الخميس، 29 أكتوبر، 2015

غبطة فرحي لك أبي


في هذه الليلة الجمعة 
احببت أن أعبر عن غبطة فرحي 
وشعوري بالفخر لما سمعته عنك يا ابي الراحل 
ولا يعتقد القارئ استنقاصي لأبي 
فأبي غني عن التعريف 
وكثير من الكلام سمعته منذ صغري حول ابي 

لكن هذه الليلة يبدو الامر مختلفاً
فانا الذي بدأت مخالطة الشيوعيين والعلمانيين وعدد من هذه التيارات وتنوعها، واطلع على افكارهم وفكرهم، وكتاباتهم، وكتبهم، أخذت اتساءل عن موقفهم الصريح من أبي؟ 
فهم لديهم نظرة معينه تجاه بعض الاسلاميين، والعلماء، لكن مع جلوسي ونقاشي الجميل مع موسى جعفر خميس ابو فلاح وهو مناضل من جبهة التحرير بالخمسينات، افاد لي بان ابي كان جامعاً لكل التيارات، وكان يجتمع معنا، الاستاذ احمد الشملان وعدد من الاسماء الاخرى بالتسعينات، هذا الكلام أراحني جداً، إذ عرفت من لسان هذه التيارات مدى ايجابيتهم في ذكر أبي رحمه الله . 

اما انا اقف فخوراً جداً بهذا الانفتاح منك أبي ! 
وهذا ما يفسر رحابة شخص اعمل معه وينتمي للتيار التقدمي، تلك الرحابة لذكر أبي حقيقية، فأبي لم يحاربهم، بل معهم ومع ابي وقفوا واتحدوا للقضايا الوطنية . 

الرحمة لك أبي 






 


Sent from my iPhone
إرسال تعليق