الثلاثاء، 10 مايو، 2016

ليلة المولد بالعيادة ..


وحتى أتكلم بكل ما حصل، يجب ان اتوقف لابارك لكم بذكرى ميلاد ابطال كربلاء، وابارك لكم شهر شعبان، والى مساء امس الذي كنت متحمساً فيه لحضور الاحتفال بميلاد الامام الحسين (ع)، لكن شاءت الاقدار ان ألبي تكليفي الجديد بالبقاء مع ابن اختي في العيادة الصحية الخاصة . 

وصار يوم امس ان بقيت مع رجل ايضا حرم من الاحتفال بمرض ابنه مرتضى، وسيطلب مني ان التقط صورة بهاتفي لابنه ولارسلها لهاتفه الذي نساه في منزله، ذلك انه يريد ان يري ابنه الاصغر اخيه الاكبر وهو على سرير العيادة الأبيض . 

صورته بعد ان شخبطت عليها

 

اما مع ابن اختي سيد امير الذي كان يتقيأ كثيراً ولا ياكل الطعام واذنه ملتهبه وبلاعيمه منتفخة، كنت خاشياً من صراخه عندما سيضع عليه السيلان او ضربة الابر على خلفيته، واشغلته بمحادثة امه بهاتفي، الا انه كان بطلاً صامداً حتى اخته سيدة زينب قالت " اشجع مني! اني اخاف من السيلان لانه يعور واخاف من الأبر "، ربي يحفظه ويسلمه . كانت مدة السيلان ٤٠ دقيقة، قضيتها بالكلام مع ابو مرتضى وهو من قرية جارةٌ لنا، ومن ثم انتقل قضاء الوقت الى تشغيلي لكركتير توم وجيري ليشاهد امير واخته حلقاته التي جعلتهم يضحكون وانا ايضاً شاركتهم الضحك فشقاوتهما بالكرتون مضحكة . 

 وهذا هو امير وقد وضعنا قطعتين من الورق حتى لا يوسخ بترجيعه ملابسه 

 

كانت ليلة مليئة بالانتظار، لم أمل .. 

اتمنى بان اعوض بميلاد العباس والسجاد الليلة وليلة غد عن مساء أمس . 

متباركين احبتي .. 

إرسال تعليق