السبت، 7 مايو، 2016

امس واليوم .. مذكرة اللعب ومجمع سترة

السلام عليكم 
انا جالسٌ الان في مجمع سترة، الساعة الان ١٠ صباحاً، امامي يوجد مركز سترة للتوظيف والتدريب، وبجانبه كراسي، اخترت ان اجلس عليهم . 

جئت الى هنا، لاوصل زوجتي حتى تقدم امتحاناً بمعهد ريسورسز تريننق سنتر، وبجانبي رواية جديدة نصحني بقراءتها ابن خالتي مهدية ابراهيم محمد علي، وعنوانها ١٩٨٤ لجورج أورويل، وصلت الى صفحة ٢٠، وهي رواية مشوقة بحق . 

الهدوء يعم المجمع، للتو قد افتتح، عندما اركنت السيارة بالموقف جاءت خلفي حافلة لنقل عمال المجمع، ونزلوا منها عدد من الاسيويين والعاملات الفلبينيات، ودخل بعضهم من بوابة خاصة مكتوب عليها خروج exit ، والبيقية دخلوا من الباب الزجاجي الرئيسي . 

استمع الى احدى موسيقات خالد الحميدان بالساوند كلاود وفي اذني هوتفون لانصت بنفسي ولا ازعج احد . 

... 

التدوين الثاني : اللعب الذي دعيت له يوم أمس، سادرج لكم فيديو منه، وصورة من محادثات القروب : 




يوم امس كلمني الشاب ابن عمي محمد حسين عبر السناب شات قائلاً " ابو صالح" ورددت عليه بعد نصف ساعة قائلاً له " اهلا بن العم " وبعدها كتب " بتلعب ويانه كورة ؟ " وهنا قلت له نعم، وذهبت سريعاً الى الواتس اب لاسأله عن تفاصيل اللعب وكم الدفع ومتى اللعب؟ 

بعدها قام باضافتي الى قروب مباريات عائلية كما التالي: 

  
  

رقم ١٤ كان اسمي، قلت لمحمد بلعب حارس، فقال هذا المطلوب، عندما اضفت جاء تعليق من ابن عمي حسين عبدالكريم وهو كما التالي، وهذا التعليق اعطاني تزكية بطريقة لعبي وبالوقت ذاته اعطاني تحدياً لاثبات ذلك : 

 
 

قال حسين : تقصد مهدي ولد الشيخ؟ ولما اكد عليه قال ان مهدي حارس قوي . 

هذه الشهادة في صالحي صدرت من حسين الذي يلعب في قروب كرة القدم مع الاصدقاء وهو قد شهد لي مباريات عدة اما معي واما ضدي ورآني كيف اصد ولا اقول انني تمام التمام، فهناك اهداف تدخل عليّ.. 

مبارة يوم أمس : 

كنت اتوقع بانها مبارة ستكون كما نحن مع الاصدقاء، الا ان الواقع انها تضم جميع الاعمار، الكبار الاباء والرجال والشباب والصغار حتى الصف الاول اعدادي، اعجبني فيهم تشجيعهم للجميع بالتصفيق فما ان اصد كرة صعبة كانت او بسيطة يتم التصفيق ، وما ان يقذف لاعب منهم كرة قوية وحتى لو لم تدخل هدف يتم التصفيق له، والاطفال يتم تشجيعهم جداً . 

مالم يعجبني في اللعب هو اللعب العشوائي، فانا عندما صددت كرات في البداية تركت البقية التي كنت استطيعببذل جهد معين لاصد الكرات، كالهجمات التي تكون في مربع المرمى، والسبب؟ 

ان الدفاع ليس كما تصورت وما العبه مع اصدقائي، الدفاع صد بالحظ، وانا حارس ومعي عشرة حراس، فاذا انا قفزت لصد كرة فان امامي اربعة من لاعبي فريقي يقفزون لها وتحدث ربكة ودربكة قبل اخراج الكرة خارج مربع الحارس . 

النقطة الاهم جداً، ان فوانيل اللاعبين متشابهة الالوان، فهما فلاش اصفر واخضر، لو اشتروا احمر لكان التمييز اوضح . 

سانتهي من هذا التدوين لاقوم بقراءة القليل من الرواية، وعموما لعب يوم امس مان لاجل المشاركة مع الاحبة، وتوسيع علاقاتي الرياضية . 

انتهى التدوين . 



إرسال تعليق