الثلاثاء، 5 أبريل 2016

متفرقات تدوينية..

أظن أن شهوتي أنفتحت على خيار النشر في "الجدول الزمني"، رغم تأجيلي لهذا الخيار كأجل مستبعد، ويذكرني جداً بأحد الأفلام الذين شاهدتهم مع زوجتي، وهو من تأليف نكويلاس سباركس، وفكرته تقوم على زوج سيموت من مرض السرطان، وسيكتب رسائل مؤرخة بتواريخ لاحقة على مدة موته، وستصل واحدة تلو الأخرى لزوجته، وستكون مؤنسة لها بعد رحيله، ولكنها ستبرز لحظات من الحزن عليها، ستبكي بحرقة . 

ولذلك سيكون هذا المنشور أيضاً للمستقبل، 
وعليه، الليلة تاريخ 28 ديسمبر 2015 احيينا مولد النبي محمد (ص) في مأتم الخضر، وقد كان الملا موفقاً في خطابته، اشكره جزيل الشكر على جعله لألسنتنا تلهج بالصلاة على محمد وآل محمد .

وعليه، أنا أتوق لتتمة رواية متاهة زهرة في مقهى هادئ، من يوم غد.. 
على فكرة يا قراء المستقبل، هذه الرواية، هي من أروع ما كتب من الشباب البحريني، نحن نفخر بهذه الأدبية التي كتب بها، فهو استنشق عبير القرى، وكتب منها، وفيها غاص..

اختتم هذا التدوين.. 
 بالشكر الجزيل على متابعتكم لمدونتي
وقرائتكم لتدويناتي
وتحيتي لكم
ووصيتي لكم 
هي "دوِّنوا" 
"أكتبوا" 

 
إرسال تعليق