الأحد، 17 أبريل، 2016

مسرحية أجراس سوداء



كنت اتسائل بين حينٍ وآخر اثناء حضور مسرح الصالة الثقافية، لماذا لا نرى ابداعاً شعبياً فكاهياً كالذي انتجته الكويت من مسرحيات في التسعينات وبداية الالفية الثانية؟ تلك المسرحيات ذات المغزى والتي لا تمل حتى اليوم من تكرار مشاهدتها كـ سيف العرب وغيرها . 

هذا التساؤل تمت الاجابة عليه هذا المساء في صالة النسيج ببني جمرة وذلك في مسرحية #اجراس_سوداء، واذا أردتم الحقيقة؟ هي انني لم اضحك منذ فترة طويلة اثناء عرض مسرحي كما ضحكت هذه الليلة . كان التصفيق الحار من المشاهدين سيّد الموقف بحرارة تحية على الابداع . 

ان الابداع المسرحي الشعبي ينطلق من ذات المشاهد الذي لا يستحي من تمثيل واقعه ويظهره في جوٍ من الهدفية الممزوجة بالنكتة، هذه الواقعية هي بيئتك الوطنية وظروفها . هي لغتك ولهجتك هي مصطلحات اللغة الانجليزية التي يستعملها البحرينيون بكثرة في تعاملاتهم اليومية "كستمر كاشير" . هي انا البحريني الناطقة لا شيءٌ مصطنع . 

من الصعب ان اسرد قصة المسرحية، لكن الاشارة الى مواضيعها قد تضمن تنويراً لشعوذات تمارس بمجتمعنا باسماء برّاقة، تعطيك مائة فلس وتأخذ منك ألف دينار . 

الممثلون مبدعون.. حركاتهم.. كلماتهم.. اناشيدهم ورقصاتهم الشعبية.. والاهم من كل ذلك "خفة دمهم" في اخراج الضحكة من المشاهد . 

رسائل المسرح
ناطقة 
تصل لكل المجتمع 
رغم آلامه 
فان هذه الديمومة 
والابداع 
يجب ان لا يتوقف 

إرسال تعليق