السبت، 21 نوفمبر، 2015

مذكرة هذا اليوم السبت ..

ماذا تقولون ؟ 

كنا هناك.. 

أنا جائعٌ الآن

رغم انني ذهبت للافطار في مطعم لا شوكولا مع زوجتي هذا الصباح.. ولكن لم اطلب لي الا كوباً من الحليب، وتناولت القليل من البيض الأومليت من طبق زوجتي، ولماذا؟ اظنني انتفخت مؤخراً وكثيراً، واكثر ما يوجعني التعليق على ذلك، انا من الذين ياكلون قليلاً ويمتنون "ينتفخون" سريعاً، ازعجني تعليق أخي قبل ايام، عموماً هناك تعليقات لا تزعج.. اذن لم أتفطر جيداً صباح هذا اليوم السبت، قالت لي زوجتي الا تريد ان نطلب المزيد؟ قلت لها لا يكفيني القليل من السلطة، أكلت السلطة القليلة كلها... بعد قليل من جلوسنا وحيدين بالمطعم عند الساعة التاسعة والنصف بدأ الناس يأتون، وجلسن بجانبنا عدة فتيات صغار، ولقد تحولت طاولتهم لأستوديو من التصوير، صوروا بالكاميرا الاحترافية التي بيدهم وبالهواتف للسنابشاتات، وبعدها بدأت رومانسية الافطار الهادئة . 


رغم انني اشتريت جهازاً رياضياً الا انني ازددت حجماً، اتخيل نفسي لو لا اتناول شيئاً هل ساكون نحيفاً جداً في مدة قصيرة؟ 


اليوم الاجتماع العائلي على الغذاء، ما هو مصير طعامي؟ ماذا أأكل؟ دجاجةٌ او سمكةٌ او لحماً مع المرق؟ او رزاً ينفخني بسعراته الحرارية؟ 


لا ادري.. 

اتعلمون اصدقائي

انني بدأت الكتابة بمدونتي بنهاية العام ٢٠٠٧؟ 

ونحن الان في العام ٢٠١٥، احب ان انوه ان مدونتي سجلت احداثاً كثيرة على مدار هذه التسع سنوات، تستحق التوقف عندها، والتأمل وكسب التجربة للمستجدات من الأيام والمتغيرات . 

هل اريد التوقف عن الكتابة؟ كلا انها فرصة ومساحة احببتها.. انها ذكري وذكرياتي.. انها تراثي وارثي، انها صفحةٌ تشبه كتاب، كتاب يتصفحه من يريد في اي مكان في العالم، ربما انتم الان تقرأون هذه الحروف فعلاً في كتاب وانتم في العام ٢٣٠٠ ميلادية! مضحك أليس كذلك؟ لا ليس مضحكاً، ان الحروف الكلمات تعبر الإجيال عبراً، كالمركبات الفضائية الضائعة بين موجات الضوء الزمنية.. ساتوقف عند هذا الحد.. ادعوا لي بخير في ما تبقى من عمري، وان كنت في قبري، ادعوا لي بالمغفرة يا احبتي وقرائي..  



Sent from my iPhone
إرسال تعليق