الثلاثاء، 10 مايو، 2016

من هذه الليلة


هذه الليلة كنت على موعد لحضور عقد قران علي ابن خالي، وقد ذهبنا اغلب العائلة ولله الحمد، وباركنا لهم، وكان حفلاً جميلاً، وبعدها انقطع جزء من حضور احتفاليات مولد ابطال كربلاء، وعليه قدمت الواجب الاجتماعي بالتخليف على اهل المتوفات، في مأتم الاثناعشرية، وقد سألني الحاج ابو احمد زوج المرحومة، ابو عمار مسافر؟ فقلت له نعم، وهو يقصد اخي الأكبر جميل الله يحفظه، وقبلت رأسه احتراماً، وحضنت ابنه عباس والاخر يوسف قلت لهم "البقية بحياتكم.." كانت قلوبهم متألمة جداً، فرحيل الأم ليس بالهين، رحمها الله وحفظ الله الأمهات وشافا المرضى منهن . 

وقد ذهبت بعدها الى مأتم الخضر وكان الملا للتو قد دخل الجلوات، وعليه ودعت للذهاب الى ماتم ال الرسول، وهناك كان شيخ عبدالمحسن في آخر قراءة الجلوات، واستمعت له حتى النهاية . 

متباركين مجدداً بمولد أبطال كربلاء (ع) .
إرسال تعليق