الأحد، 12 يونيو، 2016

جانب من احياء هذه الليلة

منذ أن بدأ شهر رمضان الأسبوع الماضي، وأنا متشوق لحضور أمسية روحانية، وسبب هذا الشوق انه لابد من ان اكرّس نفسي واستغل بدايات الشهر الكريم لحضور هذه الروحانيات، قبل ان يزدحم الشهر بمنتصفه ونهايته بالمناسبات. إذن أخبرني احدهم بأن مأتم ابو صيبع سيحي فيه الرادود صالح الشيخ أمسية، سرعان ما عرفنا انه سيكون احياء اكبر، بالاضافة له، معه الرادودان مهدي سهوان وعلي حمادي، وشيخ ميثم السلمان. 

حسناً منذ البداية.. أخبريني يا واحة خضراء عن يومكِ هذا؟ 

كان يوماً سبتياً متنوعاً، رغم ما اصابني من برودٍ في مساءه الممتد من بعد كلمة الشيخ عبدالحسن نصيف بعد صلاة الظهرين الى قبل غروب الشمس، فلدي اكثر من خمس ساعات كنت فيها بلا انجاز يذكر، ما عدا انني شغلتُ نفسي بالاطلاع على جلسات محاكمة صدام حسين، وبالمناسبة اخذت بالاطلاع على مواقع قضائية للدول العربية، وهي مواقع رسمية، اقصد بها مواقع وزارات العدل، او بوابة العدل ببعض الدول تسمى، وأخذت اقتبس بعض المقالات القانونية الرائعة وانشرها بالفيسبوك والواتس اب، حتى ان محامياً اعاد اعادة نشر احدى المقالات الذي يفنّد فيها قاضياً عراقياً مقولة القانون لا يحمي المغفلين. 

افطار هذا اليوم صار في صالة نسيج، حيث تقيم عائلتي إفطاراً سنوياً بالشهر الكريم، حضره لفيف من المدعوين.. بعدها ذهبت لمجلسنا وقد قرأنا القرآن الكريم، انا وباقر، وحضر مجلسنا لفيف من الضيوف الكرام، منهم الصحفيان علي العليوات وحسين الوسطي، وشباب من عائلة ال هارون، وشيخ دين، وعلي اخي واحمد ابن اخي وعدنان ابن اخي وصادق ابن خالي، وبقينا "نسولف.." لمدة طويلة عن السيارات وعن شراء قطع السيارات عبر الانترنت ارخص من سعر السوق والخ، وبعدها مكثت مع عدنان في سيارته نتحدث عن مواقف من الحياة.. 

بعدها ولسبب عدم استطاعة من اخبرني لحضور أمسية ماتم ابو صيبع، ولان حرارة الشوق في قلبي متجددة، ذهبت سريعاً، وقد التقطت اول مقطع فيديو قبل ان ادخل وهو هذا : 








وهذه صور من المأتم، حيث يقيم المأتم سنوياً حفلاً من الصور القديمة : 





ولم أطل البقاء كثيراً او حتى الانتهاء من الاحياء.. 
 فقد ذهبت متأخراً وخرجت مبكراً. . لان الفائدة حصلتها . . الفائدة هي حضور القلب ولو قليلاً في هذا الشهر الفضيل، فبعد نصف ساعة من بقائي داخل المأتم لم يخشع قلبي، بعد عدة أذكار ومصيبة السيدة زينب بيوم عاشوراء، بدأت دموعي تتحضر لهذا الإحياء، وعشت أجواءه، وتقاطرت دمعاتٍ من عيني، ولم تنحدر على خدي، لانني مسحتها بيدي، وانفجرت مجدداً في البكاء، وترحمت على من رحلوا، وذكرت من طلبوا مني الدعاء . 

 
إرسال تعليق