الخميس، 28 أبريل، 2016

الصوم والجوع زادني اضطرابا



 ( صورة اقتبستها من قوقل لطفل لاجئ).. وجلسة الطفل تمثل مشاعري لهذا اليوم..


اذا كان هناك شيءٌ مفاجأ يأتيك فهو هذا اليوم الذي جائني مفاجئاً باحداثه، بداية من الاستيقاظ والألم في البطن من أكل نفيش السينما مساء أمس، وبعدها الذهاب متأخراً للعمل، وما حصل مع المسؤول، والارتباك الذي حصل معي وأنا أعد لائحة دعوى لرفعها اليوم، أكبر ارباك عشته، من الارباكات التي تأتيني فجأة، الخطأ تكرر وتكرر وتكرر، وكل حين اصلح واكرر، حتى تعرقت ومت عرقا، وزد على كل ذلك انني صائم اليوم، وهو ثاني يوم اصم فيه بشهر رجب هذا العام، الجوع زادني اليوم اضطراباً، والعطش الذي كنت سأرويه في لحظات سهوٍ بين حين وآخر، اليوم واحد من أكثر الأيام سوءاً في حياتي، عادة اذا يأتي السوء بمقدمات، اما اليوم فجاءني السوء فجأة واحدث فيّ ما احدث.. اليوم أعلنت مجدداً كرهي لعمل المحاماة، وانا انضم للعديد من المحامين الذين يريدون الفرار من جهنم واقع عمل المكاتب، ولو احصل لي عمل بشركة لأرحم لي مما انا فيه . 

ساذهب الآن للاستماع لقراءة الشيخ عبدالمحسن ملا عطية في مجلس عبدالجليل زوج اختي عفاف، وسيهدى ثواب المجلس الى روح الشاب عبدالامير، والى رواح الوالد الشيخ الجمري .

الحمدلله على كل حال..
إرسال تعليق