الأحد، 25 أكتوبر 2015

تبديد فكرة الطباعة


كنت سابقاً أحلم بتحويل نصوصي الروائية الى الكتب بدلاً من وجودها في المدونة فقط، هذا الحلم لم أحارب بجديةٍ لأجله، والسبب تضمن الروايات على نصوص دينية شيعية بحتة، معتقداً آنذاك في مرحلة نشرها بالمدونة والمنتديات، أن نشرها لا يتناسب لقرائي من الطرف الثاني والثالث والرابع وغيرهم . 

هذا الحلم تحوّل الآن الى قناعةٍ أخرى، وهي قناعة تبديده، وهي قناعة غير خاسرة، فما نشهده من مؤلفات جديدة آخذه في الإزدياد وامتلاء مكتباتنا العربية بالغث والسمين، يجعل اي كاتبٍ يفكر مليون مرةٍ في ضياع نتاجه وسط نتاجات فارغه، ويحسب ويصنف نتاجه احد هذه النتاجات . 

انا لا ادعي التميز، ولن ادعيه، لكن من قرأ لي، وكتب لي، أثق في كل حرفٍ كتبه ان مجهودي كان متميزاً . 

اذن فكرة الطباعة تبددت. نعم تبددت، هناك شيئٌ يعتبر نقيصةٌ لي وسلبية، فأنا أخلط بين الفضحى والعامية في جوانب عدة من نصوصي، يعود لسبب بدء تمنتج لغتي آنذاك، اذ كنت مدوناً مبتدئاً، لا زال يحاول الكتابة بلغةٍ فصحى واضحة . 

ربما تغلبت على تلك النقيصة الان ، وعموماً لو فكرت في اعادة كتابة رواياتي وفق اللغة الفصحى مجدداً ، فهي فكرة سديدة ، تحتاج فقط الاصرار والعزم وتحديد الوقت . 

إرسال تعليق