غير لطيفة، حصلنا على كراسي متفرقة . 



هناك تتمة 


في انستغرامي التتمة القادمة


إرسال تعليق