الأحد، 3 أبريل 2016

أصبحت يتيم الهاتف

كنت أتمنى الذهاب لمعرض الكتاب في اليوم الختامي لكن اموراً قهرية منعتني، الهاتف الايفون 6 بلس أولهم، ثم استخراج رقم فيفا جديد، والوصول للمنزل بمزاجٍ لا يسمح بالخروج مجدداً . 

الآن أصبحت يتيم الهاتف، فمن يستطيع أن يبقى بدون واتس اب ؟ لدي هاتف نوكيا 105 فزت به في مسابقة بمولد الامام الحسين (ع) العام 2015، اليوم افتتحته واستخدمته، بعد استخراج رقم هاتف مؤقت من فيفا "ابو دينارين"، ولم استقر نفسياً الا بعد ان تفعلت خدمة الاتصال بالنوكيا، على الاقل يوجد اتصال الكتروني بيني وبين الآخرين، ومن المقرر ان يجهز تلفوني غداً، او بعد غد، الوكالة حيث لا يزال على الضمان . 

كنت اتمنى ايضاً ان اذهب لفاتحة بالبلاد القديم لوفاة سيد من عائلة العلوي اعرف ابنه سيد احمد واخته الذين خدمتهم في المحاماة، واخته هي زوجة ايمن الذي كتبت عنه مسبقاً، رحم الله اباها، فما يبدو من صورته انه أربعيني أو بداية الخمسين . 

الآن استمع لأحدى شيلات اصدار صلاة الليل لحسين الأكرف، فهذا الاصدار من أكثر الاصدارات جمالاً ويمثل فترةً ذهبية للأكرف . 

أعيش إرباكاً هذه الأيام لوجوب اعداد استئنافين على حكمين شرعيين، أنا الذي لم أمارس المحاكم الشرعية طوال عام ونصف، وكنت اتمنى الاطلاع عليها، في نصف عامي الثاني بالمحاماة وحتى الآن انا منغمس حتى أخمص قدمي في المحاكم الشرعية.. عليّ اذن ان استأنف حكم نفقة زوجية، وحكم نشوز زوجة، اجد صعوبة في البدء في كتابتهما، دعوت الله سبحانه ان يلهمني القوة في كتابتهما، فانا بدأت أجمع معلوماتٍ لكتابتهما، واكتب شتاتاً من الأفكار، قبل ترتيبهم النهائي . 

 بخصوص معرض الكتاب في يومه الأخير فقد أقنعت نفسي بان معرضاً للكتب تابع لجريدة الوسط قادماً في نهاية شهر أبريل، وبالتالي عليّ ان اخزن شيئاً من المال له، وهو معرضاً للكتب المستعملة . 

في العام الماضي حصلت على تذكرة للفورملا، اما هذا العام واليوم الختام لم احصل ولم اذهب، العام الماضي ذهبتُ وحيداً وكنت في عالمٍ منفردٍ فيه بنفسي، على ظهري حقيبة فيها مواد غذائية، وارتدي ملابساً رياضية خفيفة، مع حذاء رياضي، وكنت اتنقل بين السياح الذين يملؤون المكان، إذ تتنوع الفعاليات الغريبة التي لا تجدها في أي مكان، وبعدها كان هناك مسرحاً فيما يبدو كان سيبدأ عليه حفل راقص في الليل، اذ كان وقت ذهابي من بعد الغذاء وحتى المغرب، كنت اتنقل كما لو كنت على جبلٍ خصوصاً وان الأجواء هناك صحراوية . 

عليّ الان ان اتوقف لأجل تناول العشاء، فقد طلبت لي من مطعم السفرة الذهبية تكة دجاج وحمص، وانا بانتظار اتصالٍ مقطوعٍ منهم على تلفوني النوكيا.. 




إرسال تعليق