الأحد، 29 مايو، 2016

كلام وصور من سفر






هل سألتني عن شعوري في هذه الصورة؟ 
انه الشعور الأول في حياتي 
الشعور بالبرد القارص 
هذه الصورة في شهر مارس بالنمسا 
رغم كل ما ارتديه بالصورة كنت اشعر بالبرد الشديد

ولكن هي تجربة كانت.. عرفت ان اوروبا هي للصيف وليست للشتاء.. ان كنت اريد الاستمتاع بطبيعتها وخضرتها الخلابة، وهذا رأيي، وان كنت قد احببت الثلج عندما تساقط علينا، الا ان الحب بقي كشكلٍ تشاهده، وليس بان تستقر تحت الثلج لساعات عديدة بالطريق . 

شعب النمسا شعب هادئ... 
وعندما عبرت بالقطار الى ايطاليا كان على العكس.. 


طرقات البندقية المائية 
بايطاليا 



وعندما كنا نتمشى بمحاذات البحر جاءت هذه الباخرة الضخمة 




البندقية في الليل 
كانت رومانسية 
مليئة بالعشاق.. 
مليئة بالحانات الليلية.. 

واليكم ما رأيته.. 
فتيات يرتدين الحذاء ذو الكعب الطويل ويتضاحكن مع الشباب بالقرب من محلات الأسواق الراقية والمغلقة لانتصاف الليل.. 
ثمة شاب مع شابة يتسامرن في احدى زوايا جدار المتحف كان يقبلها وتقبله، ولعل ما التقطته من احاديثهم السريعة انها كانت زعلانة منه وهو يحاول مراضاتها.. وما رأته عيني ايضاً في الليل الرومانسي بالبندقية هو الحانة التي دخلتها معتقداً انها مطعماً كنت اريد شراء ماء او عصير منها، وعندما دخلت ورأيت طاولات الحانة مليئة بالشباب والشابات، شعرت من النظرات انني في المكان الخاطئ، اذ يظهر من وجهي انني لست ايطالي، اذ كانت تبدو حانة تقليدية وهي بعيدة نوعاً ما عن محلات الأسواق الراقية، ولم اشتري ماءاً ولا عصير، وعدت ادراجي الى خارج الحانة.. 


ثمة فرقة موسيقية كانت تعزف .. وطاولات موزعة.. بالقرب من احد المتاحف الذي تتوسطها ساحة واسعة بالبندقية.. اقتربت منهم.. كانت امسية هادئة بالموسيقى.. ولا تخلو من لقاءات العشاق . . 



بالبندقية ايضاً.. اثناء تناول العشاء باحد المطاعم.. 

وبالختام.. في التصوير والتدوين بقية.. 

شكراً 
إرسال تعليق