السبت، 14 مايو، 2016

من درس الطلبة لهذا اليوم

كسر خاطري احد احفاد المرحوم الحاج عبدالمجيد، اسمه محمد جعفر عندما انتهى درسي له مع الاطفال خرج وام يرى ابيه وبكى، وطيبت عليه بان ادخلته لداخل المسجد عن الحر في باحته الخارجية، وتناولت الهاتف لاتصل لابيه واذا به وصل، وقال له لا تصيح بابا انا كنت هني بره بس ما شفتني. 

هذا الطفل يصغر طلبتي، فهم بالاول والثاني ابتدائي وهو بالروضة ومن المقرر ان يدخل الصف الاول السنة الجاية، وقد تمنيت له من باب التشجيع ان يفوز بجائزة درس اليوم المكونة من الوان شمعية، ولكنه لم يفز بسبب عدم رفع يده للمشاركة، ولكنه كان متحمس للمسابقة. 

عموماً كان درس هذا المساء هادئاً وجميلا، وكانوا مطيعين لي. 
إرسال تعليق