السبت، 28 مايو، 2016

حسناً... سبتٌ افضل..

صورة ارشيفية 
ليست لها علاقة الا بالفقرة الثالثة من هذا التدوين
هي حقيبتي، وحقيبة محامي آخر مستندتان على عمود اشارة حديدي
موضوع بالمحكمة
اثناء لحظة انتظار لكلينا


هذا اليوم السبت أفضل من ذلك السبت الماضي، اليوم الصبح استغليته بالقيام بعدد من التنظيفات في المنزل، المساعدة لها لغتها الخاصة، التي تعني الكثير للآخر . 

حسناً، يوم أمس الجمعة، التقيت بزميل الثانوية حسين عبدعلي، قال لي " لم تتغير كثيراً.. هذا انت مهدي الذي اعرفه "، كان لقاءاً سريعاً، سالني ان كنت التقي مع الزملاء قلت له "مرة او مرتين طلعت وياهم "، قال لي " الجماعة يلتقون واجد "، وحسين انقطع عن مشاركتهم الطلعات كما كان قبل... لقاء رائع استمر اقل من دقيقة، بسبب انه كان يقود السيارة وجاءت خلفه عدة سيارات، فتوادعنا . 

حسناً، اليوم السبت افكر ان اذهب لمكتبنا بالدبلوماسية لتصحيح مرافعة ساقدمها يوم غد الأحد، ومن المقرر ان اساعد عبدالجليل ابو حسين وعدد من ابناء العائلة في ترتيب مكتبة الوالد التي تم نقلها الى المجلس في قاعته الثانية . 

حسناً، الان وقتي ضيق، ولا يسمح للتدوين الطويل، وساقوم لاستعد لصلاة الظهرين، وهذا ما احببت تأكيده ان سبتيتي هذه افضل من تلك السبتية، واسال الله القبول، والغفران لي ولكم . 


إرسال تعليق