الأحد، 3 أبريل 2016



توفقت للذهاب لمجلس تعزية بمأتم آل الرسول هذه الليلة وتأبين لروح العلامة الراحل السيد جواد الوداعي، هذا التأبين حضره الكثير من الناس على الرغم من ان اليوم الأحد وهو اول يوم عمل، فبالاضافة لحضور أهل العزاء ومقيموا العزاء العائلتين الملا عطية الجمري والشيخ عبدالامير الجمري حيث شكر احد ابناء السيد جواد الوداعي في نهاية المجلس هذه العائلتين لاقامة هذا التأبين، وقد حضره عدد من اصدقائي منهم محمدعبدالواحد وعائلته العزيزة ال حجي حسن، وفاجاني بحضوره سيد باقر وهو حفيد للسيد الوداعي وهو زميل لي بالمحاماة . 

لقد كانت ستفوتني هذه الفعالية بسبب ان التذكير في هاتفي وهاتفي في التصليح، ولولا ان ذكرني اخي جميل عندما رآني وانا اقف عند باب بيتنا، اذ كنت انتظر طلب العشاء من السفرة الذهبية، وهذا الطلب وقعت عليه موقعة سوء تفاهم بين موصل الطلب والمطعم وبيني، ولم تعدي على خير لولا ان وقع اتصالٌ بيني وبينهم ليحل الموضوع برمته، وبعدها انتهيت وهدأت اعصابي، وذهبت للتأبين الذي تفاجأت بعدد الحضور الذي اعتبره كبيراً كونه أيام عمل . 

اغلب ابناء واحفاد السيد الوداعي حضروا مشكورين، واغلب اخواني حضروا واغلب ابناء الملا عطية اعمامي حضروا، وكان الخطيب عمي الشيخ عبدالمحسن الجمري، إذ اشجى المستمعون بكاءاً . 

لقد جعلني أتخيل شيئاً جديداً من مصيبة الحسين، حينما قال هذا الامام الذي بكته كل الانبياء، وبكاه ويبكيه كل العلماء والفقهاء، فانت بمجرد ان تتخيل وجه الفقيه وهو يبكي، وتجد نفسك تبكي انت أيضاً تستشعر نوعاً من وحدة القلوب كوحدة القبلة جامعة العباد اليها، فهو جامعٌ للقلوب حوله، لكل انواع هذه القلوب، وعندما ظل يعدد البكائون على الامام، وكيف ان الناس بكت على رحيل السيد جواد الوداعي فكيف اذن كان رحيل الامام الحسين؟، ولك ان تطلق خيالك حينها حول هيئة الامام التي احدثت هزة طريقة مقتلها هذه الهيئة الجليلة، سلامٌ على روحك يا سيد الشهداء . 

 


إرسال تعليق