السبت، 23 أبريل، 2016

تحقير

وأن الروح لابد من عودتها الى ماضيها، وهل للروح ماضي وحاضر؟ واذا كان للجسد لِما لا يكون لها؟ 

تلك الينابيع التي كانت تشرب منها الروح لابد وان تعود لها . 

كانت كتباً روحية إيرانية تمثل مصدر عطاء تقرب للروح من الله جل جلاله، لو نعود لهذه الكتب لو نمارس تلك الروحانيات مع ابجديات التصوف العالية في لغة الايرانيين، لو تتفرد مجدداً مع روحك صفاءاً مع الله خلوداً في وجدان الوصال . 

وأن على الروح ان تمارس تصوفاً كانت تعيشه تمارسه تتذوقه حتى تحارب الأنا من تعظيماتها لنفسها، حتى تحقّر الأنا وتدوس عليها . 


إرسال تعليق