الأربعاء، 4 مايو 2016

وفي قلبي شوق كبير لرؤيته مجدداً بالمنام

يوم امس وباللقاء الذي حصل مع ذلك الرجل البشوش، قرأت موضوع تمثيلي للوالد رحمه الله . 

توفقت صباح اليوم بان اصلي صلاة الفجر في الجامع، مالذي حدث عندما نمت بين الفجر والطلوع؟ انتهيت من صلاة الفجر ولم اجلس للدعاء الجماعي، بل قرأت دعاء الفرج وصليت على النبي واله وعدت للنوم، وفي نومي ولعلها تجميعات ما قرأته في تدويني، رأيت والدي في المنام وهو قد جاء للصلاة في الجامع وقد كان يؤم الصلاة وخلفه مجموعة من المصلين الشباب وعدد اربعة من الاطفال، وفي الخلف وبالتحديد عند الباب كان يقف مجموعة من العلماء وبينهم سادة، ولعل في المنام فهمت انهم قد انتهوا من الصلاة، وينتظرون انتهاء صلاة الوالد بالشباب.... وبعد ان انتهى جلس على الكرسي الخشبي الموجود منذ بداية بناء الجامع وحتى اليوم، واخذ يلقي كلمة، ولا انذكر كلماته، الا فقط حنين صوته الحنون الذي كنا نسمعه في الصغر . 
واستيقظت للذهاب للعمل وفي قلبي شوق كبير لرؤيته مجدداً، فهذا الحلم ياتي بعد شهور ولعلها سنة او اقل او اكثر منذ ان رايته اخر مرة في المنام . رحمك الله . 💔

 

 

في هذه الصورة لما مثلت دور الوالد وبجنبي على اليسار سيدعلي سيد امين واليمين علي هارون 


إرسال تعليق