الخميس، 19 مايو، 2016

هناك عودة لطيفة للتدوين من قبل البحرينيين



حسناً، رغم توافر الكمبيوتر، فان مخيلتي ظلت تتقيد عندما أجلس بجانبه للتدوين بمدونتي، وعلى عكس ذلك فشهيتي تنطلق مع الهاتف، والحقيقة يعود الى كون الفكرة عندما تأتيني فبسهولة توافر الهاتف، يضحى التدوين من الهاتف أكثر يسراً ومتعةً.. والآن ادوّن من الكمبيوتر، لأكتب بعفويتي التي يقولونها دائماً لي، نعم منذ ايام تلقيت رداً عزيزاً في مدونتي، وكنت اليوم اتنقل في تدوينات العام 2014، ووجدت تعليقات ايضاً، وايضاً تدوينٍ مني يثني على هذه التعليقات، اذ كتبت اقول الحمدلله ان هناك من الأحياء من يقرأ لي، على اعتقادي السابق ان من سيقرأني بالمستقبل هم اهل المستقبل، وانا اللاموجود حينها، اما اعتقادي الحالي فهناك عودة لطيفة للتدوين من قبل البحرينيين، بل أن مدونتي مثلاً ظلت تستقبل زواراً بحرينيين بصفة يومية، وهناك مستخدمين يدخلون مباشرةً على مدونتي، وهذا حسب احصائيات المدونة التي توفرها ادارة قوقل مشكورةً . 

صحيح ان هناك بحرينيون او مستخدمون يعيشيون في البحرين يدخلون الى مدونتي عن طريق قوقل وهم الطائفة الأكبر مقابل طائفة من يدخلون مباشرة على وصلة المدونة، ويأخذني الحماس بعض الأحيان لأحتفظ بصورٍ لاحصائيات الزوار.. المدونون يعودون مجدداً للتدوين لكن هذه المرة من غير ردود، نعم البحرينيون والقاطنين بالبحرين يدونون وانا ادوّن، لكن لا احد يعلق على الثاني، فالزمن اصبح زمن السرعة ليس ذلك الزمن في بدايات ظهور الانترنت ووجود ذلك البال الواسع لمستعمل الانترنت للبقاء في متصفح واحد لساعاتٍ طوال بل ويعلق بهدوء على كل موضوع، فاليوم امامك عشرات البرامج المليئة بالانشطة الذي يشغلك عن البقاء في واحدٍ دون الآخر، فاليوم لديك واتس اب فايبر فيسبوك تويتر مدونة-بلوقر والعاب ونوتس وغيرهم كلهم امامك في هاتف صغير . 

اذن يقرأون ولا يردون، قليل من تراه يقول لك انا اقرأ لك، والسبب ان الناس ليس لديهم مجال ليعلنون عن هذا الأمر في وسط زحام الأمور الكثيرة التي تنسيك حتى ان تعبّر لمن تقرأ له بانك تقرأ له . 

... 

ذهبت عصر اليوم الى فاتحة الحاج محمد حسين عمران رحمه الله، وخلفت على ابناءه واهله، وهناك كان شيخ ياسين الجمري مع ملا مهدي الكرزاني وشيخ لا اعرفه ومعهم ملا محمد رضي الفردان الذي قرأ قبل فترة في مجلسنا بدعوةٍ مني اليه، وشيخ ياسين ابن المرحوم قام بتعريف شخصيتي على الملا مهدي الكرزكاني والشيخ الذي معه والذين رحبوا بشدة بذلك بينما انا بقيت خجلٍ من هذا، ورددت بابتساماتي المعهودة .

... 

الجو هذه الأيام لا يطاق، الحرارة، والرطوبة، وحاجتك للسباحة المستمرة.. 

... 


إرسال تعليق