الاثنين، 25 أبريل، 2016

اول مرة هزمنا وبالثانية فزنا




" صورة التقطتها سكرين شوت لشاشة الهاتف من فيديو تصوير لاخر مباراة لعبناها بملعب جنوسان "

[

وفتاة اجنبية اوروبية او امريكية تسأل ان كان الجهاز يقبل الدفع بفئة العشرة دنانير بحرينية أم لا؟ قلت لها الجهاز يقبل الورق، لكنها لاحظت باللحظة الأخيرة انه يقبل الورق فقط من الدينار ونصفه، توقفت وتحيرت، سألت عدة فتيات محاميات ان كن يملكن "خردة" قالوا لا، ناديتها بالانجليزية وترجمتها " لو سمحت.. يوجد مطعم صغير عند النزول من هذا الدرج وعلى يمينك "، ذهبت سريعاً، لتعبيرها عن احتياجها لسلعة تريدها، ربما كانت الماء، انتهيت من تناول الكوفي الساخن وهممت بالخروج من بوابة المحكمة الزجاجية، التقت بي مجدداً الأجنبية وابتسمت شاكرةً ورددت عليها مرحباً بك مرحباً بك " يور ويلكوم يور ويلكوم ". كانت هذه الأجنبية طويلة وممشوقة القوام، ربما لم استفد من هذه الفرصة لاعطيها بطاقة عملي "بزنس كارد" حتى لو احتاجت للمحاكم لاخدمها . 

في الطريق وبالقرب من بناية مكتبنا، فتاة ترتدي البالطو ولكنها آسيوية، تبكي كانت بشدة، تنحب، نظرت لها فيما لو تحتاج للمساعدة لكنها كانت تتجنب النظر الى اي احد. ان البكاء عند دور المحاكم من الطبيعي، قلت في قلبي " ان هذه الحياة مليئة بالاحباطات ". 

كتبت للأصدقاء " ليكم نية بالمشاركة بدورة الحجر؟" وذلك بعد ان وضع احدهم اعلاناً لدورة مركز الحجر الرياضي، كتبت هذا بعد عودتي المنتظمة تقريباً لممارسة لعب كرة القدم، اذ ان اسبوعين على التوالي شاركت في مباريات الاصدقاء، اول مرة هزمنا وبالمرة الثانية فزنا، وانا اريد المشاركة في الدورة لرغبتي الفوز بكاس لافضل حارس، فانا الذي اتقن فن الحراسة، لاشك انني اضع لي هدفاً ارنوا لتحقيقه. اتذكر ايام الطفولة كان لصديقي محمد الشواف فضل كبير في تدريبي على آليات صد الحراسة، فهو قد قال لي ذات مرة " اذا جتك كورة تحت صك رجايلك وجودها"، لان اذا فتحت قدميك من الممكن ان تمر لو كانت مندفعة بقوة لـ " تبيضك " وتدخل هدف . طبقت هذه المعلومة عليه عندما حاول خداعي الاسبوع الفائت بمجيء كرة اليه ولم يستلمها وانما مررها من تحت قدميه ولولا ان كنت قد ضممت قدماي لبعضهما فصددتها بسرعة لكان خدعني واخترقت اقدامي للهدف . 

إرسال تعليق