الثلاثاء، 12 أبريل، 2016

دردشة من فيلم سينمائي واشياء اخرى



مجسمان لفيلم باتمان وسوبر مان معروضان بسينما السيتي سنتر




يوم أمس الثلاثاء آليت على نفسي ان امارس الرياضة عند العودة من العمل لكثرة ما تناولته من طعام متفرق وبصورة اجبارية نوعاً ما، بالنسبة لي كثير، لكن بالنسبة للغير قليل، كون ان جسمي سريع الانتفاخ من اقل المقادير. 

بعد الانتهاء من تناول غذائي قال استاذي بالعمل " يالله جيبوا هدية مهدي " واعتقدته يمزح، لكنها كانت مفاجاة، جدير بالذكر قبل ايام احيا الاستاذ عيد ميلاد لزميلة اسمها زهرة، اضطررت ان اتناول من قطع الكباب الذي وزعه وان ااكل من كيكتي التي قطعتها. 

المشي عصراً كان اجبارياً عليّ ممارسته والا ساتعب كثيراً عند الليل والذي ستكون فيه " طلعة شبابية " للسينما. 

اذن مارست الرياضة... ذهاباً وايابا.. 
اقترب وقت الغروب.. نشطت نفسي بالسباحة، وذهبت للصلاة، لم استطع اكمال الفرض الثاني جماعة لكون " لوعةٌ " ألمت بي فجأة كادت تنهي عليّ فرض المغرب، ذهبت سريعاً للمنزل هدأت نفسي بشرب الماء والصلاة والاسترخاء دون نوم، كان عليّ ان اجبر نفسي على الاسترخاء فلا مجال لان ارفض " الطلعة الشبابية " فانا لا اخرج معهم كثيراً، وهم يتوقون لانضمامي معهم، وهذه فرصة، سيكون معنا الشاب الجديد في عائلة خميس، خطيبٌ جديد، فرصةٌ سعيدة اللقاء به في نزهة شبابية، حدث اللقاء.. في السينما اخذنا معنا " نفيش " ودخلنا، كان خوفي من عودة " اللوعة " خوفاً بسيطاً، فنفسيتي قد تغيرت حالما تواجدت مع الشباب . ما حصل ان الخطيب الجديد شعر " بلوعة " بسبب " النفيش " ولم يكمل الفيلم وذهب، وواحدٍ منا غلب عليه النوم وايقظناه، وحسين خميس اخبرني بانه قد شعر باللوعة ايضاً، كانت النزهة تضم الخطيب الجديد محمود وانا وحسين خميس وعلي مهدي واحمد النقي وحسين النقي . 

الفيلم لم يكن موفقاً باختياره، لم يعجبني الا القليل منه، وما عداه كان تمغيطاً للقصة وتطويل غير ضروري، والمشكلة الثانية ان اليوم ثاني اعمال وليست اجازة لنمكث اكثر مع الفيلم الذي استمر من ٩ حتى ١٢! 

عند ١١:٣٠ ذهبت للمنزل، الفيلم هو spiderman vs batman، الكثير من الاثارة والضجيج الضوضائي، والحوارات الفلسفية الممغطة التي تكفي الاشارة اليها لتفهم دون الاملال للمشاهد من تكرارها، وهي صراع الخير والشر وتحول الشر الى خير، وان الشر لن ياتي من الارض هذه المرة وانما من السماء . 

اقول بان الاشارة لهذه المفاهيم سريعاً مع القليل من الشرح يكفي، لكن التمغيط كان مملاً جداً . 

عدت من هذه النزهة الممتعة بلقاء هؤلاء الشباب، وخلدت في نومٍ عميق، وعندما وصلت للعمل صباح اليوم وجدت السكرتيرة واقفة بجنب الباب، اذ لم يكن معها المفتاح، وسالتها منذ متى وصولك وقالت ٧:٤٥، وكانت الساعة حين وصولي ٨:١٥، ظلت نصف ساعة واقفة، تذكرني بموقف مع المرحوم العامل دنيش الذي كان معنا، اذ وصلت يوماً ما مبكراً ولم يكن معي المفتاح، وانتظرت طويلاً حتى وصل العامل . 

لقد كان مفتاح السكرتيرة موجوداً في كيس الهدية التي سلمت لي، قمت بوضع مفتاحها على طاولتها . 

 اما عن الليلة فــ ساذهب بمشيئة الله لممارسة لعب كرة القدم مع الاصدقاء على ملعب جنوسان، ولكل لاعب دفع مبلغ دينار ونصف . 



إرسال تعليق