الخميس، 28 أبريل 2016

عطايا الله.. هي الحب..



ماذا يمكن للمرء ان يقوله؟ ان يقول انه بعد الانتهاء من الاستماع للشيخ عبدالمحسن في مجلس عبدالجليل، يعرض عليه احمد ابن اخي الذهاب للجلوس مع الزملاء والرفاق، وافقت دون اي مناقشة، فمزاج هذا اليوم "المندمر" يجب ان يتغير، قال لي " بجون زملاء مال ماليزيا"، قلت له "حياهم الله عادي ما بستحي"، بالفعل كانت جلسة مع شاب اسمه علي اسماعيل من نويدرات وشاب اسمه علي الدولابي، واخر اسمه ناصر، وغيرهم لا اعرفهم، جلسة ودية، جميلة، تخللتها مناقشات مطولة، قال لي الدولابي " ثاني مرة اشوفك اليوم.. تتذكرني؟ قلت له لا الصراحة.. قال يوم وفاة الشيخ النمر بداية السنة التقيت وياك بمقهى الشاخورة..." لم اتذكره، لكن من الان فصاعداً تخزنت في ذاكرتي، ومع علي اسماعيل الذي افتتح موضوع سفري لسويسرا ليستمر الحديث طويلاً مطولاً، واكتشف انه هو الذي افشى سر سفرتي لحسين ابن اختي، ذلك السر الذي لم ارد ان اخبر احد الا قبل سفري بيوم والسبب عن عدم استقبال "التحبيطات" وفشل السفر بعد ذلك، وسعدت جداً بالحديث معه وبمشاركة ناصر معنا قليلاً، وانصات ومشاركة احمد ابن اخي، وقصرت في الحديث مع الدولابي.. كانت الجلسة تغييراً جميلاً لمزاج يوم كامل من التعب والارهاق.. شكراً لعطايا الله.. استطيع ان اقول هذه عطايا من الله سبحانه.. وهي عطايا حب، اسميها الحب، شكراً لله على هذا الحب.. حب ان تخرج من عالم الى عالم اخر بمجرد احاديث حوارات ضحكات وهمسات .. 


إرسال تعليق