الاثنين، 16 نوفمبر 2015

مع الزميل الصديق طه

لي صديق جمعتني به الدراسة منذ المرحلة الابتدائية، وقبل عام تقريباً كتبت عنه بمدونتي هنا انه اسس مجموعة "قروب" ببرنامج الواتس اب لقراءة ختمات قرآنية، وأضافني فيها بعد ان سألني عن الرغبة في الانضمام من عدمه .


اسمه طه، وهو من قرية المرخ، استشعر دائماً عند الحديث معه بالراحة، واعتقد ان السبب هو محبته الكبيرة لي، على الرغم لو ان قرأتم تاريخ علاقتي الدراسية معه لما توقعتم ان هذين الاثنين سيبقيان يحبان بعضهما البعض، ففي صف الاول الاعدادي كنا في صفٍ واحد، وطاولته ملاصقةٍ لي، ولكثرة المزاح بيننا حدثت مشكلة، ولمراهقتي آنذاك قررت خصامه، اذ قلت له " من اليوم ورايح انت مخاصم"، اضحك على طفولتي ومراهقتي الآن، تلك الكلمة قطعت علاقتي به حتى الثالث اعدادي، عندما قرر اصدقائي اعادة العلاقة بيني وبين طه، وبالفعل نجحوا قي ذلك، رغم البدايات الخجولة في التواصل بيني وبينه، حتى الثانوية والجامعة اصبحنا محبين لبعض . 


طه اليوم شخص آخر، ذلك الارتياح عندما احادثه بالواتس اب ارتياحٌ جميل له اسبابه المذكورة اعلاه، وحتى لا انسى فهو في سفراته ايام المرحلة الابتدائية دائماً ما يعود وفي يده هدية لي، ولا زالت لدي ميدالية خشبية منقوش عليها اسمي، اشتراها لي من سوريا! حفظك الله يا طه، نعم الصديق الوفي . 







إرسال تعليق