الجمعة، 8 أبريل، 2016

قراءة في الهواء الربيعي

الرابعة عصراً وقع نظري على كتاب بمكتبة عمي بالسنابس، ولمدة ساعة جلست على عتبة الدرج اقرأ منه، بعدها صعدت لسطح المنزل وتحت السماء الملبدة بالغيوم والهواء الربيعي انطلقت لمدة حوالي اربعين دقيقة اكمل قراءة الكتاب . 

في صفحاته السبعينية بدأت تغرب الشمس وتظلم السماء، عدت وضعت الكتاب في رفه بعد ان امضيت عصرية يوم جمعة لذيذة بين دفتيه . 

الكتاب : لقد شيعني الحسين 
المؤلف: إدريس الحسيني 
من المغرب . 

وقد ذكرني باول كتاب قرأته وانهيته في مضمار المستبصرين، ذلك الكتاب الذي قرأته بشغف من عبر الانترنت، عبر ذلك الكمبيوتر العتيق، عندما كنت في الثالث اعدادي، واعتبرت انهائي لقراءة كتاب معجزة ظللت اتفاخر على نفسي بانني قرأت الكتاب، وتمنيت ان اقرأ مكتبة والدي فيما بعد كلها، وبدأت بقراءة كتاب عن الاخلاق وهو من اربعة اجزاء، والحقيقة توقفت من بعد ذلك! لانني بعد كنت لا اهوى القراءة، فتياً صغيراً اهوى الشقاوة . 

كان ذلك الكتاب هو لمؤلفه محمد التيجاني وعنوانه " ثم اهتديت "، واتذكر ان فيلسوفاً اسلامياً من لبنان اسمه سيد هاني فحص قد جاء للبحرين، واستضافته اختي ام حسين - عفاف، وجمعتني به جلسة خاصة انا وحسين، وظل يسالنا عن الكتب التي قرأناها، وقلت له هذا الكتاب فقط، فاتذكر ان رده كان سلبياً تجاهي اذ كان يتمنى مننا ان نقرأ كتباً اكثر ثقافةً منها تحدثاً عن تاريخ النزاع الاسلامي . 

سالنا عن رغبتنا بالدراسة الجامعية، فاجبته بانني سادخل الثانوية فرع التجاري، فكان رده انه لاحظ من سؤاله للعديد من الشباب البحريني ورغباتهم الدراسية وكانت تتحولق على الادارة والتسويق والبنوك والكمبيوتر، مؤكداً امنيته بان تكون التخصصات العلمية الاخرى هي التي يجب ان تسيطر كالطب .. 

انهي معكم التدوين لصور من جلسة القراءة في الهواء الطلق عصر اليوم : 


إرسال تعليق